تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 21, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • هل خسر الغرب معركة أوكرانيا؟
  • آراء
  • مقالات

هل خسر الغرب معركة أوكرانيا؟

معقل زهور عدي مايو 18, 2024
هل خسر الغرب معركة أوكرانيا؟

ثمة خلاف في عدد القتلى من الجيش الأوكراني في الحرب التي مازالت دائرة حتى الآن فبينما تقدر المصادر الأمريكية ذلك العدد بـ 70 ألف قتيل و120 ألف جريح، فقد صرح زيلينسكي في فبراير الماضي أن عدد القتلى من الجيش الأوكراني هو بحدود 31000 قتيل مقابل 180000 من القتلى في صفوف الجيش الروسي.

ربما يميل المرء لتصديق المصادر الأمريكية باعتبار الولايات المتحدة الحليف الوثيق لأوكرانيا في الحرب وبالتالي فليس لديها مصلحة في تضخيم أعداد الخسائر في صفوف الجيش الأوكراني كما أن لديها ما يكفي من وسائل الاستطلاع والرصد لتتمكن من تقديم بيانات يمكن أن تكون قريبة من الوقائع على الأرض.

وعلى أية حال فإن كافة البوادر تشير إلى إنهاك غير قليل للجيش الأوكراني، ولا يمكن للمرء أن يعزو أسباب الإخفاقات العسكرية الأخيرة للأوكرانيين فقط لنقص الإمدادات في الأسلحة والذخيرة من الغرب.

وبالنسبة لأوكرانيا تبدو قدرة الدولة على حشد وتعبئة القوى البشرية للحرب أضعف مما كانت عليه في أي وقت، كما أن الزخم والحماس لمد أوكرانيا بالسلاح والمال لم يعد كما كان لدى الغرب، وهكذا يمكن القول إن الحرب هناك قد وصلت بالفعل إلى نقطة انعطاف استراتيجية بحيث لم يعد بالإمكان تصور انقلاب موازين القوى بالاتجاه المعاكس عما يبدو عليه اليوم وهو اتجاه يشير إلى تقدم متواصل للجيش الروسي مقابل تراجع الجيش الأوكراني، وربما يصبح سقوط خاركيف بيد الروس علامة مفصلية تشير إلى النتيجة النهائية التي ستنتهي إليها الحرب ليس بعد زمن طويل.

لكن هل حقا أن الغرب قد خسر الحرب في أوكرانيا؟

ليس ثمة من دلائل حتى الآن تشير إلى أن الغرب قد استسلم لترك أوكرانيا لمصيرها القاتم الذي يبدو بالأفق، لكن في المقابل لا يمكن الحديث عن حملة غربية منسقة لإعادة تسليح أوكرانيا ودعمها بطريقة تمكنها من قلب المسار الحالي للحرب، هذا إذا وضعنا جانباً حالة الإنهاك في القوى البشرية المقاتلة بسبب الخسائر الكبيرة التي أصابتها بالنسبة لبلد عدد سكانه بحدود أربعين مليون نسمة هاجر منهم منذ بداية الحرب ما يقارب أربعة ملايين نسمة، في حين لا تبدو الدولة في أفضل أحوالها من حيث القدرة على تعبئة قوى بشرية كافية وتأمين جميع ما يحتاجون إليه من إمدادات، كما لا يمكن الاستهانة بحجم التدمير الذي لحق بالبنية التحتية للبلاد واقتصادها تحت الضربات المميتة التي لم تتوقف للصواريخ الروسية المدمرة.

أما على الجانب الروسي فيبدو أن المشاكل التي يواجهها الرئيس بوتين في تأمين الموارد البشرية والسلاح للاستمرار بالحرب أقل وطأة على روسيا بسبب الحجم الكبير للاقتصاد الروسي وتنوع مصادره والقدرة على إنتاج الأسلحة والعتاد الحربي، وأخيراً علينا ألا ننسى عدد سكان روسيا الذي يقارب 150 مليون نسمة، ما يمنح روسيا مخزوناً أكبر بما لا يقارن من الموارد البشرية للحرب.

لكن ماهي الخيارات المتاحة أمام أوكرانيا والغرب في ضوء التقدم العسكري الروسي المطرد والذي يترك الانطباع بقرب الوصول لنقطة الحسم للحرب الأوكرانية؟

بالنسبة لأوكرانيا، فالخيارات ستصبح قريباً محدودة جداً إذا لم يبادر الغرب إلى حملة شاملة لإعادة تسليحها ودعمها مالياً بطريقة أشد فعالية مما قام به في أي وقت، فإذا وضعنا جانباً مثل ذلك الاحتمال الذي لم تظهر أية دلائل تشير إليه حتى الآن فلا يبقى أمام أوكرانيا سوى توقيع معاهدة استسلام أمام روسيا تعترف فيها بسيادة روسيا على جزيرة القرم، وباستقلال إقليم الدونباس والاعتراف بضمه لروسيا، وكذلك بضمان حياد أوكرانيا وعدم انضمامها للناتو أو سماحها بوضع صواريخ بالستية في أراضيها لذلك الحلف أو أية قواعد عسكرية… إلخ، مقابل ألا يتقدم الجيش الروسي داخل أوكرانيا أبعد من ذلك وأن تتوقف الحرب بصورة نهائية.

وما من شك في أن ذلك سيمثل هزيمة نكراء ليس لأوكرانيا فقط ولكن للغرب بزعامة الولايات المتحدة، ما يضع المرء في حالة حيرة حقيقية فيما إذا كان الغرب قادراً على القبول بمثل تلك الهزيمة.

أما روسيا بوتين فإذا تحقق الحسم العسكري وتم إرغام أوكرانيا على الاستسلام فسيعد ذلك واحداً من أهم إنجازات بوتين إن لم يكن أهمها على الاطلاق، وسيطغى ذلك النصر على آلام الخسائر الباهظة للحرب، ويخلق توازناً مختلفاً في موازين القوى الدولية ويدفع بالصين نحو رفع رأسها والحذو حذو روسيا المنتصرة والتفكير في استعادة تايوان.

لم يعد لدى الغرب سوى وقت قليل لاستدراك مثل تلك الهزيمة القاسية، وأفضل ما يمكن أن يحصده بعد انهيار ميزان القوى العسكري لصالح روسيا هو وقف الهجوم الروسي الكاسح عند خاركيف، والدخول في مفاوضات ماراثونية مع روسيا للخروج باتفاق شامل يتضمن رفع العقوبات التي فرضت عليها وتقديم ضمانات أمنية كافية بالابتعاد عن مجالها الحيوي الذي تدخل ضمنه أوكرانيا بالطبع، والاعتراف بسيادتها على جزيرة القرم وإيجاد حل توفيقي لإقليم الدونباس مقابل وقف الحرب والانسحاب من أوكرانيا، ومثل ذلك الحل يمكن أن يغطي ولو بصورة غير كاملة على الهزيمة في أوكرانيا، لكن ذلك يبقى مرهوناً بحملة إغاثة عاجلة لأوكرانيا لم تظهر أية بوادر لها حتى الآن.

فهل قرر الغرب ترك أوكرانيا فريسة للدب الروسي؟!.

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الحرية كسلعة في الأسواق الرقمية الكونية
التالي: سبل الخروج من أزمة النخب السورية والآليات الممكنة

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.