تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • سوريا.. بين الأمل والمستقبل والشعب
  • مقالات

سوريا.. بين الأمل والمستقبل والشعب

منجد الباشا ديسمبر 27, 2021
26916CE9-C188-46C2-A3A3-0CFE873C12B1

أكثر من عشر سنوات مرت، والثورة السورية لازالت تبحث أو تجهد في إنتاج ممثلين حقيقيين لها، يبادرون إلى مواجهة تحدياتها وينقلونها إلى حالة الفعل الثوري قدماً نحو الانتصار.

وإذا كان أكثر المتابعين والمهتمين بالثورة وشؤونها، من بعض النخب السورية بات اليوم أميل إلى الإقرار بفشل هذه النخب في إدارة شؤون الثورة إن في مرحلة انطلاقتها أو في المرحلة اللاحقة التي تستمر حتى اليوم، وهو ما تم التعبير عنه في تصريحات الكثير من رموز من النخب.

فإما وصفتها بالعجز والتخاذل أو بالعطب كما جاء في كتاب السيد برهان غليون، “عطب الذات” أو كما جاء أخيراً في مجموعة مقالات للدكتور مضر الدبس، التي نشرها في دورية العربي الجديد، التي نعت فيها النخب السورية بالكارثية.

إن هذا الإقرار بالعجز والكارثية، وبالرغم من اقترانه برؤى وتصورات وخطوات عملية للخروج منه والعودة إلى دعم الثورة وتفعيلها، لم يوصلنا للأسف إلى السبيل الملموس والموضوعي للخروج من هذه الحالة بالمعنى الحقيقي، وكأني بحكم التاريخ يكاد يكون نهائياً بحق هذه النخب.

باعتقادي، إن الفشل في تقديم مخرج عملي لمعالجة هذه الظاهرة، التي تنعكس بشكل كارثي على حال الثورة، إنما كان أمراً متوقعاً وطبيعياً، ذلك لأن جميع هذه الرؤى والتصورات كانت نتاج نفس النهج المعتمد في عملية التقديم المشار إليها.

فإذا رصدنا التجارب الميدانية في هذا المجال من إنشاء تجمعات وتكتلات وإنجاز مؤتمرات، التي جميعها كانت تؤدي إلى الفشل الذريع، بالإضافة إلى ما ذهب إليه بعضهم من اعتماده لسبيل آخر أخذ يعمل عليه، عله يتمكن من تشكيل أطر مختلفة تكون أكثر انسجاماً وتناغماً للتعبير عن الثورة وأهدافها، حيث عبرت هذه التوجهات عن نفسها من خلال نوافذ إعلامية، كـ “سوريا الأمل” و”سوريا المستقبل” و”سوريتنا”، وغيرها.

إلا أن جميع ذلك، وللأسف الشديد لم يتقدم خطوة واحدة تجاه الهدف المطلوب.

وعليه، فإنني أعتقد أنه قد آن الأوان للخروج من هذه الدوامة القاتلة، ولابد من اعتماد نهج مختلف وأدوات مختلفة أيضاً عما تم اعتماده، وبعد أن ثبت بالدليل القاطع أن هذه النخب قد استنفذت مهمتها التاريخية لأسباب عديدة لا مجال للخوض فيها، وفاقد الشيء لا يعطيه، فلابد من اعتماد منهج ثوري كمنهج بديل، وذلك بالقطع مع هذا النهج الذي كان من أبرز أعطابه أسلوب العمل الفوقي البراني النخبوي، والتوجه نحو القاعدة نحو ميدان الثورة، نحو الحراك الثوري الذي لازال يمور بالحركة والنشاط، ولازال يبحث عن من يمثله ويدير شؤونه من نخب حديثة شابة عاصرت الثورة وانغمست في جميع منعرجاتها ومحطاتها ومزالقها، ويؤمن إيماناً عقيدياً بالثورة واستقلاليتها وحتمية انتصارها وبشعاراتها وبسورية موحدةً أرضاً وشعباً وحكومة.

هذا الحراك الذي بات يعيش اليوم بين مطرقة قوى الأمر الواقع الذي تذكره في كل ثانية تمر عليه من ثوان عمره بممارسات عصابة الأسد وقمعها وتسلطها وفسادها، وبين انتهازية وامتطاء واستثمار وفساد الإخوان المسلمين.

فهل من خطوة في هذا المضمار.

عن المؤلف

منجد الباشا

Author

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: نحو ثقافة سياسية متجددة في سورية
التالي: المكتب الأوربي لدعم اللجوء يصدر تقرير التحليل العام ودليل الحالة في سورية

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.