تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • جذور الديكتاتورية العربية
  • مقالات

جذور الديكتاتورية العربية

معقل زهور عدي يناير 11, 2023
معقل زهور عدي

منذ التسعينيات من القرن الماضي وقبل ذلك بقليل شهدنا انهيار الديكتاتوريات في أوربة واحدة بعد الأخرى. شكل سقوط جدار برلين عام 1989 والتغيرات السياسية التي رافقته، وتفكك الاتحاد السوفييتي بصورة نهائية بداية تدحرج سلسلة من التغييرات في بلدان الديكتاتوريات الأوربية أدت في النهاية لما يمكن تسميته بدمقرطة أوربة بصورة تامة.

وسبق ذلك وتبعه انهيار الديكتاتوريات في جنوب أفريقيا وأندونيسيا والفلبين والبرازيل وتشيلي وأماكن أخرى.

منذ ذلك الوقت صار عاماً الاعتقاد بأن الديمقراطية قد انتصرت في التاريخ الحديث بصورة حاسمة، وفي الوقت الراهن ورغم ما تعانيه الديمقراطية من صعود التيارات اليمينية الفاشية والشعبوية لكننا لم نشهد حتى الآن انتكاسة نحو الديكتاتورية في أي بلد أوربي تحول حديثاً نحو الديمقراطية.

يرتبط تاريخ الديمقراطية الأوربية بصورة وثيقة بالتحولات الاجتماعية التي جرت بعد الثورة الصناعية وصعود البورجوازية السياسي لتحل محل طبقة النبلاء والاكليروس الديني في الأنظمة الملكية السابقة. وقد جرت تلك التحولات في كل من بريطانيا وفرنسا اعتبارا من منتصف القرن الثامن عشر وصولا نحو الثورة الفرنسية عام 1789 التي مهدت للديمقراطية بنشر مبادئ الحرية والمساواة والعلمانية وإنهاء الملكية المطلقة.

لكن تلك الديمقراطية التي اتخذت بعد ذلك طابعاً عالمياً عابراً للقوميات ارتبطت في أصولها التاريخية بالمجتمعات الأوربية وإلى حد ما بالفرد الأوربي وتكوينه الثقافي والنفسي.

وتلك هي نقطة البداية في الحديث عن جذور الديكتاتورية العربية.

فبعد مرحلة التحولات الديمقراطية العالمية في نهاية القرن العشرين شهدنا أن أقوى الممانعات للتحول الديمقراطي جاءت من المجتمعات العربية، ولا يمكن اختزال تلك الممانعات بعناوين سياسية اتضح أنها فارغة المضمون كالقول بمسؤولية “الأنظمة الحاكمة” وكأن تلك الأنظمة شياطين خرجت من الجحيم، بينما الواقع أنها لم تخرج سوى من صلب المجتمعات العربية. وتظهر ثورات الربيع العربي كيف يذهب الديكتاتور ليحل محله ديكتاتور آخر دون أن يستطيع المجتمع فعل شيء.

وكلما شاهدت الضابط الليبي خليفة حفتر بلباسه الحربي المرصع بالنجوم وملامحه العسكرية الصارمة أشعر أن معمر القذافي قد بعث من قبره بشحمه ولحمه وأن شيئاً لم يتغير بعد كل تلك التضحيات والدماء.

من أجل ذلك لا أجد مفراً من ضرورة البحث في عمق الشخصية العربية وخصائصها التي تنبت في زواياها الديكتاتورية وتولد ممانعة الديمقراطية باستمرار.

فالشخصية العربية في مكوناتها الحالية وليدة مرحلة تبدأ مع أواسط العصر العباسي وتتكامل حتى العصر المملوكي أما بعد ذلك فلم يطرأ عليها تغيير جوهري.

وهي شخصية تتصارع فيها مكونات قبلية بدائية مع مكونات مدنية شديدة المحافظة والتدين.

وكل من النزعة القبلية والنزعة المحافظة تلتقي في ذكورية مفرطة، تلك الذكورية التي تجد في الديكتاتورية السياسية صورتها الاجتماعية الطبيعية.

والشخصية العربية المتأثرة بالنزعة القبلية تقدس القوة ولا ترى أي عيب في الولاء للقوة وذلك تقاطع آخر مع أسس الديكتاتورية.

أيضا فإن الفردية المبالغ فيها لا تميل بطبعها للعمل الجماعي المؤسسي الديمقراطي وباستمرار تهرب نحو البحث عن القائد الملهم والخضوع له باعتباره كائنا فوق إنسان.

انطبعت الشخصية العربية خلال مئات السنين بمفاهيم دينية محافظة سادها التشدد، فأصبح العقل العربي ينفر من مجرد كلمة الديمقراطية كونها غريبة عن قاموسه الديني – السياسي، وهو حين يعترف بها مجبراً في ظرف معين يشبه من يحمل شيئاً لا يحبه ولا يفهمه فيميل لتركه في أقرب وقت وفي أية زاوية.

وأخيراً فهناك ذلك الإرث الطويل من الشك في كل ما يأتي من الغرب، حيث تختلط في الذاكرة الحروب الصليبية مع المؤامرات الغربية والاحتلالات وكل ذلك امتد لمئات السنين وترك ظلالاً قوية على قبول أي مكون من مكونات الثقافة الغربية.

تلك العوامل الظاهرة والخفية التي تقبع في زوايا العقل العربي والشخصية العربية والتي مازالت تشده بعيدا عن الديمقراطية، لكن حب العربي للحرية وتقديسه لها وكرهه للظلم والطغيان يدفعه باتجاه معاكس.

يريد العربي حرية بدون ديمقراطية لكن ذلك يشبه من يريد الثمرة معزولة عن الشجرة التي تنبتها.

وبالنسبة لحاكم مستبد فاسد صعد بغفلة من الزمن وأمسك بمقاليد الأمور، فكيف يعزل بطريقة سلمية سوى عبر النظام الديمقراطي؟.

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الأزمة السورية المستمرة
التالي: العلاقة بين الثقافة السياسية والتوجهات الرئيسية للدولة الوطنية

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.