تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • إيران والصراع الصامت على خلافة المرشد
  • مقالات

إيران والصراع الصامت على خلافة المرشد

حسن فحص سبتمبر 24, 2022 تمت قراءة 1 دقيقة
إيران والصراع الصامت على خلافة المرشد

22 أيلول 2022 – Independent Arabia
ليس بعيداً من التحدي الذي يواجهه النظام الإيراني في هذه الأيام نتيجة تداعيات مقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق أو “دوريات الإرشاد” المسلحة، والاعتراضات والتظاهرات وحالات العصيان التي تشهدها العاصمة وبعض المدن الأخرى، وما يمكن أن تتسبب به من إدخال المنظومة السياسية والأمنية في حال قلق على استقرار النظام، فإن تحدياً آخر قد لا يقل خطورة وإلحاحاً بدأت معالمه بالاتضاح في الأشهر الأخيرة، برز على الساحة الإيرانية، بعد الحديث الجدي وشبه الرسمي عن تراجع صحة المرشد الأعلى، وما يمكن أن ينتج من إرباك وتداعيات نتيجة غيابه أو خروجه من المشهد.
وإذا ما كانت أجهزة النظام على استعداد للذهاب إلى أقصى درجات العنف لتفكيك الحركة الاعتراضية على مقتل الفتاة “أميني”، وقمعها ومنعها من التحول إلى تهديد حقيقي لمنظومة السلطة، كما فعلت في أحداث سابقة مارست فيها أشد درجات القمع ولم تتردد في اللجوء إلى القتل باعتراف عبد الرضا فضلي وزير الداخلية في حكومة الرئيس حسن روحاني، الذي كشف أن عدد القتلى في احتجاجات نوفمبر (تشرين ثاني) 2019، والاعتراضات الشعبية على قرار رفع أسعار البنزين والمشتقات النفطية قد تجاوز 350 قتيلاً، وكما حصل في التصدي للحركة الخضراء عام 2009، التي انتهت بأكثر من 200 قتيل وآلاف المعتقلين، ما زال بعضهم في السجون حتى الآن.
الحديث عن خليفة المرشد قد لا يكون جديداً أو مستجداً فهو، أي المرشد نفسه، سبق أن أشار قبل سنتين على مجلس خبراء القيادة، الذي يتولى مهمة اختيار وانتخاب المرشد وولي الفقيه، أن يبدأ مشاوراته لوضع محددات العملية الانتقالية وإعداد لائحة بالأسماء المؤهلة لتولي هذا المنصب والموقع بعده، كما أن الاجتماع الدور الأخير لهذا المجلس أنهى أعماله بالكشف عن أنه قد انتهى من الأمر وباتت لديه صورة واضحة عن الشخصيات التي تتوفر فيها شروط المنافسة على موقع القيادة.
ولعل مخرجات جلسة خبراء القيادة وغياب أو تغييب الجلسة الختامية بينهم وبين المرشد الروتينية بعد كل اجتماع لهم، وما تسرب عن حالة المرشد الصحية وخضوعه لعملية جراحية هي التي رفعت مستوى الحديث عن الخلافة والعملية الانتقالية.
لا شك أن المعادلة أو الشراكة بين المرشد الأعلى ومؤسسة حرس الثورة التي بدأت معالمها بالتبلور منذ نهاية رئاسة هاشمي رفسنجاني للجمهورية عام 1997، وترسخت مع وصول محمد خاتمي إلى رئاسة السلطة التنفيذية، أسهمت في ترسيخ الدولة العميقة أو منظومة السلطة التي تخدم مصالح النظام الداخلية والخارجية، خصوصاً بعد أن استطاع “حرس الثورة” من خلال “مقر خاتم الأنبياء لإعادة الإعمار” الإمساك بكل المفاصل الاقتصادية بشكل مباشر أو غير مباشر، فضلاً عن اختراقه لمؤسسات الدولة والسيطرة على مفاصل القرار السياسي، بخاصة العلاقات الخارجية من خلال تحويل وزارة الخارجية إلى ذراع لتنفيذ توجهاته وسياساته التي يرسمها خلف الكواليس مع المرشد الأعلى والمجلس الأعلى للأمن القومي.
تفرد الحرس في صناعة القرارات الاستراتيجية للنظام أثار مخاوف القوى الإصلاحية من مخاطر “عسكرة النظام” وما يعنيه ذلك من ضرب ما تبقى من ملامح ديمقراطية وتعددية سياسية وحياة مدنية، في حين دخل التيار المحافظ في صراع داخلي بين أجنحته على خلفية مساعي كل طرف لفرض نفسه شريكاً في مستقبل النظام، وهو صراع من المتوقع أن يحتدم في المرحلة المقبلة، ما قبل وما بعد المرحلة الانتقالية ما بين المرشد الحالي وخليفته.
وبغض النظر عن الشخصية التي قد يتم اختيارها لخلافة المرشد، فإن أجنحة التيار المحافظ الطامحة لتكون إلى جانب مؤسسة حرس الثورة في رسم مستقبل النظام والإمساك بالسلطة، لم تعطل أو تعلق جهودها للتخلص من مصادر القلق باستبعاد الشخصيات التي قد تشكل تهديداً لمشروعها.
وقد بدأتها من خلال اللعب على التباين في المواقف بين المرشد ورفسنجاني، الذي رأت فيه تهديداً واضحاً ومباشراً لمصالحها ومخططاتها، فأخرجته من دائرة التأثير والفعل في العملية السياسية بعد رفض أهليته لتولي رئاسة الجمهورية وعضوية مجلس خبراء القيادة.
ولم يتردد وزير الأمن السابق علي مصلحي بالتعبير صراحة عن خطر رفسنجاني على منظومة السلطة وضرورة استبعاده باستخدام سلاح مجلس صيانة الدستور.
ومجلس صيانة الدستور يعد رأس حربة التيار المحافظ في معركة الخلافة، فهو الجهة التي تولت مسؤولية محاصرة واستبعاد حفيد المؤسس حسن الخميني عن أي موقع في تركيبة السلطة، ومنعته من الترشح في سباق رئاسة الجمهورية وعضوية مجلس خبراء القيادة، لما لهذين الموقعين من دور في التأهيل لدخول سباق الخلافة.

