تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 21, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • أحداث الشمال والمأساة السورية
  • آراء
  • مقالات

أحداث الشمال والمأساة السورية

معقل زهور عدي يوليو 4, 2024 تمت قراءة 1 دقيقة
أحداث الشمال والمأساة السورية

أعادت أحداث الشمال إلى الواجهة المأساة السورية في افتقاد النخب في الميدان إبان أي تحرك شعبي.

 يتراكم الغضب والاحباط ثم ينفجر في فعل عفوي يسهل اختراقه وإعادة توجيهه كما حدث في الثورة السورية تماما.

قدمت أحداث الشمال كشفا بحساب ثلاثة عشر عاما لم نتقدم خلالها خطوة واحدة في طريق بناء نخب سياسية فاعلة على الأرض، لا نقابات ولا أحزاب ولا جمعيات…لا أحد سوى شبان تقودهم مشاعر الإحساس بالتمرد على حالة الذل والتشرد المفروضة عليهم من جهات متعددة تقاسمت فوقهم السلطة والمال وتركتهم في مواجهة مصير قاتم.

لا أحد سوى بيانات مبعثرة هنا وهناك، مزاودات من جهة ومناقصات من جهة ثانية لكن في الحالتين لا تضيف شيئا لواقع تخلت عنه النخب السورية في خضم خلافاتها وانقساماتها الأبدية.

لم تفعل شيئا أطنان الورق الذي كتب حول الثورة السورية ولا كل الحبر الذي أريق، مازلنا في نقطة الصفر.

بقدر ما يشعر المرء بالتعاطف مع هذا الشباب الذي لم يعد يطيق احتمال وضع لا يحتمل بأي مقياس، يشعر أيضاً بالخيبة من افتقاد الوعي السياسي والرشاد في ذلك التحرك الواسع.

لا يمكن للحركة العفوية إنتاج سياق سياسي يمكن من خلاله مراكمة إنجازات مهما كانت صغيرة للوصول بعدها لتغيير نوعي في الحراك الشعبي، مثل تلك الحركة سرعان ما تتبخر نتائجها وآثارها لنعود لنقطة البدء.

بدون قوى مدنية منظمة متناسقة فاعلة في الميدان ليس هناك من أمل في حراك شعبي يمكن الاستناد إليه في تغيير الواقع السياسي ليس في الشمال فقط ولكن في كل مكان من البلاد.

ما تقوله أحداث الشمال أننا كما يبدو مازلنا بعيدين عن بذل الجهد في المكان الصحيح، وأن جهودنا تبذل في المكان الخطأ حيث لا يمكن أن تغير في الحالة السورية لتبقى مفاتيح الحل والربط بيد القوى الخارجية أو قوى الأمر الواقع التي أصبحت جزءاً من المشكلة ولم تعد جزءاً من الحل.

نتوجه للخارج لكن ماذا يستطيع الخارج أن يقدم لنا ونحن على هذه الحالة من التشرذم والانقسام والعجز حين لا يكون لنا في الشارع قوى منظمة قادرة على استقطاب الفعل الشعبي وترشيد طاقته بدلاً من أن تتبدد أويتم حرفها عن مسارها الوطني.

متى نتوقف عن التنظيرات المترفة والجدل الذي لا ينتهي ونلتفت إلى العمل الوطني المجدي الذي لا يمكن أن يقوم سوى على وحدة الهدف ووحدة الصف وترك الخلافات الجانبية والنزول لميادين الكفاح الحقيقية إلى جانب الشعب وليس بعيدا عنه.

ثلاثة عشر عاماً مرت ومازال الشارع في واد والنخب السورية في واد آخر، ومن يشكّ في ذلك فلينظر إلى صورة أحداث الشمال الأخيرة.

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: لونا الشبل في العناية المشددة.. قرارات إبعاد واتهامات بالتخابر وحادث سير مدبر
التالي: الدولة العربية وأزمات الاندماج الوطني

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.