تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 21, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • كلمات عن الاستشراق قديمة وحديثة
  • مقالات

كلمات عن الاستشراق قديمة وحديثة

الدكتور محمود الحمزة أغسطس 27, 2025
كلمات عن الاستشراق قديمة وحديثة

الاستشراق ظاهرة فكرية اجتماعية ثقافية وسياسية، ولها أبعاد دينية وأيديولوجية واقتصادية. ومنذ نشوء الاستشراق ركّز على الدين الإسلامي وتفسيراته المختلفة، وكثير منه جاء مشوَّهاً للقارئ الأوروبي والغربي، ونتج عن ذلك حروب دينية وغربية ضد المشرق العربي والإسلامي، وخاصة منذ القرن السادس عشر، وبرز بشكل واضح في القرن الثامن عشر والتاسع عشر. ولم يقتصر الاستشراق على خدمة الأهداف الاستعمارية لبلدان الشرق، بل برز مستشرقون عظماء أنصفوا الحضارة العربية الإسلامية ودافعوا عن إنجازاتها التي ساهمت في تقدم البشرية، وخاصة الأوروبية منها.

ولكن منذ عام 1972 تقريباً اقتنع المستشرقون بأن مصطلح الاستشراق قد استُهلك، وأن هذه الظاهرة اصطدمت بعقبات كبيرة وأزمة حقيقية تحدث عنها لأول مرة المفكر المصري الكبير أنور عبد الملك (ت 2012)، الذي فضح أسس الاستشراق وبيّن أنه يعيش أزمة حقيقية (1961) بسبب انكشاف أهدافه غير النزيهة، وبسبب تخلّف أدواته المعرفية التي تحتاج إلى مناهج العلوم الحديثة في الاجتماع والسياسة والاقتصاد والدين والفكر.

وبعد أنور عبد الملك ظهر المفكر الأميركي الفلسطيني المعروف إدوارد سعيد (ت 2003) الذي شرح الاستشراق بشكل حاد وقوي في كتابه «الاستشراق» (1978)، وهو الكتاب الذي أحدث ضجة كبيرة في أوساط المفكرين والجامعات الغربية والعالمية. وأبرز سعيد أن الاستشراق ينظر إلى الشعوب العربية والإسلامية والمشرقية بتعالٍ وفوقية وتمييز، وباعتبار تلك الشعوب بحاجة إلى من يقودها ويدير شؤونها من الخارج، أي أنه يبرر الاستعمار. وفي مؤتمر المستشرقين عام 1972 تم اتخاذ قرار بالتخلي عن مصطلح الاستشراق، واستخدام مصطلح «الدراسات الآسيوية والأفريقية» أو «دراسة المناطق»، وهذا بالضبط أصبح موضوع أبحاث المراكز البحثية الغربية التي تختص بالشرق الأوسط، في إشارة إلى تغير مفهوم الاستشراق والمشرق بشكل عام، وأصبح يُستخدم مصطلح «الاستشراق الجديد».

لكن مصطلح الاستشراق الجديد أو الاستشراق المعاصر أو دراسة المناطق وغيرها من المصطلحات، حق يُراد به باطل؛ فجوهر ومضمون هذه الدراسات هو الاستشراق التقليدي بأساليب ومنهجية جديدة ومصطلحات جديدة. لكن في حقيقة الأمر، فإن الدراسات الاستشراقية الحديثة التي تُجرى في مراكز أبحاث الشرق الأوسط ومراكز واشنطن للأبحاث ومؤسسة راند وغيرها، تهتم بدراسة بلدان الشرق وشعوبه وتاريخه وثقافاته وسياسات أنظمته الحاكمة، لكي تقدم استشارات تحليلية للحكومات الغربية وللشركات الغربية الكبرى النفطية وشركات الأسلحة والشركات المالية (ومنها شركات روكفلر وغيرها)، حيث تحصل تلك المراكز على تمويل من هذه المؤسسات الحكومية والخاصة.

ويبقى جوهر هذه الأبحاث وموضوعات المراكز هو الصراع الفكري الحضاري الذي بدأه الغرب ضد الشرق منذ أكثر من ألف سنة. ولكن صراع الحضارات ليس مطلباً أو حاجة إنسانية، بل هو لخدمة أغراض سياسية واقتصادية وجيوسياسية ودينية. ولا حل إلا بالحوار بين الحضارات والاعتراف بالآخر والمساواة بين الشعوب، صغيرة كانت أم كبيرة، متقدمة أم متأخرة، وبالتعايش والتعاون والتكامل. وإلا ستبقى الحروب والصراعات المدمرة عنوان المشهد.

وكلمة أخيرة لا بد منها:

يُقال إن الصراع بين الغرب المسيحي والمشرق الإسلامي، ولكن المسيحية ليست ديناً غربياً بل وُلدت في قلب المشرق، والمسيحيون المشرقيون أقرب إلى المسلمين من المسيحيين الغربيين. وهذا يؤكد أن جوهر الصراع ليس دينياً، وإنما يُستخدم الدين كغطاء، مثلما تُستخدم الطائفية للصراعات، والخلفية لكل ذلك هي البحث عن الثروات والمصالح الاقتصادية والجيوسياسية.

كما أن جوهر الإسلام ليس إقصائياً ولا عدوانياً، وإنما يدعو بالتي هي أحسن، وكذلك «لا إكراه في الدين» و«لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى»، كما يحرِّم قتل النفس البريئة. والحضارة العربية الإسلامية قدّمت للبشرية، ولأوروبا الغربية بوجه خاص، عوامل مهمة للنهضة الحضارية والتقدم العلمي على مدى قرون طويلة.

ولا بد من الإشارة إلى المؤتمر الدولي حول الاستشراق الذي عُقد في الدوحة بإشراف وزارة التربية والتعليم العالي في دولة قطر في أبريل الماضي، وشارك فيه 130 مستعرباً وباحثاً من خمسين دولة، وكان تظاهرة علمية وأكاديمية وفكرية كبيرة.

عن المؤلف

الدكتور محمود الحمزة

Author

أكاديمي وسياسي سوري

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: وفد سوري يزور لبنان الخميس لبحث ملفي الموقوفين والحدود
التالي: الخرق الأمني الإسرائيلي لإيران.. اعتقال الآلاف ومحاكمات وإعدامات

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.