تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 30, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-header-05.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • استبداد السلطة واستبداد المجتمع
  • مقالات

استبداد السلطة واستبداد المجتمع

معقل زهور عدي سبتمبر 12, 2026
استبداد السلطة واستبداد المجتمع

المجتمع الذي لا يحتمل الاختلاف الفكري قد يطالب بالحرية، لكنه قد لا يكون قد اكتسب بعد ثقافة الحرية.

ليست حرية الفكر مهددة بالسلطة وحدها؛ فقد يكون المجتمع، أو بعض مكوناته الدينية والثقافية والسياسية، هو الذي يضغط على السلطة كي تقمع الفكر المختلف. وقد تكون السلطة، في أحيان أخرى، أقل تشدداً من المجتمع، لكنها تستخدم محافظته الدينية أو الثقافية لتثبيت شرعيتها.

السلطة السياسية الاستبدادية لديها أدوات الجبر التي تعمل على تطويع المواطن كي تجعل منه مواطناً لا رأي له سوى ما تقوله السلطة: «لا أريكم إلا ما أرى». وأدوات الجبر للسلطة السياسية الاستبدادية معروفة منذ القدم: السجن، والتعذيب الجسدي، والقتل، والنفي… إلخ. فكلها، أو معظمها، أدوات متوجهة للجسد، وتنتهي عند التخويف بما سوف ينال الشخص في جسده أو ماله أو أهله من أذى عندما يضع نفسه في المكان الذي لا تحتمله السلطة.

لكن هناك استبداداً آخر قد يكون أشد وطأة من استبداد السلطة، وهو استبداد المجتمع.

حين يتكون رأي عام في المجتمع يجعل من أفكار محددة أفكاراً مسلَّمة مسبقاً، لا يمسها العقل ولا يصل إليها النقد. وبالتالي، يمكن لأي مخالفة فكرية لتلك المسلّمات أن تواجه من المجتمع بالعزل والحصار وبالإدانة والاتهام.

هنا قد تصبح السلطة في حرج حين يهمها كسب التيار الأكثر تشدداً، فتتدخل لصالح تيار الاستبداد المجتمعي، أو تقف على الحياد. وفي بعض الحالات، تدرك خطورة تيارات التشدد، فتحاول لجمها وإيجاد نوع من التوازن ضمن المجتمع.

في الواقع، فإن الاستبداد السياسي الذي يضطهد الجميع في حقبة معينة لم يأتِ من فراغ، بل هو ابن شرعي لاستبداد المجتمع، وكل ما هنالك أن ذلك الابن يصبح أحياناً أشد من أبيه، وأقدر منه في استخدام الاستبداد لحماية سلطته السياسية.

الاستبداد السياسي السلطوي يخرج من أحشاء الاستبداد المجتمعي، وتغير الرايات لا يغير شيئاً من تلك الحقيقة.

وأسوأ ما يمكن مواجهته أن يصبح المجتمع عالقاً بين استبدادين في زمن واحد.

وهنا نجد في سورية أنه بينما يرى بعضهم أن الثورة السورية قد قامت من أجل سيادة تياره في المجتمع، وبالتالي فله الحق في قمع التيارات الأخرى، فإن غالبية السوريين يرون أن الثورة السورية قد قامت من أجل الحرية والكرامة لجميع السوريين، وأول الحريات وأبسطها حرية التعبير عن الرأي.

مثل ذلك التناقض في فهم الثورة السورية يحتاج إلى حل، وأساس الحل هو كفالة الدولة والدستور لحرية الرأي، وجعل ميدان الاختلاف هو الحوار، وليس الاتهام والتشهير، وكما يُنسب للشافعي: «رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب».

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: اللغة السياسية: المجازات ومجافاة الواقع المصري المتغير
التالي: محددات تحويل رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب إلى فرصة

قصص ذات صلة

مسألة الأقليات، وازمات الدولة ما بعد الاستقلال
  • آراء
  • مقالات

مسألة الأقليات، وأزمات الدولة ما بعد الاستقلال

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 29, 2026
من الكرك إلى درعا مازال الإرهاب ذريعة لقصف السوريين
  • آراء
  • مقالات

من الكرك إلى درعا: مازال الإرهاب ذريعة لقصف السوريين

ماهر سليمان العيسى أكتوبر 28, 2026
سورية... شمّاعات التبرير
  • آراء
  • مقالات

سورية… شمّاعات التبرير

جمال حمّور أكتوبر 28, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • مسألة الأقليات، وأزمات الدولة ما بعد الاستقلال
  • من الكرك إلى درعا: مازال الإرهاب ذريعة لقصف السوريين
  • سورية… شمّاعات التبرير
  • مجلس الشعب: هل يتحول إلى هيئة تشريعية مؤقتة؟
  • بيان إدانة العمل الارهابي الذي تعرضت له كنيسة حمود في الأردن
  • إشكالية الهوية والمواطنة في سوريا الجديدة (1-2)
  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

مسألة الأقليات، وازمات الدولة ما بعد الاستقلال
  • آراء
  • مقالات

مسألة الأقليات، وأزمات الدولة ما بعد الاستقلال

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 29, 2026
من الكرك إلى درعا مازال الإرهاب ذريعة لقصف السوريين
  • آراء
  • مقالات

من الكرك إلى درعا: مازال الإرهاب ذريعة لقصف السوريين

ماهر سليمان العيسى أكتوبر 28, 2026
سورية... شمّاعات التبرير
  • آراء
  • مقالات

سورية… شمّاعات التبرير

جمال حمّور أكتوبر 28, 2026
مجلس الشعب هل يتحول إلى هيئة تشريعية مؤقتة؟
  • مقالات

مجلس الشعب: هل يتحول إلى هيئة تشريعية مؤقتة؟

معقل زهور عدي أكتوبر 26, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.