تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 23, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • سلوك طريق العدالة في محاسبة النظام السوري
  • مقالات

سلوك طريق العدالة في محاسبة النظام السوري

إبراهيم ملكي ديسمبر 12, 2021 تمت قراءة 1 دقيقة
ابراهيم-ملكي

السلاح القانوني – الحقوقي هو الطريق الأفضل والمضمون باللغة السياسية – الاقتصادية وهو من الدروب السالكة دولياً.
ويعتبر نقطة ارتكاز قوية في حل القضية السورية واستراتيجية الذهاب نحو العدالة ومحاسبة النظام السوري على الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق السوريين منذ آذار 2011، وقد تطال عهد الأسد الأب عن مجازر سجن تدمر عام 1980 ومدينة حماه عام 1982. وهذه هي القضية الجوهرية التي علينا التمسك بها.
بعد أن حظي الملف السوري باهتمام دولي وإقليمي غير مسبوق لجهة محاسبة النظام وعدم الإفلات من العقاب، وحالياً يجري تسخين الملف عبر التأكيد الأممي والإصرار العالمي على جر النظام إلى المحاكم الجنائية الدولية ووضعه.
وما التحركات الأخيرة في مجلس الأمن إلا بداية لصدمات كهرطيسية للنظام ورسائل قاسية لأزلامه وبطانته، في عدم الإفلات من العقاب.
لقد جاءت كلمات كوكبة من النشطاء السوريين في اجتماع دول مجلس الامن (عمر الشغري – المخرجة السينمائية وعد الخطيب – والمحامي إبراهيم العلبي) واضحة وصريحة في حث الدول في مجلس الأمن على معاقبة ومحاكمة النظام السوري على ما ارتكبه من جرائم حرب ضد الإنسانية وعدم الإفلات من العقاب.
كانت كلمات النشطاء بلسماً لجروح وآلام الضحايا ونقطة مضيئة في مساءلة النظام السوري والخروج من النفق المظلم والذهاب إلى ممارسة الفعل في محاسبة زعران وشبيحة الأسد وحاشيته وعناصره وكل من تلوثت يداه في الدم السوري.
إن نشر ملف المساءلة والمحاسبة من جديد أمام العالم، يعني تقديم مرتكبي انتهاكات حقوق الانسان في سوريا، عاجلاً أم آجلاً، إلى العدالة ما قد يشكل أملاً للضحايا في العدالة والإنصاف ويعني فتح ملف حقوق الإنسان في سوريا مرة أخرى، وفتح النار على نظام وحشي إجرامي كما وصفته وعد الخطيب المخرجة السينمائية في عرضها السريع للجرائم التي ارتكبها نظام الاسد ولانتهاكاته الواقعة على الشعب السوري، وأضافت، إن الاعتداءات المتكررة على المدنيين السوريين هي إحدى التحديات التي تواجه العدالة العالمية.
وطالب الشغري بإجراء تحقيق مستعجل وشفاف حول تلك الجرائم وإحالة الملف للمحاكم الجنائية الدولية والعمل على عدم إفلات النظام من العقاب وليتم محاسبة الجلاد وتحقيق العدالة.
وبذات الجلسة أرسل هؤلاء السوريون، كسفراء للعدالة، رسائل قوية وجدية إلى النظام من أعلى منبر أممي بعدم الإفلات من العقاب وأيضا تحريك الضمير الإنساني العالمي لاتخاذ إجراءات جدية نافذة وفعالة لمعاقبة مرتكبي الانتهاكات بحق الضحايا السوريين.
وفي تلك الجلسة أيضاً طالبت واشنطن عبر ممثلها في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفلدا انشاء آلية قضائية خاصة على غرار محكمة نورمبيرغ لمحاسبة المتورطين بارتكاب جرائم حرب في سوريا منذ آذار 2011، وأضافت مندوبة الولايات المتحدة أن بلادها تدعم بقوة عمل لجنة التحقيق الدولية المستقلة وكذلك كل المنظمات التابعة للأمم المتحدة التي تعمل على جمع وتوحيد الوثائق وحفظ الأدلة ونذكر بان أغلب الفظائع التي ارتكبها النظام أغلبها موثقة وتقدر بملايين الوثائق وأشرطة فيديو عدا ملف قيصر وتسجيلات صوتية وكلها موثقة لدى منظمات حقوقية أممية تابعة للأمم المتحدة وأيضاً لدى مراكز وأبحاث ودراسات قانونية سورية ودولية.
