تخطي إلى المحتوى
نوفمبر 8, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-header-05.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • صدمة ترمب اللازمة لقراءة التاريخ
  • آراء
  • مقالات

صدمة ترمب اللازمة لقراءة التاريخ

رفيق خوري نوفمبر 8, 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
صدمة ترمب اللازمة لقراءة التاريخ

اندبندت عربية: 07 نوفمبر 2026

أميركا تمتحن نفسها والعالم كل أربع سنوات في الانتخابات الرئاسية، وكل سنتين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. ولیس تبادل الصعود والهبوط بين الموجة الزرقاء الديمقراطية والموجة الحمراء الجمهورية سوى مشهد كلاسيكي، بصرف النظر عما يرافقه من مبالغات دراماتيكية، فالقاعدة هي أن يخسر انتخابات التجديد النصفي حزب الرئيس الجالس في البيت الأبيض. والاستثناء هو العكس، ولم يحصل إلا نادراً منذ الحرب العالمية الثانية. والرئيس دونالد ترمب الذي لا يحب الخسارة عمل كل ما يمكنه حتى في تغيير خرائط المقاعد النيابية لكي يحافظ على الأكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ والنواب، فخسر ما كان يتصور أنه سيربحه.

هو عادة يلجأ إلى إنكار أية خسارة، إذ لا يزال حتى اليوم ينكر أنه خسر الانتخابات الرئاسية عام 2020 أمام جو بایدن، لكنه هذه المرة اعترف بخسارة الكونغرس أمام الديمقراطيين، لا بل سارع إلى تحميل حرب إيران معظم المسؤولية عن الخسارة في محاولة للهرب من الاعتراف بسياساته الداخلية الخاطئة، وفي طليعتها رفع الرسوم الجمركية الذي قاد إلى ارتفاع الأسعار على المواطن الأميركي. وكان، كما قال بول كروغمان الحائز جائزة نوبل في الاقتصاد، نوعاً من “حرب طبقية ضد أكثر من 80 في المئة من الأميركيين بحيث تنتقل الثروة من الفقراء إلى الأغنياء”.

ولعله نسي، وهو الذكي في الأعمال والصفقات، الشعار الذي ربح به بيل كلينتون الرئاسة، وھو “إنه الاقتصاد یا غبي”.

ومن الطبيعي أن تتصدر النقاشات داخل أمیركا وخارجها مسألة حرب إیران ودورها في تناقص شعبية ترمب، ودور نتنياهو في جره إلى حسابات خاطئة حول النظام الإيراني، لكن من الصعب تجاهل الوجه الآخر للموضوع، وهو أن ترمب خسر بسبب نوع الحرب التي خاضها، لا بسبب الأهداف المعلنة للحرب. حرب يشتد فيها القتال لأيام ثم يهدأ لمطالبة طهران بصفقة، حرب من أجل صفقة، حرب ناقصة. وبعضهم يتصور أنه لو أکمل الحرب لدعمه الأميركيون وحصل على صفقة، بدلاً من أن يبدو، أقله في نظر إيران وأذرعها وشركائها الصينيين والروس، کأنه خسر الحرب والصفقة. لا بل إن طهران مستعدة اليوم للتشدد أكثر في شروط التسوية التي لم يستطع ترمب قبولها، وربما صار مضطراً إلى قبولها إن لم يكمل الحرب.

وإذا كانت “الحرب هي طريقة الله لتعليم الأميركيين الجغرافيا” كما قال أندروز بيرس، وهو محارب اتحادي في الحرب الأهلية الأميركية، فإن الصدمة هي طريقة الأميركيين لتعليم ترمب التاريخ. وهو كان محتاجاً، ضد إرادته، إلى صدمة ليدرك أنه لا يستطيع قولبة أميركا والعالم كما يريد بقوة المنصب والآلة العسكرية. وهو “آمن مع مستشارية بأن العمل الأحادي من واشنطن يجبر الآخرين على الانصياع للشروط الأميركية”، بحسب كوري شاك من مؤسسة “إنتربرايز”، فضلاً عن أنه تجاهل التغيير الديموغرافي الحاصل في المجتمع الأميركي، بحيث صار الصوت اللاتيني والصوت الآسيوي مؤثرين جداً في الانتخابات.

الرئيس ريتشارد نيكسون يسجل في كتاب “ما وراء السلام” أن الآباء المؤسسين “صنعوا حكومة قوية كفاية لحماية أمنهم، وليست قوية كفاية لتهديد حريتهم”، وما فعله ترمب في السعي إلى التشبه بالرئيس فلاديمير بوتين والرئيس شي جينبينغ هو جعل الحكومة القوية لحماية أميركا قوية أيضاً لتهديد حرية الأميركيين.

