تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 22, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • حرب الإبادة، وإحياء الروح العربية الجامعة
  • آراء
  • مقالات

حرب الإبادة، وإحياء الروح العربية الجامعة

د. نبيل عبد الفتاح مارس 7, 2024 تمت قراءة 1 دقيقة
حرب الإبادة، وإحياء الروح العربية الجامعة

أدت النزاعات العربية – العربية حول الحدود السياسية ما بعد الاستقلال، وعلى مناطق الثروات النفطية، والطبيعية، إلى إنتاج الفجوات بين السلطات السياسية الحاكمة، وإلى تنامي ثقافة الكراهية بين بعض المكونات الاجتماعية من الشعوب إزاء بعضها بعضاً.

الأهم هو الصراعات السياسية، والإيديولوجية، التي تم توظيف أجهزة النظم الشمولية والتسلطية لأجهزتها الإيديولوجية والرمزية، والإعلامية، في هجاءات السلطات الحاكمة بعضها بعضاً، وهو ما أدى إلى تفاقم بعض من ثقافة الكراهية بين الشعوب بعضها بعضاً، وخاصة في ظل مجتمعات انقسامية سعت الطبقات السياسية الحاكمة، والموالين لها، أن تجعل من الصراعات مع السلطات السياسية الحاكمة المعادية لها، أو التي تختلف مع سياساتها، أحد أدواتها في تحفيز رهاب الخوف والخطر ، من النظم والشعوب الأخرى، وذلك لخلق حالة من التعبئة السياسية والاجتماعية للسيطرة الأمنية على شعوبها من خلال الخوف والكراهية.

لا شك أن السياسات الخارجية، والإعلامية العدائية في العالم العربي أدت إلى التأثير السلبي على الأفكار العربية الجامعة، مثل العروبة، وهو ما استخدمته بعض الحركات الإسلامية السياسية، في توظيف تأكل الفكرة العربية الجامعة سياسيا وثقافيا ودينيا، في طرح مفهوم الجامعة الإسلامية والخلافة، في سياقات إيديولوجية مع حركة المد الإسلامي المعاصر، والتشكيك في فكرة الدولة الوطنية ما بعد الكولونيالية، كمدخل إيديولوجي، في جحد، ورفض شرعية النظم السياسية الشمولية والتسلطية ما بعد الاستقلال عن الاستعمار الغربي.

من الملاحظ أن الفكرة العربية الجامعة تمددت ووجدت حواضن شعبية نسبية لها، في مراحل هيمنة الاستعمار الغربي – الفرنسي. والبريطاني والإيطالي، للعالم العربي، ووظفته كأحد أدوات المقاومة، مع الدين الإسلامي، واللغة العربية، والخصوصات الثقافية المحلية. من ثم كان اهتمام بعض المتعلمين، ورجال الدين والسياسة، بما يحدث في المجتمعات العربية الأخرى، وخاصة التي حاولت، أن تفتح طريقا نحو بناء الدولة الحديثة، واستعارة بعض هندسات الحداثة الدولتيه، في النظم القانونية الوضعية الغربية – على المثال اللاتيني الإيطالي والفرنسي والبلجيكي – والنظم الإدارية، والسعي إلى الانفصال والتمايز عن الكولونيالية العثمانية، والغربية، وذلك وفقا للنموذج المصري التاريخي، منذ دولة محمد علي والخديوي إسماعيل باشا.

شكل النموذج المصري التاريخي للحداثة المهجنة ببعض من الثقافة الإسلامية، ثم التوجهات شبه الليبرالية، أحد استلهامات حركات المقاومة العربية الساعية للاستقلال الوطني في العالم العربي على الرغم من خصوصيات الشعوب العربية الثقافية والتاريخية.. إلخ. كانت الحالة المصرية مصدرا للاستلهام السياسي والثقافي والاجتماعي، ومن ثم كانت مصدراً للتقارب بين الشعوب، واستمداد المعلومات والأخبار، وخاصة مع تطور الحركات الأدبية، والسياسية، والموسيقية والفضائية والسينمائية، والتشكيلية، ومعها العامة العامية المصرية، وهو ما شكل أحد حوافز الجوامع العربية المشتركة، مع الدور الذي لعبه الشوام – اللبنانيين والسوريين – في الأنشطة الثقافية، والفنية المصرية، ومعهم العراقيون، وخاصة في مجال الحداثة الشعرية العربية.

لا شك أن التفاعلات الثقافية البينية العربية ساهمت في تشكيل بعض من الموحدات الثقافية، والسوسيو-نفسية بين بعض المكونات الاجتماعية في المشرق، والمغرب العربي على خصوصيته. من المثير أن عصر الجموع الغفيرة، وثورة المواصلات والسفر من بلد عربي إلى أخر – أياً كانت الأسباب – ساهم في بعض التعرف على بعض جوانب الحياة والثقافة والقيم في المجتمعات العربية، وخاصة من أبناء الطبقة الوسطى العليا، والوسطى – الوسطى، إلا أنه مع تزايد موجات الهجرة سعيا وراء الرزق إلى دول النفط، أدت إلى تزايد التفاعلات بين العمالة العربية بعضها بعضا، وادي ذلك إلى تفاقم بعض الفجوات النسبية والاجتماعية بين بعضهم، وذلك للتنافس في العمل، ومحاولة بعضهم إزاحة الأخرين أمام الكفلاء، وأرباب الأعمال.

