تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • الحرب وأزمة العقل العربى
  • آراء
  • مقالات

الحرب وأزمة العقل العربى

د. نبيل عبد الفتاح ديسمبر 29, 2023 تمت قراءة 1 دقيقة
نبيل عبد الفتاح

الأهرام – الخميس 28 ديسمبر 2023

كشفت الحرب العداونية الإسرائيلية على قطاع غزة، عن اتساع الفجوات بين عالمنا العربى، وبين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية على عديد الصعد، وعلى رأسها عدم قدرة الجماعات البحثية والثقافية والسياسية على التأثير فى اتجاهات نظرائهم فى هذه المجتمعات لتمركزها حول ذواتهم وقضاياهم الوطنية، وفى الإقليم العربى . العلاقات بين بلداننا وبينهم، لا تزال تدور فى الأطر الرسمية السياسية، والدبلوماسية، التى تخضع للسياسات الخارجية للأنظمة السياسية الحاكمة ـ آيا كانت طبيعتها، وذلك منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، سواء لمن خرجوا منتصرين منها، أو تراجع بعض هذه الدول الكولونيالية عن مواقعها الدولية السابقة، مثل بريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا والبرتغال، وإسبانيا، الذين شكلوا ظاهرة الاستعمار الغربى، فى إفريقيا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية تاريخيًا. فى أعقاب الحرب العالمية الثانية بدأت الظاهرة الاستعمارية، فى الانحسار، تحت ثقل نتائج الحرب، ومعها دور حركات الاستقلال الوطنى فى الدول المستعمرة، ثم دور الاتحاد السوفيتى، والكتلة الاشتراكية، وتأثيرها على غالب قادة هذه الحركات التحريرية، ومن ثم دورها فى نظام الثنائية القطبية، وفى سياقات الحرب الباردة، بين الكتلتين الاشتراكية والغربية، وهو ما أتاح بعض هوامش لحركة الدول المستقلة حديثا آنذاك، ومعها نشأة حركتى الحياد الإيجابى، وعدم الانحياز. لعبت الهند، والصين، ويوجوسلافيا ومصر دورًا بارزًا فى هاتين الحركتين، وأسهمت فى دعم حركات التحرر والاستقلال الوطنى فى العالم الثالث آنذاك . تشكلت فى هذه السياقات الدولية النظم الشمولية، والتسلطية، التى اعتمدت على التعبئة السياسية والاجتماعية، ورأسمالية الدولة الوطنية، والقطاع العام، وإستراتيجيات بوتقة الصهر، فى بناء التكامل الوطنى فى ظل هذه السياقات، وكان البحث السياسى، والاجتماعى يخضع لسيطرة السياسات البحثية، والعلمية للأنظمة الحاكمة، ومن ثم كانت هناك عمليات سيطرة على التفاعلات والمعرفة بالنظم والمجتمعات الغربية والجماعات الثقافية والسياسية والعلمية تؤدى لإيجاد بعض التأثيرات المتبادلة بين العقل العربى والعقل الغربى .

أدت أيديولوجيات الدول الآخذة فى هذا النحو، إلى تهميش واسع النطاق للعقل البحثى، والعلمى داخل الجماعات العلمية، وأيضا الجماعات الصحفية، التى لعبت أدوارًا تبريرية لسياسات وقرارات الحكام فى هذه البلدان. ترتب على ذلك سطحية غالب الخطاب الأيديولوجى، والبحثى، ونقص فادح فى المعرفة داخل هذه المجتمعات.

لا شك أن ذلك أثر سلبا على تطور الجماعات البحثية والعلمية، وأيضا على الجماعات الصحفية، والمثقفين، نظرا للقيود المفروضة على حركة الترجمة ـ التى وضعت تحت الرقابات ـ، وأيضا على الإنتاج المنشور فى عديد المجالات السياسية، والاقتصادية، والإبداعية فى السرديات الروائية، والقصصية والمسرحية، والشعر..الخ، من ثم تزايد مضطرد فى الفجوات مع تطور هذه البلدان، وعدم القدرة على ممارسة بعض التأثير فى منظماتها المدنية والبحثية والثقافية بينما استطاعت الجماعات الإسرائيلية أن تتمكن من التأثير القوى والفعال داخلها على نحو ما ظهر أخيرا فى حربها العدوانية الوحشية على قطاع غزة .

بعد الانفتاح الاقتصادى فى مصر، وبعض الدول العربية تم الخروج من تجربة رأسمالية الدولة الوطنية، والطريق اللارأسمالى للقيمة، وتم التحالف مع الولايات المتحدة، والدول الأوروبية، لم يستطع العقل السياسى الليبرالى العربى أن يتابع بعمق تطورات عمليات الانتقال الفكرى والفلسفى والسياسى فى النظم الرأسمالية وتحولاتها إلى الرأسمالية النيوليبرالية إلا فى الاقتصاد، من خلال العقل الاقتصادى المالى، من بعض الخبراء الذين عملوا فى صندوق النقد، والبنك الدوليين، من المنظمات الدولية وآخرين. حدث بعض التغير مع بعض مراكز البحث السياسى مثل مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام فى إحداث نقلة نقدية فى البحث فى النظم السياسية والاجتماعية، والعلاقات الدولية.

