تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • من بطرس الأكبر إلى “بوتين الأعظم”: توسيع الجغرافيا لدخول التاريخ
  • مقالات

من بطرس الأكبر إلى “بوتين الأعظم”: توسيع الجغرافيا لدخول التاريخ

رفيق خوري يونيو 16, 2022 تمت قراءة 1 دقيقة
من بطرس الأكبر

(Independent Arabia) 15 حزيران 2022
الماضي لا يمضي في الكرملين، هو الحاضر والمستقبل أيضاً. خسارة أجزاء من الإمبراطورية بسقوط الاتحاد السوفياتي قادت الرئيس فلاديمير بوتين إلى السير على خطى القياصرة. انتقد قائد الثورة الشيوعية فلاديمير لينين بحجة أنه “اخترع” أوكرانيا، ورأى ستالين “أعظم حاكم روسي في القرن العشرين لأنه “مد الإمبراطورية إلى أبعد من آل رومانوف”. أما مثله العليا فإنهم القياصرة بطرس الأكبر، وكاترين الثانية العظمى، وألكسندر الثاني. ولا يهمه تبدل الأزمنة والظروف والعالم بين القرن الثامن عشر والقرن الحادي والعشرين، ما يهمه تحقيق شعار: توسيع الجغرافيا لدخول التاريخ. وهذا هو العنوان الحقيقي لحرب أوكرانيا، الذي تستحيل تغطيته بعشرات العناوين المزيفة التي تطفو على السطح في الدعاية الروسية.
ذلك أن بوتين استعاد قراءة التاريخ بالعين القيصرية في الاحتفال بالذكرى الـ350 لميلاد بطرس الأكبر في المتحف المقام باسمه. أعاد التذكير بحرب بطرس الأكبر مع السويد وغزوه لأجزاء منها ومن فنلندا وأستونيا ولاتفيا وقال، “هذا ليس ضماً بل استعادة”، بل أعطى نموذجاً لما يمكن تكريسه كحق بالقوة، وهو بناء بطرس الأكبر عاصمته بطرسبورغ على أراضٍ سويدية من دون أن يعترف أحد في أوروبا بأنها روسية. وكل هذا لتبرير حرب أوكرانيا بالقول إن بطرس الأكبر كان “يمارس الاستعادة والتدعيم، وعلينا أن نستعيد وندعم، كأن شيئاً لم يتغير”.
ما لم يتحدث عنه في الخطاب هو وصايا بطرس الأكبر “إخضاع مناطق القوقاز والقرم والبلطيق وأوكرانيا وبيلاروس، والاستمرار في تهديد فنلندا والسويد. التدخل في أوروبا بالوسائل الممكنة للحيلولة دون توحدها لأنه خطير على المصالح الروسية”. وما عمل به أصلاً من وصايا بطرس الأكبر هو تقوية الكنيسة الأرثوذكسية لتصبح عاصمة روسيا “روما الثالثة” و”القدس الثانية”، لكن الفارق بينهما أن بطرس الأكبر استعان بالمهندسين والعلماء من أوروبا لتطوير بلاده وتصبح قوية وعصرية مثل أوروبا لتضمن القدرة على منع توحدها، في حين أن بوتين يكره الغرب وثقافته السياسية، ويريد لروسيا المعتمدة على “القوة الصلبة” والمفتقرة إلى “القوة الناعمة” أن تلعب دور القطب المقابل للغرب والعامل على تمزيقه.
حتى في التدخل العسكري المباشر في حرب سوريا، فإن بوتين سار على خطى كاترين الثانية العظمى التي تدخلت عسكرياً في سوريا ضد السلطنة العثمانية، وأرسلت أسطول بحر البلطيق لقصف بيروت دعماً لمحمد علي باشا وضاهر العمر. وحين قدمت لها السلطنة تنازلات في القرم وأوكرانيا سحبت قواتها، وضمت القرم إلى روسيا عام 1873.
وكما وقفت الكنيسة الأرثوذكسية وراء كاترين العظمى في حربها، وقفت وراء بوتين في تدخله العسكري وأعلن الناطق باسم الكنيسة أن بوتين مارس “الدور الخاص الذي لعبته بلادنا دائماً في الشرق الأوسط”. وحتى عندما خسر ألكسندر الثاني حرب القرم أمام السلطنة في منتصف القرن التاسع عشر، فإن بوتين عمل بما قاله وزير الخارجية القيصري الأمير ألكسندر غورتشاكوف في استعادة مجد روسيا “روسيا ليست عابسة، روسيا تعيد تشكيل نفسها”، ثم اعترف بأن “هناك حقباً في التاريخ اضطررنا خلالها إلى التراجع، فقط لاستعادة قوتنا والمضي إلى الأمام”.
والتاريخ لا يتكرر. وليس بوتين في حاجة إلى من يعيد تذكيره بقول كارل ماركس الساخر عن تكرار التاريخ “المرة الأولى تراجيديا، المرة الثانية كوميديا”. فهو يريد إثبات أن ماركس على خطأ. وهو ربح من حربه على جورجيا عام 2008.
ضم شبه جزيرة القرم عام 2014 من دون أن يوقفه أحد. استعاد لروسيا دور القوة الكبرى في الشرق الأوسط بتدخله في حرب سوريا عام 2015، بعد أن تراجع الرئيس الأميركي باراك أوباما عن التدخل المباشر رداً على تجاوز بشار الأسد لـ”الخط الأحمر” الذي رسمه الرئيس الأميركي، وهو استخدام الأسلحة الكيماوية. وتصور أن حرب أوكرانيا ستمر كما مرت مغامراته العسكرية السابقة، وأن العالم لن يحرك ساكناً وهو يسمع وزارة الدفاع الروسية تعلن “تحرير” المدن التي تدمرها وتحتلها.
وهذا هو الخطأ الكبير في حساباته. فهو في حرب تدمير لا يستطيع ربحها ولا الخسارة فيها. والغرب يقول له عبر الدعم بالمال والأسلحة لأوكرانيا: زمن بطرس الأكبر والقيصرية تغير. زمن ستالين والسوفيات تغير. غير أن “القيصر” الجديد لديه همٌّ كبير هو كيف سيكون موقعه في التاريخ الروسي والعالمي.

عن المؤلف

رفيق خوري

Author

كاتب مقالات رأي

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: انطلاق الجولة 18 من مسار أستانة حول سورية.. وهذه أبرز ملفاتها
التالي: تقدير موقف سياسي حزيران 2022

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.