تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 21, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • سياسة الاغتيالات الإسرائيلية.. محاولة في استعادة وظيفة الردع
  • آراء
  • مقالات

سياسة الاغتيالات الإسرائيلية.. محاولة في استعادة وظيفة الردع

د. نبيل عبد الفتاح سبتمبر 20, 2024 تمت قراءة 1 دقيقة
سياسة الاغتيالات الإسرائيلية.. محاولة في استعادة وظيفة الردع

منذ نشأة الدولة الإسرائيلية الإستيطانية، كانت نظرية الأمن القومي تعتمد على الحائط أو الجدار الحديدى الذي صاغه جابتونسكى ثم حدد معالمه ديفيد بين جوريون، وارتكزت على تحقيق وظيفة الردع، والعمليات العسكرية السريعة ضد الدول الأساسية للدائرة البؤرية – مصر وسوريا والأردن – ودول دائرة الطوق. اعتمدت نظرية الأمن القومي على ما يلي:

1- التفوق التكنولوجي، والعلمي وخاصة في الصناعات العسكرية، وحيازة السلاح النووى مع التعاون العسكرى مع فرنسا، من خلال دور شيمون بيريز في هذه المرحلة، والسعي للحصول على سلاح نووى للردع المطلق للدول الأساسية في الصراع.

2- الاعتماد على مصادر تسليح متطورة من الولايات المتحدة وبريطانيا، وفرنسا وألمانيا.. إلخ، وإدخال تطويرات وتعديلات على أنظمة التسليح، بالإضافة إلى تطوير مستمر لصناعات التسليح الإسرائيلية، والربط بينهما، وبين التطورات العلمية فائقة التطور على نحو ما ظهر مؤخرا من استخدام الذكاء الاصطناعي في الحرب على قطاع غزة، وإزاء حزب الله في لبنان.

3- الحرب الخاطفة ونقل العمليات العسكرية إلى أرض الخصم، بما يحقق الصدمة، والردع على نحو ماتم في عدوان يونيو 1967، وهو مالم تستطع تحقيقه في حرب 1973.

4- رفع مستويات الأداء العسكري من خلال أنظمة التدريب، في مختلف القوات البرية والبحرية والجوية، والاعتماد على نظام قوات الاحتياط بالإضافة إلى البنية الأساسية للمؤسسة العسكرية في مختلف قواتها، وتطوير صناعة المدرعات، والصواريخ، والطائرات المسيرة..الخ.

5- الارتقاء بمستويات التكوين المعرفي للضباط والقيادات في كافة التخصصات في العلوم الطبيعية والإنسانية من خلال البعثات إلى الجامعات الغربية الكبرى.

6- سياسة الاغتيالات لبعض قادة المقاومة البارزين في حركة التحرر الوطني الفلسطيني، ومنظماتها، وأيضا الكوادر القتالية، وذلك لتحقيق الردع على نحو ما حدث مؤخرا مع إسماعيل هنية، وفؤاد شكر القيادي الأبرز عسكريا في حزب الله، وامتدت الاغتيالات لبعض قادة الحرس الثوري الإيراني، يمتد الردع إلى ما يطلق عليه محور المقاومة والمساندة بقيادة إيران. والردع هنا كوظيفة نفسية يتسع كرسالة لبعض القيادات السياسية العربية.

في المراحل التاريخية للصراع العربي الإسرائيلي، شكل الردع والاغتيالات مكون بارز في نظرية الأمن الإسرائيلي على الرغم من الشروخ التي ألمت بها بعد حرب أكتوبر 1973.

كان التركيز جيو سياسيا على الدائرة البؤرية، ودول الطوق، من خلال بعض العمليات النوعية ذات التخطيط الجيد، والذكي، والأداء المتمكن في تنفيذ بعض العمليات، سواء بالضربات الجوية، أو عمليات التدخل البري، وهو ما حدث أثناء الحرب علي لبنان،وإخراج عرفات وقيادات م. ت .ف ،وإجبارهم على الانتقال إلى تونس – وبعضهم – إلى اليمن الجنوبي آنذاك.

7- اللامبالاة بالقوانين الدولية، في نظرية الردع وتوظيف الدولة والجيش الإسرائيلي مفاهيم الدفاع المشروع، والالتواء بمعناه، ودلالته في السلوك العسكري الإسرائيلي في الإقليم ارتكازا على هيمنة بعض العناصر اليهودية الداعمة لها، في أجهزة الإعلام التقليدي الكبرى في الغرب – الصحف والمجلات والإذاعات والتلفازات الكبرى – منذ إنشاء الدولة في ظل ضعف الحضور العربي، وعدم قدرته على التأثير على اتجاهات الرأي العام الغربي.

