تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 21, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • أهمية النقابات في المرحلة الانتقالية
  • آراء
  • مقالات

أهمية النقابات في المرحلة الانتقالية

معقل زهور عدي فبراير 13, 2025
أهمية النقابات في المرحلة الانتقالية

خرجت سورية من العهد البائد وهي تعاني من دمار شامل. إعادة بناء الدولة لا تقتصر على إعادة الإعمار المادي فحسب، بل تشمل أيضاً إعادة بناء الروح الوطنية السورية. شرط بناء الوطنية هذه المرة ليس مجرد الخلاص من حكم الأسد ورجاله، بل يتعدى ذلك إلى بناء مجتمع قائم على الحريات العامة والحياة السياسية النشطة. في الماضي، تم توجيه ضربات قاسية للوطنية السورية عبر نزع السياسة من المجتمع، وتحويل مفهوم الوطنية إلى مجرد ولاء أعمى للنظام السياسي. تم استبدال الفعالية المجتمعية بهياكل شكلية مثل الحزب والجبهة التقدمية، بينما تم تحويل النقابات إلى أدوات أمنية، مما أفقدها دورها المجتمعي الريادي.

في المرحلة الانتقالية، يجب أن يكون الهدف الأساسي استعادة روح المجتمع في علاقته بالدولة. هذا يعني تعزيز استقلالية الهيئات الاجتماعية، بحيث تدار من قبل ذاتها وليس من قبل النظام السياسي. يشمل ذلك النقابات، الجمعيات التطوعية، الاتحادات الطلابية والعمالية، وغرف التجارة والصناعة. هذه الهيئات هي التي تشكل نواة المجتمع المدني، وهي أحد أهم مصادر إنتاج الوطنية السورية.

في الواقع الحالي لسورية، توجد سلطة حصلت على شرعيتها من خلال حسم الصراع مع النظام السابق، ولكنها تواجه فراغاً سياسياً واجتماعياً. غياب الهياكل الاجتماعية والسياسية الفاعلة يخلق فراغاً بين السلطة والمجتمع، مما يفتح الباب أمام العصبيات الطائفية والقوى الخارجية التي تسعى لإفشال أي محاولة لبناء دولة مستقرة.

هنا يأتي دور النقابات كبيئة حاضنة للفعالية المجتمعية، بعيداً عن العصبيات ما قبل الوطنية. في النقابات، يُعرف الفرد من خلال عمله المهني، وليس من خلال انتمائه الطائفي أو القبلي. هذا النموذج يمكن أن يكون طريقاً نحو بناء وطنية حقيقية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للنقابات أن تلعب دوراً حيوياً في سد الفراغ بين السلطة والمجتمع. ففي غياب قوى سياسية فاعلة، يمكن للنقابات أن تكون صوت المجتمع الناقد للسلطة، مما يخلق توازناً ضرورياً بين الطرفين.

على عكس الأحزاب السياسية التي غالباً ما تكون مثقلة بالأيديولوجيات والانقسامات، فإن النقابات أقرب إلى نبض المجتمع. قياداتها تكون عادةً أكثر التصاقاً بالواقع وأكثر خضوعاً للمساءلة من قبل قواعدها النقابية.

في هذه المرحلة الانتقالية بالغة الخطورة، لم يعد العهد الجديد بحاجة إلى من يصفق له، بل إلى قوى اجتماعية منظمة تحمل الهم الوطني وتعمل على تصحيح المسار السياسي. ولذلك، فإن الدفاع عن استقلالية النقابات وحريتها في اختيار قياداتها يعد أمراً حيوياً لضمان مستقبل أفضل لسورية.

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الشيباني: حكومة جديدة الشهر المقبل تراعي التنوع بسوريا
التالي: في الردّ على المدافعين عن محور “المقاومة والممانعة”

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.