تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 24, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-header-05.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • ما بين ابن رشد وسبينوزا
  • مقالات

ما بين ابن رشد وسبينوزا

معقل زهور عدي نوفمبر 19, 2025
ما بين ابن رشد وسبينوزا

تختلف النظرة اللاهوتية لابن رشد عن الفيلسوف سبينوزا، كما يختلفان في نظرة كلٍّ منهما للموقف من الفلسفة في علاقتها بالدين؛ فبينما يرى ابن رشد أن الفلسفة والدين طريقان نحو حقيقة واحدة، وطالما تجمع الحقيقة بينهما في النهاية فلا ينبغي أن يتعارض الدين مع الفلسفة، يرى سبينوزا أن على الفلسفة أن تستقل استقلالاً تاماً عن الدين؛ فالدين عنده للأخلاق، بينما الفلسفة للحقيقة.

مع ذلك فهناك مشترك شديد الأهمية بين الفيلسوفين الكبيرين، وهو العقلانية وإسقاطها على فهم الدين.

فكلاهما يرى مركزية العقل في فهم الدين؛ فالعقل هو هبة الله للإنسان ليستخدمه لا ليعطله، و”الحكمة صاحبة الشرع وأخته الرضيعة”، والحكمة هي الفلسفة عند ابن رشد، والنص الديني لا يمكن أن يناقض برهاناً عقلياً، وإذا ظهر وكأنه يناقضه فلابد من اللجوء للتأويل (هنا يقدم ابن رشد العقل دون أن ينفي النص بل يؤوله)، وهذا رأي ابن رشد.

أما سبينوزا فهو يضع العقل في قلب أي معرفة للحقيقة، بما في ذلك فهم الدين وإدراك جوهره.

فهما يشتركان في أن الفهم الصائب للدين لا يمكن الوصول إليه خارج مرجعية العقل.

وفي رفض الفهم الحرفي للنص الديني يقول ابن رشد: “لا يؤدي النظر البرهاني (يقصد الذي يعتمد البرهان العقلي) إلى مخالفة ما ورد به الشرع، فإن الحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له.” (كتاب فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال).

وهنا يمضي ابن رشد للقول إنه إذا خالف ظاهر النص البرهان العقلي “طلب هناك تأويله”.

ويدعم ابن رشد حجته في ذلك بقوله: “ولهذا المعنى أجمع المسلمون على أنه ليس يجب أن تحمل ألفاظ الشرع كلها على ظاهرها، ولا أن تخرج كلها عن ظاهرها بالتأويل، واختلفوا في المؤول منها وغير المؤول.”

أما سبينوزا فهو يذهب أبعد من ذلك، فيدعو إلى قراءة النصوص الدينية قراءة لغوية – تاريخية لا حرفية، وهو يرى أن القراءة الحرفية مصدر الكثير من سوء الفهم والتعصب.

هكذا يشترك الاثنان في عدم قراءة النص الديني حرفياً، بينما يختلفان؛ فيدعو ابن رشد لتأويله، بينما يدعو سبينوزا لقراءته قراءة تاريخية – لغوية لا حرفية.

يميز ابن رشد بين المعرفة الدينية “الإلهيات” والمعرفة التي أسماها “بالعملية”، ومنها معرفة الأخلاق، بينما تفتح الفلسفة أمام الإنسان الطريق لمعرفة الحقائق اليقينية ومعرفة الفضيلة بطريق موازٍ يلتقي في الهدف النهائي مع الدين.

أما سبينوزا فيرى أن الدين هدفه الأخلاق، وليس تقديم تفسير علمي أو ميتافيزيقي للعالم.

مع تحفظ ابن رشد على من يجوز له التأويل في النص مستبعداً عامة الناس ومن ليس مؤهلا لذلك، فهو يجادل في أن الفقهاء الذين وقفوا عند حرفية النص قد ضيقوا على أنفسهم وعلى الأمة مساحة إعمال العقل. وليس ذلك فقط، بل هم حاربوا النزعة العقلانية ووقفوا موقفاً معادياً للفلسفة والإفادة منها في فهم الدين.

أما سبينوزا فهو ينتقد احتكار رجال الدين لتفسير النص الديني واستخدام ذلك التفسير للهيمنة على الجمهور، ويدعو لحرية الفكر والفصل بين الدين والسلطة الزمنية.

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الخارجية الروسية: قرار مجلس الأمن حول غزة يتعارض مع القرارات الدولية
التالي: ارتفاع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار

قصص ذات صلة

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.