تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 22, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • الديمقراطية والشباب
  • المرأة والشباب

الديمقراطية والشباب

عمار الوهب يونيو 27, 2021
57138

عمار الوهب

لا نزال إلى يومنا هذا نسعى إلى الديمقراطية الحقيقية التي تحقق أهدافاً تؤدي إلى استقرارٍ حزبيٍ بل ووطنيٍ أيضاً. وفي السابق شهدت الأحزاب انقسامات عديدة بسبب عدم الإيمان بالديمقراطية. وهنا أدت القرارات المصيرية إلى خلافات عميقة ومنه إضعاف الأحزاب ومن بينها الحزب الشيوعي السوري وتقسيمه إلى فرق متعددة وللأسف لم تفلح جميعها إن كان من انضم إلى ركب المتحالفين ضمن الجبهة الوطنية أو من انقسم عنهم واختار الطريق الآخر.
عند تطبيق الديمقراطية الحقيقية لا يوجد من يمسك العصا من المنتصف بل هناك فريق متفق يصل وفق عمله السابق وجهوده المبذولة إلى الصف الأول وبالتالي تطبيق برنامجه في تطوير عمل من يقودهم نحو الأفضل. وإلا فالمحاسبة وإبعاده عن سدة القيادة ما ينتظره. وكذلك فإن الديمقراطية ليست أكثرية وأقلية فقط، بل احترام رأي الأقلية وتنفيذه إن كان صائباً.
ولكن ما عانيناه ونعانيه في سني عملنا الحزبي السياسي وخاصة أيام الثورة هو التسلط غير المبرر من قيادات الأحزاب والمنظمات وغيرها وسيطرتهم على سدة القيادة لسنين عديدات دون تقديم أية فائدة عملية للثورة والمجتمع.
وبالعودة إلى الديمقراطية التي تبناها هؤلاء القادة بالشكل السلبي، فكان لهم لهم دور أساسي بإبعاد كوادر مهمة من العمل الحزبي بسبب تصرفات غير مقبولة ومخالفة للأنظمة الداخلية وبنفس الوقت غياب هيئات الرقابة أو التحكيم ومنه الازدياد في التسلط وإبتعاد الرفاق النشطين والفاعلين نتيجة فقد الأمل في العمل الحزبي السياسي.
وهنا نصل إلى بيت القصيد، حيث تبقى مجموعة صغيرة يتغنون بتاريخ الحزب العتيد الذي كتبه رفاقهم بنضالهم ومقارعتهم للأنظمة بينما هم يحاولون حصد ما تركه لهم الزمن. ولكن لن يجنون شيئاً مازالوا مستمرون في أسلوب عملهم هذا.
لماذا؟ بسبب بسيط فإن الإنسان ليس مخلداً إلى أبد الآبدين، وهذا ما لا يدركه الرفاق. فتراهم متواجدين في كل المحافل إن صلحوا لها أو لم يصلحوا، بسبب قلة الكوادر وأيضاً عدم الثقة بالرفاق الآخرين على قلتهم. ومنه وصلت العديد من الأحزاب والمنظمات اليسارية والعلمانية خصوصاً إلى طريق مسدود بسبب عدم تطبيق ما يقولون بل مازالوا يسعون إلى فرض إرادتهم بشتى الوسائل ولو حتى بخلق الفتن بين الرفاق.
ولعل استبعاد العنصر الشاب المتطلع إلى الحياة بعين الحرية هو أهم أسباب سقوط هؤلاء التنظيمات.
فلم تقم ثورة الحرية إلا على أكتاف الشباب، وأن الجزء الأكبر من المنظمات الشبابية التابعة للأحزاب اليسارية سارت مع الثورة ومع أبناء جيلهم من مختلف قطاعات المجتمع بل وقدموا الكثير لثورتهم بعلمهم ونشاطهم وأفكارهم. إلا أن اصطدامهم بأصنام وشخصيات مر عليها الزمن دهوراً، نفرتهم من أحزابهم واكتشفوا زيفها. فلذلك تحولت مساراتهم إلى أماكن أخرى، استطاعوا أن يعطوا آراءهم بحرية وكذلك الأخذ بها ودعمها. والآن هناك تشكيلات بالآلاف قطعت الجزء الأطول من الطريق باتجاه الديمقراطية وتطلعات الثورة المجيدة.
كل هذه الظواهر استغلها نظام الإجرام وحلفائه لخنق الثورة وذلك نتيجة سيطرة الديكتاتوريات الصغيرة على الأحزاب وأيضاً مفاصل الثورة العظيمة.
ويجب أن نقر بأن أحد أهم عوامل نجاح الثورة الاعتماد على جيل الشباب، فإن المستقبل أمامه ولديه طموحات كبرى، وعليه تُبنى الآمال في بناء دولة مدنية لكل السوريين.
إذاً فلتفسحوا المجال للشباب، فقد قدمتم ما عندكم وهم لديهم ما يقدموه. دعوا طلاّب الحرية الحقيقيين يتابعوا ثورتهم، ثورتهم التي أملوا بها الحرية والكرامة فقط لا غير.

عن المؤلف

عمار الوهب

Editor

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: مصير الصراعات الطائفية
التالي: الربيع العربي بعد عشر سنوات

قصص ذات صلة

رياض-درار
  • المرأة والشباب
  • مقالات

الرئيس المشترك لـ«مسد» رياض درار لـ«القدس العربي»: مناهج «الإدارة الذاتية» تجربة سورية تعمل على تغيير «مناهج البعث»

وائل عصام سبتمبر 21, 2021

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.