تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 24, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-header-05.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • الثورة السورية في ذكرى انطلاقتها السنوية الثانية عشرة
  • بيانات
  • حزب الشعب

الثورة السورية في ذكرى انطلاقتها السنوية الثانية عشرة

هيئة التحرير مارس 18, 2023
WhatsApp Image 2023-03-17 at 11.12.19 PM

حين هتف السوريون للحرية منذ اثني عشر عاماً وخرجوا للشوارع والساحات بصدورهم العارية، لم يكن في اعتقادهم سوى الخلاص من كابوس القهر والذل والفساد، والتطلع إلى مستقبل وحياة تليق بكرامة الإنسان. كانت جاهزيتهم للتضحية غير محدودة فجروا من خلالها ثورة شعبية بعد عقود من طغيان نظام استبدادي شمولي فئوي، كانت أحلامهم مشروعه وتطلعاتهم محقة وآمالهم كبيرة، تم قمعها بالشراسة المعهودة لنظام الإجرام الأسدي.

أين نحن من تلك الأحلام والتطلعات التي احتضنها الملايين؟ وما حال الشعب السوري في مواجهة ما تسبب به نظام عصابة الأسد وحلفائه الإيرانيين والروس وميليشيتيهما من كوارث أين منها كارثة الزلزال التي حصلت في شهر شباط الماضي، وما حال سوريا الآن بعد تمزيق جغرافيتها وتهجير نصف سكانها وخروج أكثر من ثلثهم إلى دول الشتات، ومن بقي داخل البلاد يعيش 90% منهم تحت خط الفقر، وما هي آفاق الوضع السوري في ظل التعقيدات الكبيرة للمشهد الدولي والإقليمي، ومحاولات بعضهم تطبيع علاقاته مع الأسد من جديد، وغياب التمثيل الحقيقي للشعب السوري، وما حال الثورة السورية التي لم تنطفئ شعلتها رغم كل ما حصل؟

أسئلة كثيرة يفكر بها السوريون، رغم أولوية اهتمام قسم كبير منهم في البحث عن مصادر للعيش تبقيهم على قيد الحياة وعلى حد أدنى من الأمان، تبدو الصورة قاتمة رغم النجاحات التي يحققها السوريون كأفراد وجماعات وهيئات واكتساب الدروس من المحن القاسية التي مروا بها.

لا شك أن المهام المطروحة على النخب والقوى السياسية والاجتماعية التي تتمثل بالنهوض بوعي السوريين، باتت مضاعفة عما كانت عليه، لكن لا سبيل سوى العمل والتفكير الصائب بعيداً عن الأوهام الإيديولوجية والعصبيات القاتلة، والتخلص من الأمراض الموروثة عن عهود التخلف والاستبداد.

الوطنية السورية التي أطلقتها ثورة الحرية والكرامة تنهض من جديد وتزداد القناعة بأهميتها وفاعليتها، وطموحنا أن تتحول من مرحلة الوعي إلى مشروع وطني ديمقراطي قادر أن يتحول إلى جسم سياسي معبر عن تطلعات الشعب ومصالحه. هذا المشروع يحتاج الى إنضاجه وعياً وممارسةً، وهو حصيلة عمل جماعي بعد تمزق الحقل السياسي السوري في ظل الاستقطابات التي شهدتها الساحة السياسية السورية من قبل قوى الأمر الواقع والأطراف الإقليمية والدولية.

بناء هذا المشروع لا يقتصر فقط حول الخطاب السياسي والمفاهيم السياسية لتأكيد الثوابت الوطنية تجاه مستقبل سوريا وربطها بمنظومة حقوق الإنسان بل أيضاً على صعيد الممارسة ومأسسة العمل الجماعي وتجاوز أمراض الخلاص الفردي التي سادت في عهود القحط السياسي الممنهج.

وحدة السوريين على أهداف ومهام مشتركة بمقدوره تشكيل قوة مؤثرة في المجالات كافة تبقي قضيتهم العادلة حاضرةً في المحافل الدولية، ويمكن أن يتم ذلك بمزيد من التنسيق والتشبيك مع الأطر والهيئات في بلدان الاغتراب والداخل السوري، ومثالنا على ذلك ما تقوم به الخوذ البيض من دور فعال، وما تقوم به بعض المنظمات والهيئات في أمريكا وأوروبا “تحالف قيصر، المركز السوري للدراسات القانونية…” المسار في هذا التوجه ليس سهلاً لكنه يستند إلى قوى كامنة كبيرة تفجرت بحشود شعبية شاهدناه في حراك عشرات الألوف في الشمال السوري، والتظاهر السلمي في السويداء ودرعا وفي أكثر من مكان، ويستند أيضاً بالسعي للحوار الدؤوب والمنظم، أنه مخاض عسير لكنه مجدي والفعل التاريخي ينضجه الزمن.

وإذا كان المجتمع الدولي المتردد تجاه قضايا بعض الشعوب قد عجز عن مساعدة الشعب السوري الذي ثار من أجل حريته وكرامته وإقامة دولة المساواة والمواطنة، إلا أنه أصدر قرارات عبر مجلس الأمن (بيان جنيف 1 والقرارين 2118 و2254) بمقدورها اذا توفرت إرادة جدية ان تضع سوريا على سكة الحل من خلال فرض هيئة حكم انتقالي بكامل الصلاحيات تنهي حكم الاستبداد وتفكك المركب العسكري الأمني القائم وتحقق العدالة الانتقالية وتعيد توحيد البلاد وإخراج الاحتلالات وإنهاء أذرعها المختلفة.

لتكن ذكرى الثورة حافزاً للخروج من حالة الإحباط والوهن التي أصابت قطاعاً من الشعب السوري واستعادة شباب الثورة دورهم وريادتهم في عملية التغيير الثوري المنشود.

تحية إجلال لأرواح شهداء الحرية والكرامة. الحرية للمعتقلين والعودة الآمنة لللاجئين.

عاشت سوريا حرة ديمقراطية، دولة للقانون والمواطنة.

16 آذار 2023

حزب الشعب الديمقراطي السوري

الهيئة القيادية

عن المؤلف

هيئة التحرير

Administrator

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: تمثال أبي العلاء المعري يعود للظهور من جديد في ذكرى الثورة السورية في باريس
التالي: إنها ثورتنا، إنها رمز كرامتنا وإنسانيتنا وسوريتنا

قصص ذات صلة

حزب الشعب
  • بيانات
  • حزب الشعب

بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق

الهيئة القيادية أكتوبر 15, 2026
حزب الشعب
  • بيانات
  • حزب الشعب

بيان حول رفع أسعار الطاقة

هيئة التحرير سبتمبر 15, 2026
حزب الشعب
  • بيانات
  • حزب الشعب

بيان إدانة لانتهاكات إسرائيل المتكررة للسيادة السورية

الهيئة القيادية سبتمبر 13, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.