تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 23, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • المرحلة الانتقالية و(الهمروجة) الديمقراطية
  • آراء
  • مقالات

المرحلة الانتقالية و(الهمروجة) الديمقراطية

معقل زهور عدي مارس 26, 2025
المرحلة الانتقالية والهمروجة الديمقراطية

لا يختلف اثنان أن الهدف النهائي للثورة السورية كان وما يزال بناء الدولة الوطنية الديمقراطية، دولة المواطنة وسيادة القانون وكرامة الإنسان. لكنه هدف نهائي لا يمكن الوصول إليه فوراً بمجرد إسقاط النظام البائد. ومن يعتقد أن الديمقراطية ينبغي أن تولد كاملة الأوصاف من رحم النظام البائد، فاعتقاده يشبه اعتقاد اليونانيين القدماء بأن الإلهة منيرفا ولدت كاملة من رأس جوبيتر كبير آلهتهم في لحظة واحدة.

هذا ليس رأيي الشخصي فحسب، بل هو أيضاً رأي المفكر والسياسي الكبير ميشيل كيلو، الذي صرح في لقاء مرئي ومسموع مع تيسير علوني عام 2013: “إنه لا يمكن تطبيق الديمقراطية بمجرد سقوط النظام، وأن سورية ستحتاج لفترة انتقالية من ثلاث إلى سبع سنوات.”

وبدلاً من أن ينصرف التفكير والجهد حول مهام المرحلة الانتقالية، فإن ما نشهده هو استبدال ذلك باستحضار مثال الدولة الديمقراطية الكاملة، وجعلها غطاءً سياسياً جامعاً لشتى النزعات والتيارات التي تنتهج اليوم سياسة عرقلة العهد الجديد ووضع العصي في الدواليب. والنتيجة هي تأخير إنجاز مهام المرحلة الانتقالية.

فبدلاً من الذهاب إلى المجتمع وبناء مؤسسات المجتمع المدني على أسس حرة مستقلة – بما في ذلك النقابات المهنية واللجان الوطنية ولجان السلم الأهلي – والكفاح من أجل ضمان الحريات العامة وسيادة القانون، ومحاربة الشحن الطائفي، واستعادة اللحمة الوطنية عبر الحوار ومد الجسور بين مختلف الطوائف والمكونات الاجتماعية، فإن ما تنشغل به بعض النخب السياسية هو الإمساك بالمسطرة الديمقراطية، ومعايرة أي عمل للحكومة الحالية وفق تلك المسطرة، للوصول إلى نتيجة مفادها اعتبار العهد الجديد خارج المعايير الديمقراطية، والبحث عن بدائل بالاستناد إلى القوى الدولية ذات الأجندات والسياسات المبنية على مصالحها وليس على مصلحة الشعب السوري.

المرحلة الانتقالية هي مرحلة وسيطة بين الشرعية الثورية غير الديمقراطية والشرعية الديمقراطية التي يفترض أن تصل إليها البلاد مع انتهاء المرحلة الانتقالية، وإجراء انتخابات ديمقراطية عامة لجمعية تأسيسية تتولى وضع دستور للبلاد.

تتضمن المرحلة الانتقالية مهام كبيرة مثل:

  • تحقيق العدالة الانتقالية.
  • توحيد البلاد وإقرار الأمن.
  • تأمين عودة اللاجئين.
  • إعادة بناء المدن والقرى التي دمرها النظام البائد.
  • النهوض باقتصاد البلاد من حافة الفاقة والفقر إلى الحد الأدنى من التعافي الاقتصادي.
  • فتح الطريق أمام الاستثمارات.
  • إعادة بناء مؤسسات الدولة الإدارية والعسكرية.

لا يمكن أن يتطابق تنفيذ المهام السابقة مع ديمقراطية سياسية كاملة كما نعرفها جميعاً، بل يحتاج الأمر إلى مركزية القرار، ومواجهة النزعات التقسيمية وفلول النظام البائد، وتطبيق معايير قانونية خاصة كما في حالة العدالة الانتقالية.

وآخر ما نحتاجه في المرحلة الانتقالية هو جعل النقاش حول الدستور الدائم أساس العملية السياسية، فالدستور الدائم شأنٌ مؤجل اليوم. ولقد ارتكبت اللجنة الدستورية خطأً فادحاً باستبدال الإعلان الدستوري المؤقت بإعلان دستوري ظهر بمظهر دستور دائم، مما أحدث الكثير من البلبلة والجدل بعيداً عن مهام المرحلة الانتقالية.

في المرحلة الانتقالية الراهنة، فإن المعيار في مراقبة السلطة السياسية ونقدها هو مدى إنجازها لمهام المرحلة الانتقالية أساساً، على ألا تمس بالحريات العامة وسيادة القانون وكرامة المواطن.

أما النخب السياسية، فيفترض أن تنشط في المجتمع لإحياء الحياة السياسية، وإعادة بناء مؤسسات المجتمع المدني، ومد الجسور بين التكوينات الاجتماعية، وحماية العهد الجديد من محاولات زعزعة الأمن والاستقرار، ومن النزعات الانفصالية الانعزالية. كما يفترض أن تراقب وتنتقد كل أعمال السلطة السياسية بروح إيجابية بناءة، بهدف التصويب وليس الهدم. ففي واقعنا السوري، لا يوجد الكثير من الخيارات: إما الدولة – التي لن تكون دولة ديمقراطية كاملة فوراً، بل ستكون كذلك مع إنجاز مهام المرحلة الانتقالية – وإما الفوضى وتمزق سورية إلى أشلاء، وذلك ما لا يريده أي سوري حر.

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: قراءة سريعة في الإعلان الدستوري لسوريا الصادر بتاريخ 13 آذار لعام 2025
التالي: إثر قصف درعا.. دمشق تطالب بفتح تحقيق دولي بجرائم إسرائيل بسوريا

قصص ذات صلة

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.