جائزة نوبل للسلام لعام 2021 للسيد دميتري موراتوف، رئيس تحرير صحيفة نوفايا غازيتا الروسية المستقلة

img

أعلنت رئيسة لجنة نوبل النرويجية، بيريت ريس أندرسن، عن منح اللجنة جائزة نوبل للسلام عن عام 2021 إلى الصحفيين، ماريا ريسا الأمريكية من أصل فلبيني ودميتري موراتوف من روسيا.
وجاء في بيان اللجنة أن الجائزة قد منحت لجهودهما في الدفاع عن حرية التعبير، التي تعد أحد شروط الديمقراطية والسلام الدائم. وقد منحتهما اللجنة الجائزة “لنضالهما الشجاع من أجل حرية التعبير، في الفلبين وروسيا، ممثلين، في نفس الوقت، عن جميع الصحفيين، الذين يقفون دفاعاً عن هذه الأفكار، في عالم تواجه فيه الديمقراطية وحرية الصحافة ظروفاً صعبة”.

أصبح موراتوف ثالث روسي يحصل على جائزة نوبل للسلام، وأول مواطن في تاريخ روسيا بعد السوفيتية، حيث سبقه في ذلك العالم النووي والناشط في مجال حقوق الإنسان أندريه ساخاروف عام 1975 والرئيس الأول للاتحاد السوفيتي ميخائيل غورباتشوف عام 1990.

وقد أعرب الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن تهاني القيادة الروسية لرئيس تحرير صحيفة “نوفايا غازيتا” دميتري موراتوف الذي أعلن اليوم الجمعة عن منحه جائزة نوبل للسلام.
وقال بيسكوف في تصريحات صحفية: “يمكننا أن نهنئ ديمتري موراتوف، فهو يتصرف دائماً وفقاً لمثله العليا ويثبت التزامه بها، هو موهوب وشجاع وبالطبع هذا تقدير عال ونحن نهنئه”.

وقد صرّح ديمتري موراتوف بأنه سوف يتبرع بجزء من الجائزة النقدية إلى صندوق “دائرة الخير” الذي يساعد الأطفال المصابين بأمراض نادرة صعبة. وأهدى الجائزة لصحافيي “نوفا غازيتا” الذين قتلوا في السنوات الأخيرة. حيث قُتل ستة صحفيين في الصحيفة بسبب أنشطتهم المهنية، هم إيغور دومنيكوف (2000)، ويوري شيكوتشين (2003)، وآنا بوليتكوفسكايا (2006)، وأناستازيا بابوروفا (2009)، وكذلك المحامي ستانيسلاف ماركيلوف (2009) والناشط في مجال حقوق الإنسان، والموظفة في ممنظمة “مموريال” الحقوقية “ناتاليا إستيميروفا” (2009) وعملت مع هيئة التحرير.

وعشية حصوله على الجائزة، شارك موارتوف في فيلم بعنوان “كيف قتلوا آنا” أعدته الصحيفة بمناسبة الذكرى 15 لاغتيالها في مدخل بيتها، واكد أن زملاء بوليتكوفسكايا سوف يواصلون البحث عن الطرف الذي أمر بقتلها، وعدم الاكتفاء بادانة المنفذين والوسطاء. وأعرب عن اسفه في تعليقات داخل الفيلم لتدهور أوضاع الحريات الصحافية في روسيا، واضطرار الصحافيين إلى الصمت أو مغادرة البلاد.

ويبعث منح الجائزة لواحد من أبرز الصحفيين المعارضين في روسيا، رسالة تضامن قوية مع حرية الصحافة في روسيا في ظل تعرض الصحافة المعارضة لحملة تضييق قوية من السلطات، وتصنيف عدد كبير من المؤسسات الإعلامية المعارضة والعاملين فيها على أنهم “عملاء أجانب”.


الكاتب هيئة التحرير

هيئة التحرير

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة