تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 21, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • افتقاد الدولة الأنموذج في العالم العربي
  • آراء
  • مقالات

افتقاد الدولة الأنموذج في العالم العربي

الدكتور عبد الله تركماني مارس 8, 2024 تمت قراءة 1 دقيقة
عيد الله تركماني

في حين تلعب تركيا، كقوة إقليمية صاعدة، بالرغم من بعض العثرات، دوراً محورياً في منطقة الشرق الأوسط باتجاه الأمن والاستقرار واحترام قواعد الممارسة الديمقراطية، فإننا نفتقد، حتى تاريخ إعداد هذه المقاربة، لأنموذج عربي يستطيع أن يقود المنطقة إلى طريق الحرية والكرامة والاستقرار، ومحاولة التوسط تفاوضياً للمساهمة في حل صراعات المنطقة أو على الأقل نزع فتيل انفجارات محتملة، وبناء علاقات تعاون اقتصادي متطورة بين الدول العربية ومع دول الجوار أيضاً.
إذ لم يتجدد المشروع العربي، لا في هويته الفكرية والسياسية ولا في حضوره الاجتماعي (لعلَّ نجاح المملكة العربية السعودية في مشروعها الإصلاحي يشكل قاعدة أنموذجية للنهوض العربي في المستقبل)، إذ يبدو أنّ قوى مؤثرة في هذا المشروع لم تدرك بعد أنّ العروبة ودولة الحق والقانون والمواطنة مرتكزات متكاملة في بحث شعوب هذه المنطقة عن تماسكها، عن سلمها واستقرارها وأمنها الاجتماعي، وعن طموحاتها وتطلعاتها إلى المستقبل.
وفي الواقع لا يمكن أن نتحدث عن الدولة الأنموذج دون أن نؤكد أنها دولة الحق والقانون الذي يتساوى فيها الحاكم والمحكوم، دولة الكل الاجتماعي، وأنها دولة مجتمع المؤسسات الحزبية والمدنية التي تنظِّم حياة الناس وتدافع عن حقوقهم، ومجتمع الواجبات حيث يؤدي كل فرد واجبه تجاه المجتمع.
وفي الوقت الذي تغيب فيه عن المشهد الإقليمي نماذج عربية ناجحة، تشترك تركيا مع إيران في طرحها أنموذجاً متكاملاً ورؤية متسقة لمستقبل الشرق الأوسط، مع التباينات الأساسية بين الأنموذجين. ففي حين تمثل إيران، داخلياً، حالة من التداخل بين الدين والسياسة تغيب عنها الديمقراطية الحقيقية، تقف تركيا معبِّرة عن إمكان الجمع الناجح بين علمنة مؤسسات الدولة والمجال العام والتحوُّل نحو ديمقراطية تقبل مشاركة، بل قيادة حزب ” العدالة والتنمية ” الإسلامي الحياة السياسية في إطار ضمانات دستورية وقانونية واضحة.
وفي المقابل، على الرغم من نجاح عدة دول عربية في المحافظة على استقرار الحكم، إلى حد بعيد، معتمدة في ذلك، إما على ريع الوفرة النفطية أو قمع الأجهزة الأمنية أو كليهما، إلا أنّ ثنائية المجتمع المتطور – نسبياً – والدولة التقليدية تنذر بتوترات، كما هو الحال في العديد من الأقطار العربية، تعبِّر عن نزوع قوى المجتمع الحية إلى الاصطدام بحكام الدول لانتزاع المزيد من الحريات المدنية والعامة، وللدفع في اتجاه تحديث المؤسسات، كما حصل في موجتي ربيع الثورات العربية في عامي 2011 و2019.
والحقيقة أنّ أبرز إرهاصات الرفض الشعبي هذا أضحت ترتبط، في المقام الأول، بتواتر الاحتجاجات الاجتماعية ذات الخلفيات المحددة كمكافحة الغلاء والبطالة وتحسين الخدمات الأساسية ومستويات الأجور والإعانات المقدمة لمحدودي الدخل وغيرها، وبدرجة أقل بالعزوف الشعبي عن المشاركة في الحياة السياسية الرسمية بمقاطعة الانتخابات الصورية والابتعاد عن الأحزاب، بعدما شاع التحاق أكثرها بالسلطات المستبدة، وبالتالي الشك بصدقيتها وقدرتها على التعبير عن مطالب وتطلعات المواطنين.
وفي الواقع ظل الفكر السياسي العربي، بجميع تياراته، يعاني من شح الثقافة الديمقراطية وضعف الوعي الحقوقي، لاسيما بمسألة التنوُّع والتعددية والاعتراف بالآخر وتداول السلطة سلمياً وسيادة مبادئ القانون والمساواة واحترام حقوق الإنسان وغيرها. ولم تكن البيئة الثقافية العربية قد أفرزت مطالب وشعارات تربط بين الدولة، ككيان قائم ومستمر وليست السلطة كحالة متغيِّرة، وبين الإصلاح الديمقراطي الداخلي والتخلص من الهيمنة الأجنبية.
وهكذا، يواجه العالم العربي تحديات غير مسبوقة في تاريخه المعاصر، فالنظام الإقليمي العربي فاقد المناعة تجاه الضغوط والتدخلات الدولية والإقليمية، وغالبية أنظمته القطرية تفتقر لاستقلال الإرادة والقرار، فيما أكثر من قطر مهدد بوحدة نسيجه المجتمعي وترابه الوطني. وقد تراجعت نسبة إسهام الأنشطة الإنتاجية، الصناعية والزراعية، مقابل ارتفاع نسبة مساهمة الخدمات والمداخيل الريعية في الاقتصاديات العربية. فضلاً عن القصور في استغلال الموارد الطبيعية والبشرية المتوفرة واستثمار عوائدها، ومحدودية قنوات الاستثمار الوطنية والعربية، مما أسهم في هجرة الأموال والعقول. ولا أدلُّ على التأخر الاقتصادي العربي من أنّ المداخيل الوطنية العربية مجتمعة لا توازي دخل هولندا أو إسبانيا. وفي معظم الأقطار العربية تراجعت نسبة وأهمية ودور الطبقة الوسطى، وتزايدت الفجوة اتساعاً بين القلة مالكة الثروة والنفوذ وبين الأكثرية الساحقة من المواطنين، وارتفعت نسب البطالة ومن هم دون خط الفقر، مما ينذر باستمرار الانفجارات الاجتماعية المطالبة برحيل الديكتاتوريات العربية.

عن المؤلف

الدكتور عبد الله تركماني

Author

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: بيان بمناسبة الثامن من آذار اليوم العالمي للمرأة
التالي: حقوقيون يطالبون الولايات المتحدة باستخدام الأموال السورية المصادرة لمساعدة المتضررين

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.