تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • في الحاجة إلى مقاربة جديدة للاجئين السوريين في أوروبا
  • مقالات

في الحاجة إلى مقاربة جديدة للاجئين السوريين في أوروبا

الدكتور عبد الله تركماني يونيو 21, 2026
عيد الله تركماني

الثورة السورية – 20 حزيران 2026

إنّ التدبير العقلاني لمسألة اللاجئين السوريين في أوروبا يتطلب تبنّي مقاربة جديدة، بعد أن تبينت الإفرازات السلبية لعدم الاندماج (شعور بعضهم بالدونية إزاء القيم الأوروبية، والعيش على هامش هذه المجتمعات، وممارسة العنف بمختلف أشكاله من قبل بعض اللاجئين)، مما يعكس المأزق الذي وصلت إليه المقاربات والسياسات التي عولجت بها قضاياهم، وتكشف أيضاً أنّ الأسئلة الحقيقية ظلت مغيبة.

فعوضاً أن يشكل اللاجئون في مجمل الدول الأوروبية جسراً للحوار والتلاقح والتعايش بين مختلف الثقافات، ورابطة إنسانية وثقافية فعلية تستفيد منها جميع الأطراف والشعوب، تعرضت في معظمها لتهميش متبادل.

لقد كشفت دراسة حول العنصرية داخل المؤسسات الحكومية الألمانية، في 8 حزيران/يونيو الجاري، أنجزها غيرت بيكل أستاذ علم الاجتماع في جامعة لايبزيغ، عن تعرض فئات عدة من الأجانب واللاجئين لممارسات تمييزية وسوء معاملة في بعض الدوائر الرسمية. كما رصدت الدراسة تفاوتاً واضحاً في معاملة اللاجئين السوريين مقارنة باللاجئين الأوكرانيين، إذ أشار التقرير النهائي إلى أن الأوكرانيين يحظون، في كثير من الحالات، بمعاملة أفضل بكثير من غيرهم داخل مكاتب العمل.

وقد رفض متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية هذا التوصيف، مؤكداً أن نتائج الدراسة أُتيحت للجمهور على الموقع الإلكتروني للوزارة. وأوضح أن الوزارة ترى في نتائج الدراسة تأكيداً لاعتقادها بأن حالات التمييز داخل مؤسساتها تمثل استثناءً مطلقاً، مشيراً إلى أنها تدعم منذ سنوات عديدة إجراءات متنوعة تهدف إلى منع التمييز.

وفي المقابل على اللاجئين أن يعوا بأنهم يشكلون لبنة أساسية في بناء المجتمعات الأوروبية، إن هم أحسنوا استغلال المناخ الديمقراطي وعززوا مشاركتهم في الحيّز العام وابتعدوا عن السلبية عموماً والحيادية في أحسن الأحوال. وللوصول إلى ذلك، من المهم جداً تحييد العامل الديني من دون أن يجري نفي تأثيره الثقافي والروحي على الأبعاد الشخصية للأفراد.

ولعلَّ أفضل مثال عن هذا التحوّل ما يقدمه كاتب ومفكر مسلم أوروبي، في كتابه ”دار الشهادة: الغرب فضاء للشهادة” الصادر سنة 2002، حيث يحدد شروطاً ثلاثة تتيح للمسلم في أوروبا مغادرة الاستقطاب الذي تأسس على الثنائية التقليدية وهي: القطع مع وضع الضحية والهامشي بالانضواء ضمن رابطة المسلمين الإيمانية الروحية، ورفض كل تديين للمشاكل التربوية والاقتصادية الاجتماعية بالبحث لها عن حلول سياسية وفاقية، والعمل على إنشاء مؤسسات للتكوين الديني للمسلمين لا تعتمد القراءة الحرفية الظاهرية للنصوص الدينية.

بهذه المنطلقات سيشهد اللاجئون السوريون في فضاء أوروبا الغربية أنهم ضيوف مندمجون في مجتمعهم الجديد، دون تنكّر لجذورهم من جهة، ودون انصياع إلى التقاليد الثقافية الموروثة من جهة ثانية، الذي يدفع بهم إلى مواقع ردود الأفعال وما يتولد عنها من عدوانية ومواجهة. على أنّ المواطنة تعني حق الجماعات الفرعية والأقليات في الاحتفاظ بهويتها الثقافية الخاصة حتى لا يتم احتواؤها ودمجها تماماً في الثقافة العامة الرسمية السائدة في المجتمع، بشرط ألا يترتب على ذلك عدم المشاركة بشكل إيجابي وفعّال في مختلف أنشطة الحياة والالتزام التام بالقوانين والقواعد الأساسية المنظمة للحياة العامة في الدولة.

وهذا يعني ضمناً تقبل الدولة الأوروبية لوجود هذه الجماعات المتمايزة ثقافياً والاعتراف بحقها في الاحتفاظ بمقوّمات ثقافتها الخاصة، وتفهمها للمبادئ التي تقوم عليها تلك الثقافة والقيم التي تكمن وراء مظاهرها الخارجية من سلوكيات وعلاقات قد تختلف اختلافاً جوهرياً عما درج عليه الأهالي الأصليون الذين يؤلفون غالبية السكان.

ويذهب الأستاذ ريناتو روزالدو أستاذ الأنثروبولوجيا في جامعة ستانفورد الأميركية، وهو الذي صاغ في الأصل تعبير ”المواطنة الثقافية“، إلى أنّ جماعات الأقليات التي تعيش في أي مجتمع وتعتبر أعضاءها مواطنين في ذلك المجتمع يمكنها الحصول لأعضائها على حقوقهم العامة كمواطنين كاملي المواطنة وعلى اعتراف الدولة والشعب بوجودهم ككيان متمايز داخل الدولة، وذلك عن طريق العمل الجاد من أفراد هذه الأقليات على نشر ملامح وخصائص ومقوّمات ثقافاتهم الخاصة والحرص على التعبير عنها بقوة ومثابرة وبكل الطرق والوسائل، إلى أن يتم تثبيتها في ذاكرة المجتمع وبذلك يفرضون ذاتيتهم وهويتهم الخاصة على المجتمع الكبير، بحيث يضطر في آخر الأمر إلى تعديل مواقفه المعارضة ونظرته الرافضة.

والمهم هنا فيما يتعلق بـ ”المواطنة الثقافية” هو أنّ الاعتراف بهذا التميّز الثقافي وقبوله واحترامه قد يكون عاملاً مؤثراً في إثراء الثقافة الأوروبية، كما قد يحل كثيراً من المشكلات الاجتماعية التي تعانيها مجتمعات الغرب في الوقت الحالي من الأعداد المتزايدة التي تفد إليها من الخارج والتي تنتمي إلى ثقافات مختلفة تريد الاحتفاظ بها إلى جانب تمتعها بحقوق والتزامات المواطنة السياسية.

عن المؤلف

الدكتور عبد الله تركماني

Author

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الفرد والسلطة والعبودية الرقمية
التالي: قراءة في كتابات المفكر السوري الياس مرقص حول التيارين القومي والماركسي (1-3)

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.