وقبل هذا اللقاء في مجلس الأمن بأيام انعقد اجتماع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مقرها في لاهاي – هولندا من أجل تقييم دور النظام السوري وعدم تعاونه مع أعضاء المنظمة ما جعل المجتمع الدولي يتذكر مئات الضحايا من المدنيين الذين ماتوا خنقاً بغاز الساريين في مجزرة غوطة دمشق – دوما في 21 آب 2013 الماثلة أمام العالم، وتعتبر هذه الجريمة كافية لإسقاط هذا النظام المجرم بتفعيل وتطبيق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وفقاً للبند السابع والسماح للأمم المتحدة بموجبه استعمال القوة ضد انظمة مارقة مثل النظام السوري وتقديم مرتكبي انتهاكات حقوق الانسان إلى العدالة، وفي جلسة لاهاي تعرضت دمشق وموسكو لانتقادات قوية خلال اجتماع منظمة حظر الأسلحة الكيمائية وأيضاً لضغوط شديدة أثر الاتهامات لها باستعمال أسلحة كيميائية محرمة دولياً ضد السوريين وهذا ما ذكره مدير المنظمة فرناندو ازياس، وقال إن دمشق لم تصرح عن ترسانتها من الأسلحة الكيميائية ولم تسمح لفريق التفتيش الدخول للأراضي السورية.
وهي متهمة تنفيذ هجمات كيمائية بواسطة غازي الساريين والكلور ولم يتخذ النظام السوري أي من التدابير بعدم التكرار.
من هنا يأتي دور الأمم المتحدة في حماية المدنيين والحفاظ على سلامتهم وعدم تعريض السلم والأمن الدوليين للخطر وأيضاً منع استخدام السلاح الكيماوي المحرم دولياً ومنع تزويد هكذا أنظمة مجرمة بأي سلاح.
بعد هذه الاعترافات الدولية والأممية والموثقة لدى الأمم المتحدة بالانتهاكات الواقعة على السوريين المدنيين لابد من محاسبة النظام ومحاكمته كمجرم ضد الإنسانية. ولابد من تقديم الدعم والمناصرة في مساعدتنا كضحايا لسلوك طريق العدالة وبعدم السماح للمسؤولين عن الجرائم من الهروب والإفلات من العقاب.
فالمساءلة ليست ضرورية فقط لتحقيق العدالة التي طال انتظارها للضحايا وعائلاتهم ولكن نراه شرطاً أساسياً لبناء الثقة لدى السوريين في المجتمع الدولي وأيضاً خطوة مهمة في طريق الحل السياسي في سوريا ومنح القوة في تنفيذ القرارات الدولية 2254 و2118.
إن فتح ملف الانتهاكات قانونياً هو الساحة النشطة والناجحة في حشر النظام في الزاوية الضيقة واعتبارها طلقات الرحمة في جسد الجلاد من جهة، وتكون قوة تعاطف دولي من جهة أخرى.
بعد بروز كل هذه الإدانات الصريحة للنظام على جرائمه، هناك آمال معقودة دولياً لتطبيق مبدأ المحاسبة والمساءلة وأن الملف الإنساني هو المفتاح في المحافل الدولية لعرض مظلوميتنا وما تعرض له مجتمعنا ولمعاقبة النظام لجهة الانتهاكات وقضايا حقوق الإنسان.
لابد من العمل في إطار الشرعة الدولية في دعم ملفنا القانوني والإنساني بعد أن تم اكتمال الملف من وثائق وأدلة ولوجود مدعين وضحايا ومحامين وملفات كاملة في حوزة الأمم المتحدة لملاحقة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
على القوى والمنظمات الحقوقية السورية بالتعاون مع المنظمات القانونية العالمية والتابعة للأمم المتحدة وعلى غرار ما قامت به الدول في مجلس الأمن في جلسته 30 تشرين الثاني 2021 في إنشاء منظمة حقوقية سورية ودولية من محاميين وقضاة مهمتها إنجاز ملفات الانتهاكات التي حدثت بسوريا والضغط على المجتمع الدولي لتقديم الدعم المادي والمعنوي لهذه المراكز في ملاحقة النظام السوري وتقديمه للعدالة.

عن المؤلف

إبراهيم ملكي

Author

محامٍ وناشط في مجال حقوق الإنسان، عضو المكتب التنفيذي في الهيئة الوطنية السورية

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: مجلس الكنائس ورعايته لـ”ورقة العقد الاجتماعي السوري”.. القصة كاملة
التالي: وساطة تركية بالأزمة الأوكرانية الروسية.. بين فرص النجاح والعراقيل

قصص ذات صلة

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.