تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • مخرجات ندوة كيف نصحح مسار الثورة؟
  • مقالات

مخرجات ندوة كيف نصحح مسار الثورة؟

هيئة التحرير أبريل 19, 2022
كيف نصحح مسار الثورة

ماجد حمدون عن صفحة الفيس بوك

على مدار ثلاثة حلقات حوارية أسبوعية شاركت فيها عشرات التنظيمات السسياسية والعسكرية ومنظمات المجتمع المدني والأهلي والشخصيات الوطنية الثورية تم خلالها تقديم العديد من الإجابات عن سؤال كيف نصحح مسار الثورة؟

  • ضرورة تطوير الفكر السياسي للثورة بغية مواكبة تحولات الواقع الوطني؛ بحيث أصبح نقد العقل السياسي الذي يفكر لها حاجة موضوعية لا غنى عنه نظراً لتبدل أحوالها وأطوارها وآليات اشتغالها وتدارك الانحسار الجزئي الحالي والوقوف على مسبباته.
  • الاعتراف المتبادل بين التيارات الفكرية القومية واليسارية والإسلامية والعلمانية والقوى السياسية المعبرة عنها ووقف الحروب والمناوشات الايديولوجية الجانبية.
  • الاتكاء على المرجعية الوطنية وحدها في مواجهة المحتلَين وطاغية الشام وقوى التطرف والانفصال؛ وتأجيل كافة التطلعات الايديولوجية الخاصة لِما بعد التحرير.
  • ضرورة وعي أن جسم الثورة لا يقوى على حمل سوى هدف المرحلة الحالية المتمثل بطرد المحتل الروسي – الإيراني وأداته الأسدية كونه المعجل الضاغط؛ وكل ماعدا ذلك أهداف أخرى مؤجلة لِما بعد التحرير.
  • أخذنا بالثلاثية الثورية المكونة من وحدة الهدف ووحدة الوسائل والحامل التنظيمي كونها ثلاثية عملية أخذت بها الشعوب كافة التي حررت بلدانها وتقديمها الإجابة الشافية عن سؤال ما العمل في ثورتنا؟
  • عدم التعصب لنشاط أحادي من النشاطات المغذية للثورة سواء كان نشاطاً سياسياً أو عسكرياً أو مدنياً والتعويل عليه وحده في المواجهة كوننا في معركة تحرير وطني حيث النشاطات تتساند وتتكامل فيما بينها ومن الطبيعي أن يتقدم نشاط على نشاط آخر تبعاً للعوامل الداخلية والخارجية المؤثرة.
  • القراءة المتجددة للثورة كون التغير والتطور من سمات الثورات الشعبية التي لا تستقر على حال نظراً للمعطيات الداخلية والاقليمية والدولية المؤثرة فيها.
  • وعي أن مخرجات الثورة في محصلاتها النهائية تعتمد على مدخلاتها التنظيمية – المؤسساتية.
  • التصدي للمحاولات الهادفة لحفر خندق بين أهلنا النازحين والرازحين تحت الاحتلال والطغيان في الداخل وأهلنا المهجرين في الخارج كونهما جناحي الثورة.
  • الأخذ بالصبر والإعداد الاستراتيجيين في إدارة العمل الثوري والابتعاد عن ردود الأفعال الآنية المرتبكة التي سارت عليها الثورة طوال السنوات الماضية.
  • عدم المبالغة في الاعتماد على العامل الخارجي وحده في استقراء حالتنا الوطنية؛ والاعتماد الرئيس على القدرات الشعبية الذاتية المنظمة.
  • استمرار تذكير الشعب بانتصاره التاريخي على سلطة الأسد وما ترتب عليه من دخول سورية حالة احتلالية إيرانية – روسية خارجية.
  • الحفاظ على وطنية الثورة والتصدي الحازم لمحاولة أسلمتها أو علمنتها أو يسرتنها أو قومنتها.
  • إدراك أن الشعب الحر في أتون معركة تحرير شعبية هدفها تحقيق الاستقلال الوطني بعد نجاحه في خوض معركة الاستبداد التي نجم عنها تحول بقايا الاستبداد إلى مجرد ذيل للاحتلال.
  • الحاجة الماسة لتوجه النخب بمسمياتها كافة نحو الخزان الشعبي المليوني بغيه حشده وتنظيمه في المواجهة بجميع فئاته السياسية والعسكرية والثقافية والحقوقية والاعلامية والعمالية والفلاحية والتعليمية والطلابية والشبابية والنسائية.. حيث لا نصر دون إسناد شعبي واسع.
  • كسر الأصنام المصنعة خارج الحدود من جماعات الائتلاف وآستانا وسوتشي وهيئة التفاوض واللجنة الدستورية والمنصات العميلة.
  • الرفض المطلق لمخرجات آستانا وسوتشي والتفاوض واللجنة الدستورية واعتبارها غير ملزمة؛ ولا تمثل سوى من حضروا وقبلوا بجداول أعمالها ووقعوا على محاضرها ومخرجاتها وبياناتها؛ وليكن هذا الرفض واضحاً وجرئياً وبصوت عالٍ.
  • الاستمرار بقول كلمة (لا) لِما يعرض من فتات والتصدي لما يقدم من تنازلات تحت ذريعة المرونة أو الواقعية السياسية على حساب ثوابت الثورة وأهدافها.
  • وعي أن الثورة لم تهزم وإنما تحتاج التطوير وأن الهزيمة قد لحقت بأدوات الدول التي دفعت إلى الواجهة من قِبل مشغليهم.
  • شطب مفهوم المعارضة من قاموسنا السياسي والتأكيد على المفهوم الثوري وحده، كون الشعب يخوض غمار معركة تحوير وطني ضد المحتل الروسي – الإيراني وأداته الأسدية التي لم تعد تملك أي قرار استراتيجي أو حتى تكتيكي.
  • الابتعاد عن استيراد النماذج الثورية للشعوب الأخرى من خارج الحدود ومحاولة إلباسها على ثورتنا السورية حيث إن لكل ثورة خصوصيتها وطبيعتها وأهدافها وسياقها التاريخي وموقعها الجغرافي..
  • انتقال سورية من حالة استبدادية داخلية إلى حالة احتلالية خارجية بات يفرض الأخذ بالمقاومة الشعبية الشاملة في المواجهة بشتى عناوينها السياسية والعسكرية والحقوقية والثقافية والإعلامية والديموغرافية والتعليمية في معركة التحرير الوطني.
  • تركيز الجهود على إنجاز المعجل الضاغط المتمثل بتحرير سورية من المحتل الروسي – الإيراني وأداته الأسدية حيث لا هدف يعلو هذا الهدف؛ وتأجيل الكبرى اللازمة لِما بعد كسب معركة التحرير الوطني باعتباره الهدف الأكبر وجسر عبورنا نحو تحقيق الأهداف الأخرى (أسلوب أدارة شؤون الحكم، الدستور، علمنة سورية أو أسلمتها أو قومنتها أو يسرنتها، توزيع الدخل..) كونها تثير الخلافات التي لا الوقت وقتها ولا المكان مكانها وتشتت الجهود عن هدف التحرير الرئيس.

عن المؤلف

هيئة التحرير

Administrator

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: السياسة كما مارسها ميشيل
التالي: أين سوريا في العالم؟

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.