تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • الحداثة والثورة السورية لدى الرفيق الدكتور عبدالله تركماني
  • مقالات

الحداثة والثورة السورية لدى الرفيق الدكتور عبدالله تركماني

منجد الباشا أغسطس 24, 2022
علم الثورة السورية

لا خلاف على أن الثورة السورية جاءت لتكون أداة صارمة في تعرية كل ماله علاقة بوجودنا كسوريين وعرب وكائنات إنسانية، حتى لأزعم أننا بحاجة إلى كم هائل من الجهد للتمكن من الإحاطة بكل الجوانب والأوجه والمفاصل التي أضاءت عليها هذه الثورة العظيمة.

وإذ أشير إلى ذلك فإنه لا يغيب عن الذهن والإجماع أيضاً، أن هذه الإحاطة حتى تكون مطابقة للواقع، لابد أن تصدر عن فكر حر حيادي مستقل غير مؤدلج أو غير تابع لأجندة تقيد الكثير من أصحاب هذا الفكر.

وجدير بالذكر أيضاً، ولكي تكون الإحاطة ملمة بشكل مطابق للواقع، لابد من التوقف عند أدق التفاصيل في هذا الواقع لكي تكون الصورة في أكمل أحوالها، كما يقول مفكرنا ياسين الحافظ.

وبناء على ما تقدم تأتي مقالة مقومات الحداثة في العالم العربي للرفيق تركماني تعبير صارخ عن أنها تجافي الواقع الذي نعيشه وعشناه وخاصة ذاك الذي لا زلنا نتعارك معه ونتصارع، منذ أحد عشر عاماً حتى الآن.

وهي بقيت كما هو حال الكثير من رؤى ونظر المفكرين أو المثقفين العرب والماركسيين تحديداً والذين ثبّتوا، بل وأبّدوا كبعض قوانين الطبيعة والفيزياء.

المفاهيم والنظريات المنتجة خارج فضاءاتنا المجتمعية الشرقية والشرق أوسطية وكذلك بعض المفاهيم الماركسية ليقيسوا عليها آليات تطور واقعنا ويصدروا أحكامهم بناء على هذه النظرة وهذه الرؤى.

والمقالة من ناحية أخرى تحتاج إلى أكثر من مقال للتعامل معها وتبيان مواطن اللبس وضعف التدقيق التي اعترتها، وهنا سأكتفي بهذه المقاربة التي يمكن أن يعقبها مقاربات أخرى لبعض الأفكار والمفاصل الأساسية فيها، فقد بدأت المقالة بالقول: “إن السياسات العربية كانت موسومة بسلبيات عديدة من أهمها: انعدام العقلانية وكذلك انعدام الديمقراطية”.

وتذهب في الأولى إلى أن مؤدى ذلك ليس سببه إلا لأن المجتمعات العربية لم تخض مرحلة عصر الأنوار الذي مرت به الشعوب الأوروبية ولا الثورات البرجوازية والديمقراطية، وتَمَكُن النخب السياسية الاستبدادية في الثانية من إدارة أمور بلادها بعقلية ضيقة جعل منها فئات معزولة عن مختلف فئات شعبها وشجعها ذلك على ارتجال قرارات لا تتفق مع مصالح شعبها وأمتها.

وتذكرنا هذه المقاربة بأفكار الماركسية الكلاسيكية التي كانت في مرحلة ما ولدى معظم الماركسيين العرب ترقى لمستوى القوانين العلمية الكيميائية والفيزيائية التي يعتبرونها أبدية الصحة وتشكل كذلك الحقيقة المطلقة.

كمقولة الحتمية التاريخية، التي اعتْبرت الأساس الحاسم لجميع المقاربات والتحليلات لكافة الظواهر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتاريخية، والتي يتم معايرة تطور المجتمعات البشرية الأخرى بالنسبة إليها ووفق منظورها.

