تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 22, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • الخطة الإسرائيلية للاحتلال العسكري ما بعد الحرب
  • آراء
  • مقالات

الخطة الإسرائيلية للاحتلال العسكري ما بعد الحرب

د. نبيل عبد الفتاح فبراير 29, 2024 تمت قراءة 1 دقيقة
دعم بايدن لإسرائيل سيكلفه الكثير انتخابياً

حالة من الغموض واللايقين تحلق فوق المنطقة الشرق أوسطية ما بعد حرب إسرائيل على قطاع غزة، ومصدره صراع دول الجوار الإقليمي العربي – إيران وتركيا – على المكانة والنفوذ داخل المنطقة، من خلال عديد من الأدوات، وعلى رأسها الفواعل ما دون الدولة وتوظفيها من أجل مصالحها القومية، والأهم توظيف بعضها للمساءلة الفلسطينية كقناع لتبرير دورها في الإقليم العربي. بعض اللايقين مرجعه حالة التفكك في نسيج العلاقات العربية – العربية، وصراعات بعض قادة الدول العربية الميسورة مالياً، في بناء المكانة، ولعب أدوار إقليمية بديلاً عن الأدوار التاريخية لمصر، والعراق، وسوريا، كنتاج للتغيرات والحروب الأهلية، وأيضاً للعسر الاقتصادي في مصر، وذلك دونما مقومات تتجاوز القوة المالية في تكوينها الاجتماعي والسياسي، وطبيعة الدولة ذات الطابع العائلي في هذه البلدان، وهشاشة، وضعف التكوين الديموغرافي في تكوينها، والأهم ضعف الرأسمال الثقافي والسياسي والتاريخي لهذه الدول.

أحد أبرز ملامح الغموض المسيطر، هو الوجود الإسرائيلي ومستقبله في المنطقة من حيث الاندماج أو الصراع، وسعي اليمين واليمين التوراتي المتطرف لنفي المسالة الفلسطينية، ورغباته المحمومة والجنونية، في تصفيتها، من خلال حرب الإبادة، والتهجير القسري، والنزعة الاستيطانية للضفة، وإعادة السيطرة العسكرية على قطاع غزة في أعقاب الحرب الوحشية على المدنيين العزل.

يبدو هذا الغموض السياسي، واضحاً منذ بدء عملية السيوف الحديدية، حيث لم يكن لدى الحكومة الإسرائيلية، ومجلس الحرب المصغر تصوراً واقعياً لأهداف الحرب، وأيضاً لمآلاتها فيما بعد وقف شامل لإطلاق النار، سوى تصفية حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وخلق منطقة عازلة في أراضي قطاع غزة، لأغراض أمنية، دون تصورات لمستقبله في ظل رفض حاسم لحل الدولتين، وذلك على الرغم من بعض الخلافات بين الحكومة الأمريكية، والرئيس بايدن وإدارته الديمقراطية، وبين نتنياهو مع الدعم السياسي والعسكري والديبلوماسي الأمريكي لإسرائيل.

مؤخراً قدم نتنياهو تصوره لما بعد الحرب، وجاء حاملاً معه المزيد من الغموض، والتشدد السياسي، لاعتبارات تتصل برغبته في استمرارية الائتلاف الحكومي، ومكونه اليميني المتطرف وممثليه بن غافير، وبتسئيل سموتريتش، ومحاولته الحيلولة دون مساءلته في أعقاب نهاية الحرب، مع بعض القادة الاستخباراتيين والأمنيين والعسكريين، عندما يأتي وقت التحقيق حول عملية طوفان الأقصى. جاءت وثيقة نتنياهو تتسم بالعمومية المفرطة، وتتمثل في:

  • الحفاظ على السيطرة الأمنية في الضفة وقطاع غزة.
  • تفكيك حركتي حماس والجهاد الإسلامي وإطلاق سراح جميع الرهائن الذين مازالوا محتجزين في القطاع.
  • أن تتولى القوات الإسرائيلية الإشراف الأمني على “كامل المنطقة غرب الأردن” براً وبحراً وجواً للحؤول دون تعزيز العناصر الإرهابية في الضفة الغربية وقطاع غزة وإحباط التهديدات الصادرة عنها ضد إسرائيل.
  • احتفاظ الجيش الإسرائيلي بحرية غير محددة زمنياً للعمل في جميع أنحاء القطاع من أجل منع عودة النشاط المسلح.
  • إسرائيل لن تسمح بإعادة إعمار غزة قبل استكمال نزع السلاح في القطاع.
  • تنفيذ خطة تربية ضد التطرف، من خلال وضع سياسة منهجية وتعليمية ودينية جديدة.
  • بدأت الحكومة العمل على وضع نموذج لحكم محلي في غزة يتولى إرادة الشؤون المدنية بديلاً عن حماس.
  • وفق المصادر الإعلامية الإسرائيلية، باشر الجيش عملية تنظيف “حي الزيتون” في مدينة غزة لفرض نموذج يعطي سكان القطاع إدارة هذا الحي، بعيداً عن حركة حماس.
  • تكوين منظومة من عناصر من السكان يتولون مهمة تلقي المساعدات الإنسانية وتوزيعها على السكان من أجل خلق بديل في شمال غزة، وفق القناة (12) الإسرائيلية. في هذا السياق التقى بعض المسؤولين الإسرائيليين ممثلين من مواطني القطاع لتحريك المشروع.