المحطة الأبرز في تنامي دور مجلس صيانة الدستور وانسجامه مع الجناح المتشدد “الثابتون – بایداری” بزعامة معلنة لسعيد جليلي، كانت في الانتخابات الرئاسية الأخيرة عندما لم يتجاوب مع توصية المرشد الأعلى بإعادة النظر في بعض الأسماء التي استبعدت من السباق الرئاسي، خصوصاً علي لاريجاني مستشار المرشد، وأهملها بشكل كلي ولم يكلف نفسه عناء التجاوب الشكلي أو البروتوكولي معها، حتى وإن كان ذلك ينسجم مع رغبة غير معلنة لدى المرشد، ما شكل أول المؤشرات على تراخي قبضة المرشد على مفاصل القرار والتحكم به وبمساراته، بالتالي عمل بشكل علني على تمهيد الطريق ونزع الألغام أمام وصول إبراهيم رئيسي إلى رئاسة الجمهورية كتأهيل له ربما للانتقال إلى موقع القيادة.
مع وجود رئيسي في السلطة التنفيذية انتقل جناح “الثابتون – بایداری” ليكون أحد أبرز اللاعبين المدنيين إلى جانب حرس الثورة في الإمساك بقرار النظام، خصوصاً في ما يتعلق بالمفاوضات النووية التي تعد مصيرية للنظام ومستقبل الدولة، سواء في التوصل إلى اتفاق مع المجتمع الدولي أو في عدمه من خلال معادلته على المفاوضات عبر تسليمها لعلي باقري كني المعارض الشديد لأي اتفاق أو تفاوض، والهيمنة على توجهات وزارة الخارجية العاجزة عن اتخاذ قرار حاسم في هذا الإطار.
يمكن القول إن الجناح الذي يمثله سعيد جليلي في الظاهر استطاع التأسيس لدولة داخل الدولة العميقة، ما يعني أن صراعاً من نوع آخر داخل البيت الواحد قد يلوح في أفق المشهد الإيراني مع انتقال معركة خلافة المرشد إلى مستويات متقدمة، وهو صراع قد يكون مفتوحاً على جميع الاحتمالات، بخاصة في السعي لاستبعاد ومحاصرة مصادر الخطر التي قد تعترض مسار الاستحواذ على السلطة، وتكريس نفسه شريكاً مدنياً لمؤسسة حرس الثورة العسكرية والاقتصادية.

عن المؤلف

حسن فحص

Author

كاتب وصحفي لبناني

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: “حماس” في دمشق: التخبط الإخواني!
التالي: العولمة وواقع ومستقبل الثقافة العربية(*)

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.