وفي بدايات الجمهورية الأميركية أرسل الآباء المؤسسون بنيامين فرانكلين إلى لندن وتوماس جيفرسون إلى باريس للتنقيب في الكتب عن أسباب سقوط الجمهوريات، والخلاصة التي عاد بها الموفدان أن “الحسد لا الحقد هو السبب”، لماذا؟ لأن الحسد يقدم نفسه بأسماء جميلة “طبقة ضد طبقة، مدينة ضد مدينة، عائلة ضد عائلة”، ولذلك صاغوا نظاماً ضد الحسد، لكن ترمب عمل على تعميق الانقسام الداخلي وتعميق سياسات الحقد وتفوق العرق الأبيض وتوظيف الحسد وفتح المعارك ضد حلفاء أميركا وشركائها والمساومة مع خصومها، والوقت أمامه قصير.

صحيح أن نشوة الديمقراطيين بالفوز وخصوم أميركا بخسارة الجمهوريين كبيرة، غير أن الكل مضطر في النهاية إلى العودة لمواجهة الواقع ومشكلاته وتحدياته، فلا أميركا عادت لنفسها، بحسب شعارات الديمقراطيين، ولا ترمب صار من الماضي، ولا الحزب الجمهوري خسر ما لا يمكن تعويضه بعد عامين. ولعل ما يحتاج إليه كل من الحزبين الديمقراطي المنتشي والجمهوري المصدوم هو إعادة النظر في امور أساسية إلى حد مطالبة كثيرين بالولادة من جديد، ولا مهرب أمام الديمقراطيين من التوحد ضمن التنوع، وأمام الجمهوريين من استعادة الحزب من ترمب.

والملف الساخن والعاجل قبل أن يصبح ترمب “بطة عرجاء”، هو إجراء موازنة بين كلفة معاودة الحرب وكلفة التسوية قبل أي قرار.

وأسوأ سيناريو هو استمرار اللاحرب واللاسلم، والأشد سوءاً وخطورة هو إدارة الحرب بالتقسيط وبلا شركاء، وإدارة التسوية بعقلية التاجر المولع بالصفقات ولو على حساب المصالح الأساسية والأهداف الاستراتيجية،

 

*كاتب مقالات رأي.

عن المؤلف

رفيق خوري

Author

كاتب مقالات رأي

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: عن الاحتفاء المفاجئ بنتائج الانتخابات الإسرائيلية والأميركية!

قصص ذات صلة

عن الاحتفاء المفاجئ بنتائج الانتخابات الإسرائيلية والأميركية!
  • آراء
  • مقالات

عن الاحتفاء المفاجئ بنتائج الانتخابات الإسرائيلية والأميركية!

ماجد كيالي نوفمبر 7, 2026
سوريا بين معارك الترند وبناء الدولة
  • مقالات

سوريا بين معارك الترند وبناء الدولة

ميشال شمّاس نوفمبر 6, 2026
ما وراء غضب الخريف الأوروبي الصاخب
  • آراء
  • مقالات

ما وراء غضب «الخريف الأوروبي» الصاخب

د. نبيل عبد الفتاح نوفمبر 5, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • صدمة ترمب اللازمة لقراءة التاريخ
  • عن الاحتفاء المفاجئ بنتائج الانتخابات الإسرائيلية والأميركية!
  • سوريا بين معارك الترند وبناء الدولة
  • ما وراء غضب «الخريف الأوروبي» الصاخب
  • تصريحات توم باراك حول تعثّر قدوم الاستثمارات الأجنبية إلى سورية ملفتة للانتباه، وتحمل أكثر من رسالة
  • إشكالية الهوية والمواطنة في سوريا الجديدة (2-2)
  • رداً على التصريحات العنصرية لوزير الصحة الأمريكي كينيدي الابن
  • رؤيتنا لبناء سورية الديمقراطية الجديدة
  • مسألة الأقليات، وأزمات الدولة ما بعد الاستقلال
  • من الكرك إلى درعا: مازال الإرهاب ذريعة لقصف السوريين
  • سورية… شمّاعات التبرير
  • مجلس الشعب: هل يتحول إلى هيئة تشريعية مؤقتة؟

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

صدمة ترمب اللازمة لقراءة التاريخ
  • آراء
  • مقالات

صدمة ترمب اللازمة لقراءة التاريخ

رفيق خوري نوفمبر 8, 2026
عن الاحتفاء المفاجئ بنتائج الانتخابات الإسرائيلية والأميركية!
  • آراء
  • مقالات

عن الاحتفاء المفاجئ بنتائج الانتخابات الإسرائيلية والأميركية!

ماجد كيالي نوفمبر 7, 2026
سوريا بين معارك الترند وبناء الدولة
  • مقالات

سوريا بين معارك الترند وبناء الدولة

ميشال شمّاس نوفمبر 6, 2026
ما وراء غضب الخريف الأوروبي الصاخب
  • آراء
  • مقالات

ما وراء غضب «الخريف الأوروبي» الصاخب

د. نبيل عبد الفتاح نوفمبر 5, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.