من ناحية أخرى، أدت الثروة المالية لدى بعضهم في إقليم النفط إلى ممارسة بعض من الاستعلاء المالي، والقطري على بعض العمالة القادمة من الدول العربية المعسورة، وهو ما شكل فجوات نفسية، وبعض من ثقافة الكراهية على نحو أثر سلبا على الفكرة العربية الجامعة، وخاصة في إنماء مشاعر سلبية مضادة، بين بعض أبناء الجاليات العربية من العمالة إزاء بعضهم بعضاً، وهو ما تحول إلى بناء تصورات وإدراكات سلبية، وصور نمطية حول بعض أبناء الشعوب العربية إزاء بعضهم بعضاً، على الرغم من أن العمالة في إقليم النفط لا تمثل إلا شرائح اجتماعية صغيرة من الشعوب العربية. من ناحية أخرى ازدياد معدلات الثراء والقوة المالية لدول اليسر المالي العربي، كأحد نتائج حرب أكتوبر 1973، وأدى ذلك إلى ممارسة بعض النظم العائلية الحاكمة لبعض من الضغوط على دول العسر المالي والاقتصادي العربي، الذي تحول في العقود الأخيرة إلى محاولة إزاحة الدول العربية الكبرى – ذات الثقل والوزن التاريخي والسياسي والسكاني – عن مكانتها في الإقليم، وذلك لطموح الأجيال الجديدة من حكام هذه الدول للعب أدوار إقليمية، في ظل حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار الإقليمي.

أدت الثورة الرقمية، وعالم التواصل الاجتماعي، وعصر الجموع الرقمية الغفيرة، إلى بعض فيضان من الكتابات الهجائية إزاء بعض الشعوب، والحكام في المنطقة العربية، وإطلاق أحكام القيمة السلبية، والانطباعية، والشعاراتية، دونما معلومات، أو ارتكاز على بحوث علمية وموضوعية، وهو ما فاقم الفجوات بين بعض من هذه الجموع الرقمية الغفيرة مع بعضها بعضاً، والأسوأ أن بعض من النخب السياسية غير المسؤولة في بعض هذه البلدان توظف الوسائط الاجتماعية الرقمية، في بث خطاب المنشورات والتغريدات والفيديو الطلقة الوجيز، الحامل للهجاءات والأحكام السلبية على بعض المجتمعات العربية المعسورة وقادتها، وخاصة على سياساتها الخارجية، أو الداخلية، في نمط من الاستعلاء القبلي، على هذه النظم والمجتمعات المعسورة اقتصادياً ومالياً.

أدت عملية طوفان الأقصى، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وقتل 30534، و71920 مصاباً حتى الآن إلى إحياء نسبي للمسألة الفلسطينية، وإلى عودة إلى الحس العربي الجماعي، إزاء الفلسطينيين ومأساة الإبادة الجماعية، والمجازر والتجويع للمدنيين، ودعم ثقافة وحركة المقاومة الفلسطينية ضد حرب الإبادة، على الرغم من التحفظات من بعضهم على السلطة الحمساوية، وممارساتها السلطوية في القطاع، وإزاء المخالفين أو المعارضين لها.

ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في ملء فجوات بين بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وبين بعض التيارات العربية حول موقفها الفعلي من الحرب، وإزاء إسرائيل، والدول الداعمة لها، وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، وخاصة دول اتفاقات “إبراهام”! في حين ازداد الحس الجمعي السوسيو – نفسي المشترك بين غالب الشعوب الشعوب العربية مع بعضها بعضاً حول المسألة الفلسطينية، وضرورة عودتها كأحد أبرز قضايا العالم العربي، بعد تهميشها عربياً وإسرائيلياً وأمريكياً.

ازداد اهتمام غالبُ الجماهير العربية – أياً كانت انتماءاتها الاجتماعية والسياسية – بضرورة استقلال فلسطين، وبناء الدولة المستقلة التي احتلت بعد العدوان الإسرائيلي على مصر، وسوريا، والضفة وقطاع غزة في 5 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

لا شك أن صحوة الشعور الجمعي العربي بالقضية الفلسطينية، سيؤدي إلى ردم بعض الفجوات التي تشكلت في أعقاب ثورة عوائد النفط، الناتجة عن حرب أكتوبر 1973، وهو ما قد يساعد إلى إحياء جزئي للعروبة الثقافية والموحدات اللغوية والدينية والثقافية والتنمية العربية، على الرغم من الخصوصيات الثقافية بين هذه الشعوب.

لا شك أن المسألة الفلسطينية، كانت واحدة من أبرز قضايا العالم العربي، ما بعد الاستقلال، ومن ثم تشكل حرب الإبادة على الفلسطينية في قطاع غزة وضحاياها من القتلى والجرحى، أحد أبرز العوائق السوسيو – ثقافية والسوسيو – دينية، والأخلاقية إزاء سياسة التطبيع، والوجوه الأخلاقية الجريحة والشوهاء لإسرائيل، والولايات المتحدة، والدول الأوروبية المساندة لها، والمناقضة للقيم الليبرالية وحقوق الإنسان، وقد تفتح الأبواب أمام موجات جديدة من العنف السياسي والديني في بعض هذه المجتمعات الأوروبية، والأمريكية، وموجات من ثقافة الكراهية والإسلاموفوبيا من اليمين المتطرف، والصهيونية المسيحية في الولايات المتحدة، تحت مزاعم معاداة السامية، لا معاداتهم للإسلام والعرب.

المصدر: الأهرام

عن المؤلف

د. نبيل عبد الفتاح

Author

باحث وكاتب صحفي مصري. مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وشغل منصب رئيس مركز تاريخ الأهرام، كما عمل رئيساً لفريق تحرير "تقرير الحالة الدينية" في مصر. مختصّ في شؤون الجماعات الإسلامية الأصولية.

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: تقرير: منع بن غفير من تلقي إحاطات استخباراتية
التالي: انسحاب نيكي هيلي يُبقي ترامب المرشح الوحيد للحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.