تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • “حماس” في دمشق: التخبط الإخواني!
  • مقالات

“حماس” في دمشق: التخبط الإخواني!

حازم الأمين سبتمبر 24, 2022 تمت قراءة 1 دقيقة
PALESTINIAN-ISRAEL-CONFLICT-UNIVERSITY-VOTE

Palestinian students supporting the Islamic Hamas movement wave the movement's flag as they celebrate a victory in student elections at Birzeit University on the outskirts of Ramallah in the occupied West Bank on May 19, 2022. - Hamas's Al Wafaa’ Islamic bloc won 28 of the 51 seats on the student council at Birzeit University, marking the first time Islamist-aligned candidates have gained control of the body. (Photo by ABBAS MOMANI / AFP)

الحرة – 22 أيلول 2022
لن يعثر الباحث عن سياق سياسي للقرار الذي أعلنته حركة “حماس” عن إعادتها العلاقة مع النظام في سوريا، على أثر أو وظيفة لهذا القرار سوى أن “حماس” جزءاً من مشهد سياسي غير فلسطيني! فلا المواجهة مع إسرائيل تملي هذه الخطوة، ولا الانحياز لظلامة السوريين مع هذا النظام الرهيب ينسجم مع الرغبة التي أبدتها “حماس”. لكن المذهل أكثر هو أن النظام السوري نفسه لم يبدِ حماسة لهذه الرغبة، ولم يقدم على خطوة لتبريد خطاب “التخوين” الذي اعتمده حيالها منذ مغادرتها دمشق في أعقاب انطلاق الاحتجاجات في العام 2011.
إذاً، ما دافع حركة “حماس” للاقتراب من النظام السوري؟
أجوبة كثيرة يمكن أن يسوقها التحليل، جلها يفضي إلى أن “حماس” ليست أكثر من “ذيل” لأحلاف إقليمية. الخطوة يمكن وضعها في مشهد وقوع الحركة الإخوانية الفلسطينية في قلب هلال النفوذ الإيراني، وأن طهران مارست ضغوطاً لإعادة “حماس” إلى موقعها. هذا الاستنتاج هو الأقرب إلى الواقع، وله من الوقائع التي سبقت القرار أساس. وهنا طبعاً يمكن للمرء أن يستعرض زيارات قيادات الحركة إلى بيروت، ودور حزب الله في ضغوط طهران لدفع الحركة الفلسطينية للعودة إلى “موقعها الطبيعي” في دمشق.
لكن ثمة جانب آخر يجب الانتباه إليه في قرار “حماس”، وهو التقارب البطيء بين النظام في سوريا وبين أنقرة. فـ”حماس” خادم لسيدين، والبعد الإخواني لخطوة الحركة لا يقل أهمية عن حقيقة ارتهانها لطهران. لأنقرة دور في الخطوة، ذاك أن حماس التقطت إشارة منها وباشرت على إثرها الاستجابة لرغبة طهرن.
البحث عن الشرط الفلسطيني للعودة إلى دمشق لن يفضي إلا إلى متاهة، لا بل أن الثمن متوسط الأجل الذي ستدفعه القضية لن يقل عن الثمن الذي سبق أن دفعته عندما قرر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أن ينحاز إلى صدام حسين خلال غزوه الكويت. سوء التفاهم بين القضية الفلسطينية والقضيتين العراقية والكويتية ما زال مستمراً إلى اليوم.
لقد قررت “حماس” العودة إلى أحضان سفاح دمشق. جرى ذلك بموازاة مواصلة النظام السوري ارتكاباته، وتكَشف المزيد منها. وجرى أيضاً بموازاة انعقاد مشهد سوري مخترق بقصف إسرائيلي يومي وصامت على المطارات والمدن السورية، وبملامح تجاذب بين روسيا وإيران بدأ يتكشف على نحو واضح.
“حماس” ليست جاهزة للابتعاد بـ”فلسطينها” عن هلالي الانقسام الإقليمي، والإخوان المسلمون، الذين تعتبر الجماعة الفلسطينية أحد أجنحتهم، يعيشون أسوأ أيامهم في كل الدول التي ينشطون فيها. خطوة “حماس”، إذا ما وضعت في المشهد الإخواني العام، ستكون جزءاً من ظاهرة التخبط هذه، لا بل ستكون أسوأ مظاهرها. فالصدع الذي ستخلفه سيكون عميقاً وجوهرياً ولن تقتصر ارتداداته على البيئة الاخوانية، ولنا بالصدع العراقي والكويتي نموذجاً.
لا بأس، فالجماعات التي تشكل “حماس” نموذجاً منها لا تقيم وزناً لهذا النوع من التطلب، ولطالما تقدم ارتهانها لأنظمة الاستبداد على أي شرط سياسي أو أخلاقي آخر، لكن صعوبة أخرى يبدو أنها ستواجه الحركة خلال مسيرة العودة إلى دمشق، ذاك أن النظام السوري نفسه ليس جاهزاً على ما يبدو لابتلاع الخطوة. فالنظام من طبيعة انتقامية، ولا يتمتع بالمرونة التي تطلبها منه طهران، وهو أصاب، خلال قمعه الدموي احتجاجات السوريين، مواقع يصعب معها رأب الصدع الذي تتطلبه عودة “حماس” إلى أحضانه. فالمخيمات الفلسطينية في سوريا كانت بؤراً أساسية لأنشطة الانتفاضة السورية، والنظام وبيئته وأجهزته يفصلهم توتر مع كل ما يمت لفلسطين بصلة، ناهيك عن “الجرح النرجسي” الذي خلفه انسحاب “حماس” من “عاصمة الصمود” وعودتها إلى الحضن الإخواني في العام 2011.
ستواصل إسرائيل قصفها في سوريا أثناء إقامة “حماس” الصامتة فيها، تماماً مثلما تواصل قصفها أثناء إقامة حزب الله في ربوع النظام. وظيفة الإقامتين حماية النظام السوري وضمان قدرته على مواصلة ارتكاباته. لحزب الله روايته عن الإقامة في دمشق. البعد المذهبي ليس سراً، بدءاً من “حماية الأضرحة” ومروراً بتحصين النظام العلوي ووصولاً إلى ضمان موقع نظام ولاية الفقيه.
لن يكون لـ”حماس” روايتها عن هذه الإقامة، باستثناء تلبيتها دعوة طهران. الثمن الذي ستدفعه كبير فعلاً، وهو سيضاعف من مشهد التخبط الإخواني في المشرق والمغرب، وسيصيب إخوان مصر والأردن على نحو ما سيصيب إخوان تونس، وسيكشف عن أن الإخوان بالنسبة لرجب طيب إردوغان ليسوا أكثر من ورقة سيدفعها لقاء أثمان زهيدة في حربه على الأكراد.

عن المؤلف

حازم الأمين

Author

كاتب وصحافي لبناني

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: بوتين يضع العالم أمام “الانفجار العظيم”
التالي: إيران والصراع الصامت على خلافة المرشد

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.