تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 24, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-header-05.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • الصين كقطب عالمي جديد
  • مقالات

الصين كقطب عالمي جديد

معقل زهور عدي سبتمبر 5, 2025
الصين كقطب عالمي جديد

يصلح احتفال عيد النصر الصيني يوم الأربعاء الماضي في بكين ليكون إعلاناً لبروز قطب عالمي جديد في السياسة الدولية.

لقد كان منظر الرئيس الصيني شي جين بينغ شديد الإيحاء وهو يتوسط 26 زعيماً عالمياً في لقاء منظمة شانغهاي للتعاون، ثم حين وقف يشهد الاستعراض العسكري المبهر، وعلى يمينه الرئيس الروسي بوتين، وعلى يساره الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون. هذا الاستعراض العسكري الذي يُعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، والذي خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم.

من حيث المبدأ، هناك فروقات سياسية واقتصادية وثقافية لا يمكن تجاهلها بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية، وللأسف فإن أبرز ما يجمع بينهم هو غياب الديمقراطية في دولهم، التي تُعد أهم الدول الديكتاتورية المتبقية في هذا الكوكب.

بالطبع هناك الكثير الذي يمكن أن يُقال حول أحادية القطبية الأمريكية وما تحمله من عيوب وتحكم غير مقبول بالسياسة الدولية، وكونها أصبحت موضع شكوى بصورة متزايدة حتى من قبل الأوروبيين، أقرب الحلفاء للولايات المتحدة. لكن لندع ذلك قليلاً ولنمعن النظر في البنية الداخلية للقطب الصيني الجديد، الذي يحاول استبدال القطبية الأمريكية بنظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، يلعب فيه – وفق جميع المؤشرات الاقتصادية والعسكرية – دور القطب الثاني بعد الولايات المتحدة مباشرة، وقبل روسيا التي يمكن أن تحتل مركز القطب الثالث، بينما يلف الغموض أوروبا حول مكانها في النظام العالمي، الذي يحاول الحلول مكان القطبية الأمريكية دون جدوى حتى الآن، على الأقل.

فالسياسة الخارجية لأي دولة تبقى محكومة ببنيتها السياسية الداخلية. والولايات المتحدة الأمريكية، رغم نزعتها الإمبريالية وانخراطها في الحروب غير العادلة، تمتلك نظاماً سياسياً ديمقراطياً شفافاً يمكن من خلاله مراقبة عمل الإدارات السياسية المتعاقبة وإخضاعها للمحاسبة، كما تتأثر سياساتها الداخلية والخارجية بالرأي العام عبر الانتخابات الديمقراطية وحرية الصحافة والإعلام.

والولايات المتحدة شأنها شأن الدول الأوروبية في كونها وريثة الحضارة الأوروبية وقيمها الإنسانية مهما تعرضت تلك القيم للتشوهات، فضلاً عن عيوبها الأصلية.

لكننا نجد أنفسنا في حالة الصين أمام شيء آخر مختلف كل الاختلاف.

فالصين الشيوعية عملت على القطع في مفاهيمها القيمية مع الغرب، دون أن تلزم نفسها بالروح الإنسانية للاشتراكية. وهكذا لم تحتفظ من النظام الشيوعي سوى بالبنية الحزبية البوليسية المغرقة في استعباد الفرد وإنكار الحريات الخاصة والعامة.

صحيح أنها حققت تقدماً مذهلاً في الحقل الاقتصادي الذي نجح في رفع مستوى معيشة الفرد الصيني، لكنها لم تنجح في منحه الحرية الإنسانية التي يتوق إليها الجنس البشري بصورة فطرية.

هذه البنية البوليسية الحديدية جعلت الصين ذات وجهين: وجه خارجي يحمل معاني القوة والنمو الاقتصادي الذي يشبه القفزات، ووجه داخلي غير مرئي يحمل معاني الطغيان والديكتاتورية المطلقة.

في النهاية لا يمكن لسياسة الصين الخارجية السباحة خارج فلسفة نظامها السياسي الداخلي سوى عبر هامش محدد في الحركة وفي الزمن.

وحين تتربع الصين على مركز القطب الثاني ينهض سؤال كبير: ماذا سيحمل ذلك للعالم من عدالة ورحمة وحرية؟

والخوف كل الخوف يكمن في أن ما تستطيع الصين تصديره للعالم على صعيد المفاهيم السابقة لا يخرج عن فلسفة نظامها السياسي الداخلي، وهو أمر لا يوحي بأننا سنكون في عالم أفضل.

وفي كارثة وباء كورونا أمكن للعالم إلقاء نظرة على واقع الحياة في الصين، وعلى مخاطر انعدام الشفافية في أجهزتها السياسية والإدارية، والمسألة الأكثر أهمية عن مدى وجود أو عدم وجود قيم إنسانية تحكم الحياة السياسية والقرارات الكبرى التي تمس مصير البشر داخل الصين، والتي خرج تأثيرها في كارثة وباء كورونا إلى العالم.

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: وزارة الدفاع التركية توجه تحذيراً لقوات سوريا الديمقراطية
التالي: الشرع يطلق صندوقا لإعادة الإعمار وجمع تبرعات بـ 60 مليون دولار

قصص ذات صلة

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.