مخرجات ندوة كيف نصحح مسار الثورة؟

img

ماجد حمدون عن صفحة الفيس بوك

على مدار ثلاثة حلقات حوارية أسبوعية شاركت فيها عشرات التنظيمات السسياسية والعسكرية ومنظمات المجتمع المدني والأهلي والشخصيات الوطنية الثورية تم خلالها تقديم العديد من الإجابات عن سؤال كيف نصحح مسار الثورة؟

  • ضرورة تطوير الفكر السياسي للثورة بغية مواكبة تحولات الواقع الوطني؛ بحيث أصبح نقد العقل السياسي الذي يفكر لها حاجة موضوعية لا غنى عنه نظراً لتبدل أحوالها وأطوارها وآليات اشتغالها وتدارك الانحسار الجزئي الحالي والوقوف على مسبباته.
  • الاعتراف المتبادل بين التيارات الفكرية القومية واليسارية والإسلامية والعلمانية والقوى السياسية المعبرة عنها ووقف الحروب والمناوشات الايديولوجية الجانبية.
  • الاتكاء على المرجعية الوطنية وحدها في مواجهة المحتلَين وطاغية الشام وقوى التطرف والانفصال؛ وتأجيل كافة التطلعات الايديولوجية الخاصة لِما بعد التحرير.
  • ضرورة وعي أن جسم الثورة لا يقوى على حمل سوى هدف المرحلة الحالية المتمثل بطرد المحتل الروسي – الإيراني وأداته الأسدية كونه المعجل الضاغط؛ وكل ماعدا ذلك أهداف أخرى مؤجلة لِما بعد التحرير.
  • أخذنا بالثلاثية الثورية المكونة من وحدة الهدف ووحدة الوسائل والحامل التنظيمي كونها ثلاثية عملية أخذت بها الشعوب كافة التي حررت بلدانها وتقديمها الإجابة الشافية عن سؤال ما العمل في ثورتنا؟
  • عدم التعصب لنشاط أحادي من النشاطات المغذية للثورة سواء كان نشاطاً سياسياً أو عسكرياً أو مدنياً والتعويل عليه وحده في المواجهة كوننا في معركة تحرير وطني حيث النشاطات تتساند وتتكامل فيما بينها ومن الطبيعي أن يتقدم نشاط على نشاط آخر تبعاً للعوامل الداخلية والخارجية المؤثرة.
  • القراءة المتجددة للثورة كون التغير والتطور من سمات الثورات الشعبية التي لا تستقر على حال نظراً للمعطيات الداخلية والاقليمية والدولية المؤثرة فيها.
  • وعي أن مخرجات الثورة في محصلاتها النهائية تعتمد على مدخلاتها التنظيمية – المؤسساتية.
  • التصدي للمحاولات الهادفة لحفر خندق بين أهلنا النازحين والرازحين تحت الاحتلال والطغيان في الداخل وأهلنا المهجرين في الخارج كونهما جناحي الثورة.
  • الأخذ بالصبر والإعداد الاستراتيجيين في إدارة العمل الثوري والابتعاد عن ردود الأفعال الآنية المرتبكة التي سارت عليها الثورة طوال السنوات الماضية.
  • عدم المبالغة في الاعتماد على العامل الخارجي وحده في استقراء حالتنا الوطنية؛ والاعتماد الرئيس على القدرات الشعبية الذاتية المنظمة.
  • استمرار تذكير الشعب بانتصاره التاريخي على سلطة الأسد وما ترتب عليه من دخول سورية حالة احتلالية إيرانية – روسية خارجية.
  • الحفاظ على وطنية الثورة والتصدي الحازم لمحاولة أسلمتها أو علمنتها أو يسرتنها أو قومنتها.
  • إدراك أن الشعب الحر في أتون معركة تحرير شعبية هدفها تحقيق الاستقلال الوطني بعد نجاحه في خوض معركة الاستبداد التي نجم عنها تحول بقايا الاستبداد إلى مجرد ذيل للاحتلال.
  • الحاجة الماسة لتوجه النخب بمسمياتها كافة نحو الخزان الشعبي المليوني بغيه حشده وتنظيمه في المواجهة بجميع فئاته السياسية والعسكرية والثقافية والحقوقية والاعلامية والعمالية والفلاحية والتعليمية والطلابية والشبابية والنسائية.. حيث لا نصر دون إسناد شعبي واسع.
  • كسر الأصنام المصنعة خارج الحدود من جماعات الائتلاف وآستانا وسوتشي وهيئة التفاوض واللجنة الدستورية والمنصات العميلة.
  • الرفض المطلق لمخرجات آستانا وسوتشي والتفاوض واللجنة الدستورية واعتبارها غير ملزمة؛ ولا تمثل سوى من حضروا وقبلوا بجداول أعمالها ووقعوا على محاضرها ومخرجاتها وبياناتها؛ وليكن هذا الرفض واضحاً وجرئياً وبصوت عالٍ.
  • الاستمرار بقول كلمة (لا) لِما يعرض من فتات والتصدي لما يقدم من تنازلات تحت ذريعة المرونة أو الواقعية السياسية على حساب ثوابت الثورة وأهدافها.
  • وعي أن الثورة لم تهزم وإنما تحتاج التطوير وأن الهزيمة قد لحقت بأدوات الدول التي دفعت إلى الواجهة من قِبل مشغليهم.
  • شطب مفهوم المعارضة من قاموسنا السياسي والتأكيد على المفهوم الثوري وحده، كون الشعب يخوض غمار معركة تحوير وطني ضد المحتل الروسي – الإيراني وأداته الأسدية التي لم تعد تملك أي قرار استراتيجي أو حتى تكتيكي.
  • الابتعاد عن استيراد النماذج الثورية للشعوب الأخرى من خارج الحدود ومحاولة إلباسها على ثورتنا السورية حيث إن لكل ثورة خصوصيتها وطبيعتها وأهدافها وسياقها التاريخي وموقعها الجغرافي..
  • انتقال سورية من حالة استبدادية داخلية إلى حالة احتلالية خارجية بات يفرض الأخذ بالمقاومة الشعبية الشاملة في المواجهة بشتى عناوينها السياسية والعسكرية والحقوقية والثقافية والإعلامية والديموغرافية والتعليمية في معركة التحرير الوطني.
  • تركيز الجهود على إنجاز المعجل الضاغط المتمثل بتحرير سورية من المحتل الروسي – الإيراني وأداته الأسدية حيث لا هدف يعلو هذا الهدف؛ وتأجيل الكبرى اللازمة لِما بعد كسب معركة التحرير الوطني باعتباره الهدف الأكبر وجسر عبورنا نحو تحقيق الأهداف الأخرى (أسلوب أدارة شؤون الحكم، الدستور، علمنة سورية أو أسلمتها أو قومنتها أو يسرنتها، توزيع الدخل..) كونها تثير الخلافات التي لا الوقت وقتها ولا المكان مكانها وتشتت الجهود عن هدف التحرير الرئيس.

الكاتب هيئة التحرير

هيئة التحرير

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة