تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • ‎بيان حركة ضمير في ذكرى انطلاق الثورة السورية
  • الأخبار

‎بيان حركة ضمير في ذكرى انطلاق الثورة السورية

هيئة التحرير مارس 20, 2022
حركة ضمير

‏‎للأحداث العظيمة في التاريخ لا تكون استعادة الذكرى مجرد طقس احتفالي وحسب وإنما ناقوسٌ يُقرع في الفكر والوجدان ليجدد الإلهام الذي شدَّ عزيمة الناس.

وها نحن بعد كل هذه السنين ما نزال نهتف لثورة عظيمة واجهت الرصاص باللحم الحي وقدمت أعظم التضحيات ومازلنا نتحلّق حول أهدافها التي لم تتحقق بعد مؤكدين عزمنا على تحقيق انتصارها.

‏‎إن ما يحدث الآن من اجتياحٍ عدواني على أوكرانيا من النظام الروسي قد أعاد الضوء الى القضية السورية لان المجرم واحد.

‏‎ونرى كيف تُعاد سيناريوهاتٍ عشناها سابقاً على الارض السورية من دمار وتخريب في الارض والإنسان ومدى التشابه بين ما أَغلق العالم ‏‎عينيه عنه في سوريا المحتلة أسدياً‏‎ وايرانياً وروسياً وبين ما يُمارس من إجرام في أوكرانيا ووسط انتباه العالم.

‏‎لهذا التشابه فإن علينا التقاط هذه اللحظة ‏‎لفتح كوّة في حائط انسداد الافق لحل سياسي وتذكير العالم بالخُذلان الذي رافق ثورتنا من جانب القوى الدولية ‏‎الفاعلة ‏‎ومن أجل التقاط هذه اللحظة

المتغيرة ‏‎يصبح ملائماً للغاية تقديم مبادرة وطنية ‏‎لإنجاز هيئة تمثيلية جديدة تجسد طموحات الشعب السوري بالحرية والكرامة وبناء دولة المواطنة المتساوية ذات الأُفق الديمقراطي وذلك بعد السقوط المدوي لكل الاجسام السياسية التي قُدِّمت كممثل للثورة والمعارضة وانتهت الى إخفاق كامل مع الاحترام لجهود قلة حاولت ولم تفلح.

‏‎وبعد أحد عشر عاماً على الثورة جدير بنا ‏‎إجراء مراجعة شاملة لنقف بجرأة أمام ‏‎واقعنا متلمسين مواضع قوتنا وضعفنا ‏‎وطرح تساؤلات نستطيع من خلال الإجابة عليها تلافي الكبوات والأخطاء وابتكار معالجات أكثر نضجاً متزودين بتجربة السنوات المنصرمة.

‏‎فعلى سبيل المثال هل استطاعت ثورات الربيع العربي بما فيها ثورتنا التعامل مع نموذج ثورة بلا رأس، ثورة لا تصنعها أحزاب ولا أيديولوجيا بل مضمون تحرري اختصرته هتافات الثائرين بإسقاط النظام وتحقيق الحرية والكرامة، فهل جاء الرأس الذي وُضِع على جسد الثورة مشابهاً لها أم أنه كان صنيعة أحزاب المعارضة التقليدية التي لم ترتقِ إلى الروح الثورية التي جسدها الشباب بعظيم تضحياتهم والذين تم استبعادهم عملياً من قيادة الثورة.

‏‎وبمواجهة مركزية قرارات النظام، ‏‎هل استطاعت الثورة الانتقال من عفوية انطلاقها الى تشكيل قيادة موثوقة بعد الحملة الأمنية المركزة على التنسيقيات؟ أم أن تشظي مراكز قرارها كان من أكبر الثغرات في صيرورة الثورة.

‏‎وهل وقع عدد منا بالفخ الذي نصبه لنا النظام حين ركّز استهدافه على بيئة دينية معينة بحيث أنه غذى الأصوات التي أرادت ‏‎حرف الثورة باتجاه أن تكون حرباً بمظهر طائفي ما أوجد نسقاً من التطرف تم دعمه بإخراج غُلاة المتطرفين من سجون النظام ليقودوا فيما بعد أهم الفصائل الجهادية، ما وسم الثورة بالتطرف لأن تلك الفصائل استبدلت أعلامها السود بأعلام الثورة واستقوى بها الائتلاف وباقي الاجسام السياسية بدلاً من الاستقواء بروح الثورة الأولى السلمية التي سحقها العنف في الساحات.

