بيان حول الإعلان عن حلّ قوات سوريا الديمقراطية

img

تلقت الهيئة القيادية لحزب الشعب الديمقراطي السوري بارتياح كبير، إعلان السيد مظلوم عبدي انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلها كقوة عسكرية مستقلة، والاتفاق على دمجها في الجيش السوري ومؤسسات الدولة الأخرى، ونرى في ذلك خطوة وطنية مهمة على طريق تعزيز وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وإنهاء أحد الملفات المعقدة في المرحلة الانتقالية.

إن تغليب لغة الحوار والعقل والحكمة والمصلحة الوطنية، بعد سنوات من التوتر والصراع، يبعث على الأمل بانتقال سوريا إلى مرحلة تقوم على أساس المواطنة وسيادة القانون، والحقوق والواجبات المتساوية، وتفعيل الحياة السياسية كضرورة للمشاركة الوطنية، واعتماد اللامركزية الإدارية بما يعزز وحدة البلاد.

وفي هذا الإطار، نؤكد أن ضمان الحقوق الثقافية واللغوية والمدنية للكرد والتركمان والسريان/ الإشوريين والأرمن والشركس، ضمن سوريا الموحدة، تشكل أساساً للعيش الواحد والاستقرار الوطني.

ونأمل أن يشكل هذا التفاهم نموذجاً لمعالجة بقية الملفات الوطنية، وفي مقدمتها ملف السويداء، بما يحفظ حقوق أبنائها وكرامتهم، ويحول دون التصعيد ويقطع الطريق عن أية مشاريع تقسيمية، ويعيد الخلافات إلى إطار الحوار والدولة السورية الواحدة.

كما نؤكد أن استكمال المصالحة الوطنية يتطلب تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها مختلف الأطراف، ولا سيما خلال أحداث تموز من العام الماضي وفق القانون، بما يغلق أبواب الثأر ويصون وحدة سوريا وسيادتها، ويضع حداً لتصريحات الشيخ حكمت الهجري الداعية إلى اعتبار الدروز الموحدين جزءاً لا يتجزأ من إسرائيل، وحديثه المريب عن قيام كيان درزي مستقل في سوريا، والتي تلقى الإدانة من جميع السوريين وفي مقدمتهم الموحدين الدروز.

 إن سوريا الواحدة لا تكون قوية إلا بشراكة جميع أبنائها على تنوعاتهم الدينية والقومية والطائفية والثقافية، على قاعدة المواطنة المتساوية والحقوق والواجبات المشتركة.

28 آب 2026

حزب الشعب الديمقراطي السوري

الهيئة القيادية


الكاتب الهيئة القيادية

الهيئة القيادية

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة