تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 22, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • الشعب السوداني متمسك بثورته
  • رأي الموقع السياسي

الشعب السوداني متمسك بثورته

هيئة التحرير نوفمبر 10, 2021 تمت قراءة 1 دقيقة
thumbs_b_c_bd688972fbe7efdead3e693a04ac1a78

الانقلاب العسكري الذي قاده عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة، أدخل السودان في مرحلة جديدة تعيد للأذهان عهود الديكتاتوريات التي قطعت الطريق على أية تحولات ديمقراطية في السودان المثقل بالمشاكل والتي أدت إلى انفصال الجنوب وقيام دولة مستقلة، وبالصراعات المناطقية والقبلية التي أرهقت السودان وحولته إلى دولة مدينة بمليارات الدولارات وإفقار للشعب السوداني وإضعاف الدولة وتراجع دورها في القارة الإفريقية. الإنقلاب الذي أعلن حالة الطوارئ وحلّ مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وإعفاء الولاة واعتقال قيادات حزبية، واعتقال رئيس مجلس الوزراء وأربعة من وزرائه، ومن ثم وضعهم في الإقامة الجبرية تحت ضغوط دولية وإقليمية، هذا الانقلاب الذي قطع مسار الإنتقال بالسودان إلى الحكم المدني وعبّر عن خوف العسكر من الحراك الذي شهده الشارع السوداني بعد حوالي العامين من الإطاحة بحكم البشير حيث تفاقمت الأزمات وضعفت الثقة بتحالف المدنيين مع العسكر وضعف في الكفاءات والإبقاء على عناصر في الجيش من عهد البشير ومن بينهم محمد حمدان دقلو، الملقب ب “حميدتي”، وهو قائد قوات الدعم السريع، والذي يذكرنا بميليشيات “الدفاع الوطني” الصيغة المعدلة للشبيحة التي رعتها أجهزة المخابرات وأعوانها في سوريا مع بدايات الثورة السورية.
الانقلاب قطع الطريق على حراك الشارع السوداني وعلى القوى الحية في السودان التي قاومت جميع الديكتاتوريات التي حكمته، مستغلاً نقمة جماهير السودان على الحكم الانتقالي في ظل تردي أوضاعها المعاشية وبروز مجموعات عسكرية ومدنية وقبلية تنتمي إلى عهد عمر البشير البائد، في محاولة تذكرنا بعودة أكثر من نظام عربي أسقطته ثورات الشعوب للعودة بواجهة جديدة عنوانها تصحيح مسار الثورة، والتي بحقيقتها ليست أكثر من قوى الثورة المضادة التي احتلت مكاناً في مسيرة الثورة من أجل اجهاضها وقطع الطريق عليها بوصولها إلى غاياتها في حرية وكرامة شعوب المنطقة.
قال شعب السودان كلمته في المدن والأرياف وفي الميادين والشوارع والساحات من خلال انتفاضته التي قد تصل إلى العصيان المدني السلمي لإسقاط الحكم العسكري الانقلابي، ولن يرضى بحكم الشراكة بين عسكري مستبد يضيق بالحريات العامة والسياسية، وبين مدني يبحث عن مكاسب ليست لها علاقة بهموم الشعب ويرضى أن يصبح غطاءً لهذا الحاكم العسكري الذي يقدمه عندما يشاء كبش فداء وتحميله سوء الأحوال، لكن شعب السودان وقواه الحية والمجربة لم تعد تقبل بأنصاف الحلول ولم يعد مطلبها عودة جناحي الحكم الانتقالي، العسكري والمدني، بل تدعو لكتابة وثيقة دستورية تنبع فيه السلطة المدنية الديمقراطية من إرادة الشعب تكون قادرة على تنفيذ مهام الفترة الانتقالية وأهمها تحسين الأوضاع المعاشية للناس واستعادة المال المنهوب وقيام جيش وطني موحد ينهي الميليشيات والجيوش المسلحة ويعيد ترتيب أجهزة الشرطة في مختلف ميادينها لخدمة الصالح العام، وتعمل السلطة المدنية الجديدة على انتهاج سياسة خارجية مع دوائر السودان المتعددة، العربية والإفريقية والإسلامية والعالمية، تضمن من خلالها توازن المصالح مع هذه الدوائر. لنا ثقة في قدرة شعب السودان وقواه الحية بتجاوز الأزمة واحداث تطور عميق في هيكل الحكم ومكوناته، الأزمة التي تسبب بها فريقي الحكم الانتقالي: المدني بتردده وعدم جذريته، والعسكري عبر هيمنته وامتلاكه للقوة العسكرية التي وظفها في إجراء العملية الانقلابية وفرض حالة الطوارئ وإلغاء الوثيقة الدستورية، وسيكون ذلك، كما أعلنت عنه قوى حزبية وتجمعات مدنية واسعة، عبر وحدة القوى الشعبية وتشكيل تحالف واسع وثوري يقود الانتفاضة الشعبية والإضراب السياسي وصولاً للعصيان المدني حتى إسقاط الانقلاب وقيام حكم مدني ديمقراطي.
ما يجري في السودان اليوم يؤكد مدى العمق والفعل الذي أحدثته أنظمة العسكر والديكتاتورية على مدار سنوات حكمها الطويلة في المجتمعات، من تخلف وتفتيت في بنيتها والعودة بها إلى ما قبل الدولة الوطنية، الأمر الذي يجعل من عملية التغيير الثوري أمراً ليس سهلاً، ويحتاج إلى أطوار جديدة وتضخيات جسام، لكنه يؤكد أيضاً أن إرادة الشعوب بالتمسك بالثورة ونيل حريتها وكرامتها، عملية مستمرة وصاعدة ومع كل نهوض ثوري تكتسب قوى الثورة تجربة جديدة تعيد فيها ترتيب أوضاعها وانتقالها إلى طور جديد تقترب فيه من إستعادة حريتها وبناء الدولة المدنية الديمقراطية.

عن المؤلف

هيئة التحرير

Administrator

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: السويداء بعد درعا: خصوصية تفرض مقاربة أمنية مختلفة
التالي: المجلس العسكري السوري.. آخر الآمال الباقية

قصص ذات صلة

Untitled-1 copy
  • رأي الموقع السياسي

الشعب السورى و التحولات الجارية على أرض سوريا

هيئة التحرير نوفمبر 21, 2021
image1024x768
  • رأي الموقع السياسي

الخداع الدولي للسوريين؟

هيئة التحرير أكتوبر 20, 2021
36788646_303
  • رأي الموقع السياسي

بشار الأسد دمية الدول وعار على سوريا

هيئة التحرير سبتمبر 17, 2021

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.