يرمي هذا المشروع، وفق التوصيفات الإسرائيلية إلى خلق “جيوب إنسانية” في المناطق التي جرى طرد حماس منها. ووصف بيني غانتس هذا المشروع بأنه مشروع دولي، وليس إسرائيلياً فحسب، وأن مهمتهم سيطرة أمنية 100 بالمائة، وصفر في المائة سيطرة مدنية. وإنهم يبحثون عدة مسارات لضمان تحويل المساعدات لغزة عبر إدارة دولية بدعم من الولايات المتحدة.

منع السلطة الفلسطينية ذات السلطات المحدودة في الضفة الغربية المحتلة من ممارسة أي دور في أن تكون شريكا في “الجيوب الإنسانية” لعدم إدانتها هجوم طوفان الأقصى!.

هذا المشروع اليميني المتطرف، يسعى إلى تغيير الجغرافيا والديموغرافيا في الأراضي الفلسطينية، وفق أحد قادة حماس – أسامة حمدان – وينطوي على رفض الاعتراف بدولة فلسطينية، وفق حل الدولتين الأمريكي الغامض، والفصل بين غزة والضفة وما بين القدس والضفة، وتفتيت الأراضي الفلسطينية والاستيلاء عليها. بعض من هذا المشروع من المحتمل تنفيذه، إلا أن غالبه ينطوي على غموض، وعدم القدرة على التحقق في الواقع الفعلي. لأنه يمثل إعادة طرح لمشروع (روابط القرى) الذي فشل في مدينة الخليل منذ ما يقرب من 40 عاماً مضت، وطرح فيما وراء مبادئ الحكم الذاتي في اتفاقية الإطارين مع اتفاقية كامب ديفيد وهو ما سبق لنا نقده تاريخيا وعلى نحو مقارن آنذاك بالأهرام.

يتعامل المشروع مع حماس كمنظمة عسكرية، وليس كفكرة وإيديولوجيا وحركة اجتماعية لها قواعدها في بنية النظام الاجتماعي في قطاع غزة والضفة. تناسى أيضا تكوين غالب الشباب والأطفال طوال عقود عديدة، وفي ذات الوقت تمثل فكرة وثقافة المقاومة. يعيد المشروع الأفكار التي ارتبطت بمفهوم “التطبيع” الذي جرى في ألمانيا، واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، متناسياً أنه سلطة احتلال استيطاني استعماري عنصري وأن قيادات “الجيوب الإنسانية” من كبار السن، لن ينظر إليهم الشباب، سوى كجماعة عميلة للمستعمر الإسرائيلي، ومخابراته وأجهزته الأمنية والاستخباراتية. تفتقر الخطة الإسرائيلية لتحديدات زمنية للانسحاب من القطاع. تختلف هذه الخطة عن موقف الإدارة الأمريكية الذي أعلنه أنتوني بلينيكن وزير الخارجية حول المبادئ الأساسية لمستقبل غزة، والذي تمثل فيما يلي:

  • أن غزة يجب ألا تكون منصة “للإرهاب”.
  • ينبغي ألا يحصل احتلال إسرائيلي جديد لغزة، ويجب عدم تقليص أراضي القطاع.
  • ثمة دول عديدة في المنطقة تعمل على خطة لمرحلة ما بعد الحرب.

هذه المبادئ العامة السائلة والغامضة ترفضها حكومة نتنياهو، ومع ذلك فهي غير محددة المعالم فيما يخص الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، على نحو ما قاله بايدن عن أن هناك “أنماطاً للدول”، أي منزوعة السلاح، ولا نجد تصوراً لمسألة الحق في العودة، وقضية اللاجئين، ولا وضع القدس الشرقية.

ما يزيد من غموض هذا التصور الأمريكي ما قدمه جيك سوليفان مستشار الأمن القومي في مؤتمر “دافوس” يناير 2024، من رؤية تنطوي على ثلاثة عناصر وفق بعض الخبراء هي:

1- التطبيع 2- أمن إسرائيل 3- الدولة الفلسطينية.

في ذات السياق ما تسرب إعلامياً عن بعض من التوافق لدى بعض الدول العربية المعنية على وقف شامل لإطلاق النار، والاعتراف بدولة فلسطينية، والمشاركة في إعمار غزة، وتطبيع العلاقات مع إسرائيل. أن ترتيب الأولويات وإعادتها لديهم محتمل في هذا الإطار، بحيث تكون إعادة الإعمار، والتطبيع، ثم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.

غموض، وعدم تحديد أوضاع ما بعد الحرب، يشير إلى هيمنة الرؤية الإسرائيلية، ورفضها لحل الدولتين، الذي بات يمثل “شيطاناً رجيماً” في إدراك اليمين واليمين الديني التوراتي المفرط في تطرفه، ورؤاه الأسطورية، النافية لوجود الشعب، والأراضي الفلسطينية، وحقه المشروع في تقرير مصيره، وبناء دولته المستقلة على الأراضي التي احتلت بعد 5 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

المصدر: الأهرام

عن المؤلف

د. نبيل عبد الفتاح

Author

باحث وكاتب صحفي مصري. مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وشغل منصب رئيس مركز تاريخ الأهرام، كما عمل رئيساً لفريق تحرير "تقرير الحالة الدينية" في مصر. مختصّ في شؤون الجماعات الإسلامية الأصولية.

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: بعد اتهامات ترامب.. ترقب لفحص جو بايدن الطبي
التالي: زعيم الحوثيين يهدد بـ”مفاجآت وأعمال غير متوقعة” في البحر الأحمر

قصص ذات صلة

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.