مسؤول في “الناتو”: مستقبل العلاقة مع سوريا يعتمد على التحول السياسي والإصلاحات

img

قال مسؤول كبير في حلف شمال الأطلسي “الناتو” إن مستقبل العلاقة مع سوريا يعتمد على التحولات السياسية والإصلاحات في البلاد، معرباً عن استعداد الحلف للعمل في سوريا في مجالات قد تحتاج فيها إلى المساعدة.

وفي تصريحات نقلتها قناة “المملكة” الأردنية، قال المسؤول إن الحلف “لا يملك حالياً خططاً لإقامة علاقات مع سوريا الجديدة”، بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، موضحاً أن هذا الأمر “يعتمد بشكل كبير على تطورات الوضع السياسي في البلاد في السنوات المقبلة”.

وأضاف أنه “في حال استمرت سوريا في اتخاذ الخطوات الصحيحة والشاملة في الإصلاحات والتفاعل مع المجتمع الدولي، بالإضافة إلى تطور النظام السياسي السوري نحو مزيد من الشمولية، قد يتم النظر في إمكانية التعاون مع سوريا مستقبلاً”.

وذكر أنه “إذا تحقق هذا التحول، فإن حلف الناتو سيكون مستعداً للعمل مع سوريا في مجالات قد تحتاج فيها إلى المساعدة”، مشدداً على أن “هذا الاحتمال غير واقعي في الوقت الحالي، لكنه ليس مستبعداً في المستقبل، والحلف مستعد للنظر في الأمر وفقاً لتطورات الأحداث”.

وأشار المسؤول في حلف “الناتو” إلى أنه “لا أستطيع أن أقول إننا نملك خططاً حالياً، ولكن إذا تحققت التغيرات السياسية اللازمة، فإن ذلك قد يفتح المجال لمزيد من التعاون في المستقبل”.
اجتماع “الناتو” في بروكسل
وتأتي تصريحات المسؤول في حلف شمال الأطلسي قبيل اجتماع وزراء خارجية “الناتو”، المزمعة اليوم الخميس في العاصمة البلجيكية بروكسل، في ظل تصاعد التوترات بشأن جهود وقف إطلاق النار في أوكرانيا.

ومن المقرر أن يناقش الاجتماع، الذي يستمر ليومين، قضايا تعزيز القدرات الدفاعية للحلف في الوقت الذي يواجه فيه الأعضاء الأوروبيون ضغوطاً متزايدة من الولايات المتحدة لإنفاق المزيد على الدفاع.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، إن الاجتماع يأتي في “وقت حاسم بشكل خاص لأمننا المشترك، مع تحديات كبيرة جداً بحيث لا يمكن لأي منا أن يتحملها بمفرده”.

ومن المتوقع أن يحضر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الاجتماع إلى جانب وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.
المصدر: تلفزيون سوريا


الكاتب هيئة التحرير

هيئة التحرير

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة