تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 21, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • التدين، التعصب، الطائفية
  • آراء
  • مقالات

التدين، التعصب، الطائفية

معقل زهور عدي مارس 12, 2025
التدين، التعصب، الطائفية

ماذا يخطر بالبال حين يفكر المرء برجل متدين؟.

الفكرة المستمدة من المجتمع – وليس من الكتب – أن المتدين هو شخص محافظ على واجباته الدينية، محب للخير والفضيلة، وبعيد عن الشر والرذيلة.

ذلك هو أصل التدين من وجهة نظر المجتمع، أما الإضافات فهي تأتي غالباً من المذاهب والتفسيرات ورجال الدين.

لنأتِ للتعصب، فالتعصب حالة مستقلة بذاتها. فالمتعصب قد يكون متعصباً لدين، وقد تكون عصبيته قبلية أو عنصرية أو حزبية. والمتعصب لا يحب تحكيم العقل، ولا يحب الحوار مع الآخر، وليس لديه ألوان سوى الأبيض والأسود. والعصبية هي بوابة العنف والحروب وسفك الدماء، وهي تترافق عادةً مع الكراهية والحقد وازدراء القيم الإنسانية العليا.
لكن مشكلة التعصب أنه، وإن كان في جوهره حالة مستقلة، لا يستطيع الحياة بدون راية؛ راية دينية أو وطنية أو حزبية أو غيرها. بخلاف التدين القادر على الحياة مكتفياً بنفسه.

يمكن النظر للطائفية كتعصب في الأصل، وهو تعصب تختلط فيه المشاعر القبلية بالمشاعر الدينية.

تعرف الطائفية نفسها بدلالة الآخر، فهي تتشكل من خلال تاريخية العلاقة بين الطائفة وطائفة أخرى. وبخلاف الفكرة الشائعة، فليس المهم هو الخلاف حول المعتقد في فهم الطائفية لذاتها، بل المهم كيف تكونت العلاقة التاريخية مع الآخر. وهي علاقة متغيرة يعاد إنتاجها باستمرار.
وفي هذا السياق، يصبح مقدار التسامح الذي تبديه الطائفة الأخرى أو الرفض لوجودها هو محرك العلاقة المتغيرة، وبالتالي هو طائفية الطائفة التي تحدد مدى التعصب الذي تحمله معها.
فقانون الطائفة الأول هو المحافظة على الوجود، وتهديد ذلك الوجود هو الذي يعين درجة تعصبها وشعورها نحو الآخر.

والطائفية منذ أن تولد تصبح المعطى الأول للفرد، ولا يشعر الفرد بالذنب مهما فعل، كمثل شعوره بالذنب حين يصبح خارج الطائفة.
وهو شعور لا يستطيع مقاومته بالفطرة، فتراه بعد أن يبتعد عنه يعود إليه، كما يعود الطير إلى وطنه مهاجراً المسافات البعيدة.

في العلاقة الجدلية مع الآخر، تصبح الطائفية خزان الذكريات التاريخية. فهي التي تتولى استعادة صور آلام الماضي ومعاركه، وتحول تلك الذكريات إلى حالة نفسية لا شعورية لا تحتاج للتفكير الواعي، ولا ينفع معها مثل ذلك التفكير في الغالب.

يعيد التعصب الديني شبح الماضي، فيخرج المشاعر الدفينة والمخاوف الكامنة. فالتعصب المقابل لا يحيي الطائفية فقط، ولكنه يعيد إنتاجها، وربما يزيد من تعصبها وانغلاقها.

لا يمكن أن تتحلل الطائفية بين ليلة وضحاها، فهي ستبقى لمرحلة تاريخية. لكن ما هو ممكن وضروري هو نزع الجانب الأخطر فيها، وهو التعصب ضد الآخر.

لكن نزع التعصب لا يمكن أن يكون متاحاً في ظل تعصب مقابل. فالمسألة هنا تعود لتطرح نفسها على صعيد المجتمع متعدد الطوائف: كيف يتم نزع التعصب من المجتمع؟

صحيح أن الوطنية تقدم نفسها كجسر للعبور نحو نزع التعصب، بل إن تديناً معتدلاً متسامحاً يمكن أن يخفض التعصب. لكن ما لم يتم إبعاد العنف تماماً في حقل السياسة، فيمكن أن يدمر ذلك العنف كل الجسور بين الطوائف، ويعيد تسيد الطائفية لتصبح “الطائفة فوق الجميع”.

فالمدخل لا يمكن أن يكون سوى بنزع العنف كسلاح تستخدمه الطوائف ضد بعضها، ومواجهة موجات التعصب، وتحكيم العقل ومصلحة بقاء المجتمع الذي لا يمكن أن يبقى على قيد الحياة دون أن تصمت البنادق.

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: خاص: ألمانيا ترحب باتفاق الشرع وعبدي وتؤكد دعمها لتحقيق العدالة في سوريا
التالي: أردوغان: السوريون هم الفائزون من الاتفاق بين “سوريا الديمقراطية” والحكومة

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.