‏‎فهل نعترف بسقوط بعضنا في الفخ؟

‏‎وبعد أحد عشر عاماً على الثورة، ‏‎هل الخطاب الثوري بمستوى قراءة عميقة للواقع أم إنه ما يزال يكرر ذاته انطلاقاً من وضع الخنادق التي شكلها الصراع في البداية، وهل هذه الخنادق ما زالت تعبر عن واقع الحال أم إنها تبدلت بفعل تحولات جعلت من التشبيح ليس حكراً على الموالين للنظام بل أوجدت ما نسمية اليوم شبيحة الثورة، ‏‎وأوجدت من بين الرماديين مشروع ثائرين جُدد.

‏‎ومن ناحية أخرى وبالنسبة للاعتصامات والتجمعات الجماهيرية للثورة، هل علينا إعادة النظر بطرائق تنظيمها وتوحيد شعاراتها باستخدام وسائل فنية وعرض بصري مختلف يهدف إلى إشراك أبناء البلاد التي ننشط فيها لأن التأثير فيهم هو أحد غايات هذه التجمعات وليس فقط التأثير البيني بالسوريين المتواجدين.

‏‎وهل سنستطيع الارتقاء خلال هذه التجمعات بتجاوز الطابع الشتّام من الشعارات (الذي نعتقد انه كان منطقياً في بداية الثورة بما كان يحمله من معنى إزالة الشرعية عن النظام وتعبير عن كسر جدار الخوف) ولكنه الآن قد فات أوانه بعد أن خسر النظام شرعيته كما أن شتم رموز النظام من خارج البلاد لم يعد دليلاً على شجاعة أحد، والأَولى بنا هو شرح بنية هذا النظام وسماته الإجرامية والمافيوية للعالم أجمع والتركيز على طرح برامج الوحدة والعمل المشترك ومشاريع دعم مخيمات أو مشاريع أنشطة تجمع الشباب السوري في المهاجر على شكل منتديات أو فرق رياضية أو مراكز ثقافية وعلمية.

‏‎كلنا نتذكر التعاطف الكبير من المجتمع الدولي لثورتنا في بدايتها، ثم كيف تقلص هذا التعاطف طرداً مع ظهور صورة نمطية للثورة، صورة غير حقيقية تحشرها في ركن التطرف أو تسبغ على ما يجري صفة الحرب الأهلية وهذا ما رفضناه على الدوام.

إننا اليوم أمام تحد كبير وهو استعادة الصورة الحقيقية المشرقة لهذه الثورة ‏‎التي أصرت على سلميتها لعدة أشهر قبل أن ‏‎ينجح النظام وبعض القوى الإقليمية والدولية بتسليحها وتحويل بلدنا إلى ساحة صراع إقليمي ودولي مفتوح.

‏‎ختاماً..

‏‎الحرية فكرة والفكرة لا تموت، والكرامة ‏‎شرط لإنسانية الإنسان ولا تنازل عنها، ‏‎وإننا عازمون على استعادة سوريا من أيدي محتليها وحُكامها الدُمى لتكون وطناً حراً يليق بالأحرار.

‏‎عاشت ثورة الحرية والكرامة طريقاً لسورية ‏‎الحرة الديمقراطية.

‏‎عاشت سوريا وطناً رائعاً لكل أبنائه.

عن المؤلف

هيئة التحرير

Administrator

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: بيان بمناسبة الذكرى الحادية عشرة للثورة السورية
التالي: هل تخلت الصين عن فلاديمير بوتين؟

قصص ذات صلة

تفاعل واسع مع دخول الأمن السوري الحسكة وإنهاء حواجز قسد
  • الأخبار

تفاعل واسع مع دخول الأمن السوري الحسكة وإنهاء حواجز “قسد”

هيئة التحرير فبراير 3, 2026
الكرملين نبحث نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا
  • الأخبار

الكرملين: نبحث نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا

هيئة التحرير فبراير 3, 2026
غارات وأوامر إخلاء إسرائيلية في جنوب لبنان
  • الأخبار

غارات وأوامر إخلاء إسرائيلية في جنوب لبنان

هيئة التحرير فبراير 3, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.