تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 24, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-header-05.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
  • آراء
  • مقالات

تقدير موقف

معقل زهور عدي مارس 31, 2025 تمت قراءة 1 دقيقة
تقدير موقف

1- يتزايد الاعتراف الدولي والعربي بالعهد الجديد في سورية، وكلما مر يوم، ابتعد خيال النظام البائد وأصبح العهد الجديد هو الواقع الذي لا بد من الاعتراف به والتعامل معه. الولايات المتحدة ليست استثناءً، لكن يبقى السؤال: وماذا عن مشروع تقسيم سورية؟

لا بد من القول إن فكرة التقسيم ليست محض خيال. إسرائيل تتمنى ذلك وتسعى من أجله، لكن تلك الفكرة تعترضها عقبات كأداء حتى الآن. أولها: تكرس وجود دولة سورية وريثة لسورية السابقة. وجود هذه الدولة وترسخها يوماً بعد يوم يضعف فكرة التقسيم. هذه واحدة. الثانية: أن التقسيم لم يعد يتمتع بحوامل داخلية. فقوى فلول النظام المهيئة لحمل راية التقسيم في الساحل قد أصيبت بضربة كبيرة، والرأي العام هناك ليس مستعداً لمغامرات ومصائب جديدة. أما “قسد” فهي رهن ضغوط أمريكية لتنفيذ الاتفاق المبرم، وحين تفكر في الهروب من الاتفاق، ستجد الجيش التركي في مواجهتها إضافة إلى الجيش السوري، بينما توشك الولايات المتحدة على سحب وجودها العسكري الذي شكّل الغطاء لـ “قسد” في سورية.

وفي الجنوب، لا تحرز الدعوات الانفصالية أي تقدم. ومع رسوخ العهد الجديد وازدياد الاعتراف الدولي به، يزداد الضغط الداخلي لإنهاء عزل السويداء عن دمشق، وهو عزل لا يمتلك مقومات الاستمرار.

كل ذلك يصب في فقدان مشروع التقسيم أي حوامل داخلية مهمة. وفي المقابل، فإن الغرب المتعب بات يعرف تماماً أن تقسيم سورية يعني توليد عوامل نزاعات دموية وطويلة الأمد، لا أحد مستعد لتحمل نتائجها. وهذا ينطبق إلى حد ما على الولايات المتحدة أيضاً، رغم تعرضها لضغوط من اللوبي الصهيوني.

في المحصلة، وعلى الأغلب، نحن نشهد الفصل النهائي في دفن مشروع تقسيم سورية، الذي كان وارداً بصورة أكثر احتمالاً قبل إسقاط النظام.

2- ماذا عن مستقبل النظام السياسي الراهن؟

رغم كل عوامل الضعف، ورغم النقائص والأخطاء الكثيرة، لا بد من الاعتراف أن النظام السياسي الراهن – والذي يشكل الرئيس الشرعي عموده، إضافة إلى هيئة تحرير الشام (حتى الآن) – يمتلك من عوامل القوة ربما أكثر مما يعكسه المشهد العام على السطح. فهناك نسبة عالية جداً من العرب السنة (ولنكن صريحين) تعتبره مسألة حياة أو موت، وليس نظاماً سياسياً عادياً قابلاً للاستبدال. هذه الحقيقة – بغض النظر عن الرأي فيها – تمنحه قاعدة شعبية فعالة، تصغر أمامها قواعد المعارضات الراهنة، والتي تستند إلى مشاعر محلية ضيقة ومنقسمة على نفسها. في حين أنه يمتلك – مع القاعدة الشعبية الواسعة – الدولة بكل مكوناتها وأذرعها وعلاقاتها الخارجية.

بالتالي، فمن الأفضل الاعتراف أننا لسنا أمام نظام سياسي بديل، ولكن أمام عهد جديد سوف يمتد فترة طويلة، رغم أنه قد يتعرض لهزات أو تعديلات داخلية. لكن أسسه ستظل قادرة على حمايته، بل ومنحه نسغ الحياة، ربما بتزايد أيضاً.

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: تركيا ترفض تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي وتصفها بـ”الوقحة”
التالي: متعاملون: سوريا تطرح مناقصة لشراء 100 ألف طن من قمح الطحين

قصص ذات صلة

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.