من الجدير بالإشارة إليه تراجع الوعى العربى عن معرفة الدولة والمجتمع الإسرائيلى، وتركيبته الاجتماعية، وجذورها العرقية، والأبنية الحزبية، وسياساتها، وذلك على الرغم من دور مركز الدراسات الفلسطينية، ومركز الأهرام . أدت اتفاقيات التسوية ـ كامب ديفيد ووادى عربة ـ إلى بعض من عدم الاهتمام بمتابعة ما يجرى داخل النظم والسياسات الإسرائيلية بحثياً، وإعلاميا، وحدث بعض التمدد السائل والمبسط لثقافة التطبيع، والسلام، وتبناها بعضهم كمدخل للوجود فى المراكز البحثية الغربية. الأهم أن الدراسات حول الولايات المتحدة، ومراكز القوة، والضغط داخلها، والتركيبة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ونمط الحياة الأمريكى ظلت ولا تزال جزءاً من الخطاب العام المندد ببعض سياساتها تجاه المنطقة، والعالم من بقايا الفكر اليسارى العربى، بينما ظل العقل الليبرالى النقلى يعيش حول بعض بقايا الأفكار العامة البسيطة، والسائلة حول الديمقراطية الغربية، من منظورات شكلانية، ودستورية وقانونية، بعيداً عن حركية هذه النظم الدستورية والسياسية والاجتماعية، والثقافية! ولا صلة ولا تفاعل بين اقطابه ونظرائهم فى عالم الليبرالية الغربية !.

من هنا عندما وقعت حرب غزة فى 7 أكتوبر 2023، انكشفت الفجوة بين غالب العقل العربى، وبين ما جرى، ولاتزال داخل الأحزاب السياسية الأمريكية والأوروبية، والهند، وبين المثقفين والباحثين والإعلاميين، فى العالم العربى، وبين نظرائهم فى هذه البلدان، ولم يستطيعوا التواصل معهم، إلا قلة قليلة، بعد إصدار بيان بعض كبار المثقفين العرب ـ أدونيس وعبدالإله بلقزيز وآخرين -، وردود بعض المثقفين الفرنسيين على هذا البيان. لا شك أن الفجوة الاتصالية، مرجعها غياب التفاعل بين الغالبية العظمى من الباحثين، والمثقفين، والإعلاميين، وبين نظرائهم فى أمريكا الشمالية، وأوروبا، بل دول جنوب العالم. الأخطر أن ذلك مرجعه غياب الطلب السياسى والاجتماعى العربى على المعرفة والتواصل العلمى مع العالم، وأيضا اللا مبالاة الغربية ببعض الترجمات للأدب الروائى والشعر العربى فى المجتمعات الغربية، ونسيانها، وإهمالها لمحدودية هذه الترجمات الممولة من بعض المؤسسات الغربية من هنا لم يستطع المثقفون والباحثون العرب أن يسهموا فى التأثير المحدود جدا إزاء حالة من التأييد الكاسح للعدوان الإسرائيلى على المدنيين فى قطاع غزة. بينما استطاعت الخطابات المرئية للفيديوهات الطلقة حول مجازر العدوان على القطاع، أن تحدث تأثيرا متناميا مع خطابات المنشورات، والتغريدات على منصة (X)، أن تستثير وتوقظ الضمائر الحرة الحية فى المجتمعات الغربية، وتحفز على التظاهرات الكبرى المطالبة بوقف إطلاق النار، وتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين من أهالى قطاع غزة.

إن الحرب العدوانية على قطاع غزة، والضفة الغربية لابد أن تفتح ملف الفجوات فى المعرفة، والوعى النقدى السياسى، والثقافى، بما يجرى فى المجتمعات والنظم، والسياسات الغربية، وأيضا إزاء عالم الجنوب، وضرورة ردم هذه الفجوات من خلال مراكز البحث السياسى والاجتماعى، من منظورات نقدية، وعلمية، وذلك لبناء جسور من التفاعلات العلمية، والثقافية، مع نخب هذه المجتمعات المؤثرة فى مسارات عالمنا المتغير.

عن المؤلف

د. نبيل عبد الفتاح

Author

باحث وكاتب صحفي مصري. مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وشغل منصب رئيس مركز تاريخ الأهرام، كما عمل رئيساً لفريق تحرير "تقرير الحالة الدينية" في مصر. مختصّ في شؤون الجماعات الإسلامية الأصولية.

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الذات قبل الإدارة الذاتية
التالي: عن أي عقد اجتماعي يتحدث من دمر المجتمع؟

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.