تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 23, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • عودوا إلى التاريخ لتنجلي بصيرتكم
  • مقالات

عودوا إلى التاريخ لتنجلي بصيرتكم

بشر الصوّاف يونيو 5, 2025
عودوا للتاريخ لتنجلي بصيرتكم

لأنّنا دعاة حرية، نقول:

اقرؤوا تاريخنا بعقلٍ منفتح، وسترون أنّ بلادنا استقبلت آلاف اللاجئين اليونانيين، وقبلهم آلاف بقايا الغزاة الصليبيين الذين سمح لهم صلاح الدين الأيوبي بالبقاء في بعض المناطق التي استوطنوا فيها. وسترون هجرة آلاف الشركس، والأرناؤط، والتركمان، والأرمن… إلخ، الذين توزعوا في الجغرافيا السورية، وليس آخرهم آلاف الأكراد الذين سكنوا وعملوا في جميع المدن والقرى السورية. وستعلمون أن جميعهم اندمجوا، بل إنّ معظمهم ذاب في ثقافة المجتمع السوري، وخدموا في الجيش الوطني، وساهموا، بشكلٍ أو بآخر، في بناء ودفع عجلة الاقتصاد السوري، وإغناء المجتمع بثقافته وفسيفسائه، وباتوا جزءاً لا يتجزّأ من نسيجه.

اليوم تعلو أصوات اللطم، ونباح التوجس من إدماج 3500 مقاتل أجنبي ينتمون لجنسيات مختلفة في الجيش الوطني. ونحن كنا السبّاقين في استشفاف خطورة هذه الخطوة، وحذّرنا، في مقالٍ سابق، من إعادة تجربة المماليك في مصر وإسقاطها على سورية. لكن تحذيرنا كان مبنياً على أسس ومعطيات واقعية تختلف كلياً عن معطيات وواقع الوقت الراهن. فبالأمس لم تكن سلطة الأمر الواقع الراهنة معترفاً بها دولياً، وكنا نجثم تحت وطأة العقوبات الدولية، وبالتالي لم يكن أفق المستقبل المتاح واضحاً كاليوم، إن كان على الصعيد الداخلي بالإنجازات التي تحققت، أو على صعيد المجتمع الدولي، الذي رفع العقوبات، وتفهّم اليوم ضرورة دمج هذه الفصائل، بأعدادها المتواضعة نسبياً، في الجيش والمجتمع السوري.

ولنقطع الطريق على كل المتفذلكين والنبّاحين، نقول إن بعض هؤلاء المقاتلين كانوا مضطهدين في بلادهم لأسباب دينية (الإيغور على سبيل المثال)، واضطروا للهجرة، ولم يجدوا سبيلاً آخر للحفاظ على وجودهم غير الانخراط بين الفصائل الإسلامية التي ينتمون لها أو تمثلهم، بشكلٍ أو بآخر.

نعم، جميع هؤلاء المقاتلين أتوا إلى سورية بفكرٍ سلفي جهادي، هدفهم القتال في سبيل الله، دون مفاهيم الثورة السورية في الحرية والديمقراطية والوطنية. لكن سلطة الأمر الواقع، والحكومة الانتقالية، أكدت أنها لن تسمح بأن تكون سورية مركزاً أو منطلقاً للإرهاب لدول المنطقة والعالم، وأنّها تسعى لبناء علاقات سلمية ترتكز على المصالح المتبادلة بين دول الجوار، ودول الإقليم، والعالم. وهذا يعني وضع حدٍّ نهائي لما يُسمّى “الجهاد السلفي المقدس في سبيل الله”.

بقي أن نقول:

كيف لكم أن تنكروا تضحيات هؤلاء المقاتلين الأجانب في الدفاع عن إدلب وغيرها من المناطق أمام الهجمات الشرسة لجيش النظام الساقط والمدعوم من القوات الروسية والمليشيات الإيرانية؟

وكيف لكم أن تنكروا فضلهم في عملية ردع العدوان؟

وكيف لكم، يا من تنادون بالحرية وحقوق المرأة، نكران حق الزوجات السوريات اللواتي اقترنّ بزيجات مع بعض هؤلاء الأجانب، في منح الجنسية لأزواجهن وأولادهن؟

أليس من حقهم علينا، بعد كل ما ضحّوا به وقدمّوه لنا، أن نحميهم، على الأقل، من الطرد والتشرّد، أو العودة لبلادهم التي لن ترحمهم لمعتقدهم أو سجلّهم الجهادي؟

لن نسألكم أين كان صوتكم حين خطب الأسد الفارّ (البلد لمن دافع عنها) ليوطّن المليشيات الإيرانية بكل صنوفها، لأنّنا كنّا معكم ونعرف الجواب مسبقاً.

لكننا نسألكم الآن:

أين المشكلة إن بقي “هؤلاء الغرباء” في صفوف الجيش أو الأمن العام، كمكافأة لتضحياتهم، تُمكّنهم من العيش الكريم في كنفنا، شريطة أن لا يأخذوا مناصب رفيعة تمنحهم الفرصة لإعادة تجربة المماليك المصرية في سورية؟

هل نسيتم أننا فتحنا أبواب مدارسنا ومنازلنا لكل من طرقها سابقاً من اللاجئين؟

عودوا إلى التاريخ لتنجلي بصيرتكم، وكفّوا عن اللطم، وضمّوا صوتكم وجهودكم المهدورة إلى صوتنا وجهدنا… لقد انتهى عصر الثورة بسقوط النظام البائد، ودخلنا عصر بناء الدولة المدنية.

عن المؤلف

بشر الصوّاف

Author

صحفي سوري

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: أخلاقيات حرية الاستهلاك المفرط والنيوليبرالية المتوحشة
التالي: ثلاثة عشر ألف شخص لا يزالون مفقودين في سوريا

قصص ذات صلة

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.