ففي هذا الفضاء تم إنتاج الفكر الذي يقول بحتمية التطور الكوني وفق المنظور والنموذج الغربي، الذي أنتج الثورة البرجوازية والصناعية وأنتج عصر الأنوار، والدولة القومية، وبالتالي العقلانية والعلمانية وهكذا..

إن التأمل بما قدمته المقاربة يسمح لنا القول إن السلبيتان المذكورتان، أي انعدام العقلانية والديمقراطية في مجتمعاتنا السياسية، إنما مرده وفق مقاربة الرفيق عبد الله تركماني إلى عدم مرورنا بما مرت به المجتمعات الأوروبية لإنتاج ما أنتجته هذه المجتمعات من عقلانية وديمقراطية.

وإذا تجرأنا فطرحنا السؤال التالي: لماذا لم تمر مجتمعاتنا بما مرت به المجتمعات الأوروبية؟.

فسرعان ما يأتي الجواب لأننا مجتمعات متأخرة ومتخلفة في طبيعتها وبنيتها.

وجميعنا يذكر كم من الأفكار والمقاربات أُنتجت في سبيل وصف هذا التأخر الذي اعترانا تاريخياً!!.

وهذا ما يتيح لنا أيضاً أن نستنتج أن المراد قوله حسب هذه المقاربات أن العلّة الأزلية تكمن فينا نحن مجتمعات التأخر والتخلف ومجتمعات العالم الثالث، وليس في مواطن أخرى كتلك التي عرف عنها فيما بعد كالدور المؤثر والمؤخر لتطور مجتمعاتنا كما ثبت في نظرية المركز والأطراف للمفكر سمير أمين.

ألا تذكرنا هذه المصطلحات بالكم الهائل من الأحبار التي انداحت لكي تجعلها تستقر في وعينا وتشله وتقعده عن الفعل والإبداع والمبادرة لتغيير واقعه المأزوم!؟.

وفق هذه الخلاصة، وبالرغم من سقوط مفهوم الحتمية التاريخية وثبوت خطئه وخداعة القاتل، وبالرغم من سقوط الوطن الأم لهذا المفهوم، وانكشاف كم العذابات والآلام التي سببها، وبالرغم من بطلان صحة مركزية التطور الأوروبي الديماغوجية، فلازال بعضهم أمثال الرفيق عبدالله يتكئ على مثل هذه المفاهيم لنسج مقالاته والتعبير عن رؤاه وافكاره.

لقد أثبتت الثورة السورية العظيمة فساد هذه المنظومة الفكرية والمفاهيمية وأثبتت مواطن خطورتها على وعي شعوبنا وثقافتها وفكرها وثقتها بنفسها، والتي كان همها أن تثبّت لديها واقع العجز البنيوي التاريخي المرافق لها منذ بدء دفقات الحياة الأولى فيها حاجبة عنها ما هو أهم من جميع ذلك!!.

وهو الدور الاستعماري اللصوصي النهاب الذي تمارسه هذه المراكز والدوائر الغربية عليها والتي تعرت وإلى الأبد عندما داست وبكل قذارة القيم التي دفعنا دماً ووجوداً دفاعاً عنها وحلماً بها، في سبيل مصالحها واستمرار هيمنتها وتفوقها.

وإذا بهذه المراكز وبكل صفاقة تعلن للعالم أجمع أن القوة والقوة المتوحشة فقط، هي من يصنع التاريخ ويحرك قوانين تطور البشر.

وعليه نرى أنه قد آن لشعوبنا وأمتنا أن تلتقط كل المفاهيم التي تمجد السيادة والاستقلال والحرية وتقدس بناء الذات الخاصة بعيداً عن أي أيديولوجيا ملفقة بلبوس الفكر والعلم والفلسفة المستوردتان.

عن المؤلف

منجد الباشا

Author

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: في الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة الكيماوي في غوطتي دمشق.. لا تخنقوا الحقيقة
التالي: كلمة شكر وعرفان للسوريين الأحرار في أنطاكيا

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.