8- تطوير القدرات الاستخباراتية الإسرائيلية في الدول العربية، وفي الإقليم الشرق أوسطي بما فيها الأطراف غير العربية -تركيا وإيران وأثيوبيا-، مع التمدد في أفريقيا لاسيما بعد صدمة هزيمة الخامس من يونيو 1967. ناهيك في العديد من دول العالم.

اعتمدت الموساد على تجنيد بعض العملاء في مواقع حساسة في بعض هذه البلدان، خاصة في ظل وجود بعض الجاليات اليهودية في أوروبا، وأمريكا. قوة الموساد الاستخباراتية اعتمدت على الاستخدامات التكنولوجية الاستخباراتية الإسرائيلية، أو التعاون مع المخابرات الأمريكية والبريطانية والأوروبية، وتحولت إلى قوة ضاربة في أجهزة الجيش الإسرائيلي، وتراكم رأسمالها الاستخباراتي، ومعها الشاباك، وآمان ، ونجحت هذه المؤسسات الاستخباراتية والأمنية في عديد العمليات، وخاصة اغتيالات بعض الشخصيات القيادية الفلسطينية، في بيروت وتونس والأردن، إلا أن صدمة طوفان الأقصى كشفت عن قصور في أداء بعض هذه الأجهزة، وأيضا عن مدى استجابة رئيس الوزراء المتطرف نتنياهو، وهو ما سيخضع للتحقيقات والمساءلة في اعقاب وضع الحرب في قطاع غزة أوزارها!

تركز عمليات الشاباك، وآمان على الفلسطينيين في الضفة، وقطاع غزة، وعلى اغتيال بعض قادة وكوادر حماس والجهاد الإسلامي، والشعبية، ولا تقتصر فقط على كبار القيادات الفلسطينية، بهدف الردع، وإشاعة الخوف داخل هذه المنظمات، وإنما تمتد إلى بعض الكوادر من المستويات الأولى، والثانية.

سياسة الاغتيالات تم توظيفها في سياق الحرب على قطاع غزة، والهجمات الجوية، وبالصواريخ، والمدفعية والمسيرات بينها وبين حزب الله، إلا أن ذلك لم يؤثر سياسيا على البنية القيادية لحماس، والجهاد وحزب الله في ظل وجود فوائض قيادية داخل هذه المنظمات، واستمرارية أطول حرب في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي علي نحو ما يشارف العام إلا أسابيع، وأدت إلى إنهاك نفسي وقتالي في الجيش الإسرائيلي كنتاج لقدرة حماس علي تجنيد أكثر من ثلاثة آلاف شاب بعد التدخل البري في القطاع وشماله ووسطه وجنوبه، وإلى تفاقم مشكلات سياسية وجودية، ستنفجر في أعقاب الحرب . لم تستطع سياسة الاغتيالات أن تحقق الأهداف المرجوة من وراءها كاملة، على الرغم من توظيف بنيامين نتنياهو لها داخليا في رفع بعض من أسهمه، إلا أن إطالة أمد الحرب على القطاع، والعمليات في الضفة الغربية، وجنوب لبنان والضربات الجوية في بعض المناطق في سوريا، أدت إلى تزايد بعض الضغوط من أهالي الأسرى الإسرائيليين في عملية طوفان الأقصى، وتزايد المخاوف من عدم إتمام صفقة للإفراج عنهم، ووقف إطلاق النار.

سياسة الاغتيالات في أعقاب صدمة طوفان الأقصى، لم تستطع أن تحقق أهدافها في الردع لقادة المقاومة، ومحور المساندة، وتدفع بعض اليمين واليمين التوراتي المتطرف إلى محاولة مواجهة حزب الله في لبنان، وهو أمر قد يدفع إلى توسيع دائرة الحرب في المنطقة!

المصدر: الأهرام

عن المؤلف

د. نبيل عبد الفتاح

Author

باحث وكاتب صحفي مصري. مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وشغل منصب رئيس مركز تاريخ الأهرام، كما عمل رئيساً لفريق تحرير "تقرير الحالة الدينية" في مصر. مختصّ في شؤون الجماعات الإسلامية الأصولية.

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: حزب الله.. هل جاء زمن دفع الفواتير
التالي: التنشئة السياسية ودورها في تنمية المجتمع (3-3)

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.