تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • حول إصلاح نظام التعليم في سورية
  • مقالات

حول إصلاح نظام التعليم في سورية

الدكتور عبد الله تركماني أبريل 2, 2022
عيد الله تركماني

يعتبر قطاع التعليم حجر الأساس في بناء قوة أية دولة، لأنه يوفر الكفاءات القادرة على تسيير المؤسسات الحديثة، من خلال فلسفة متكاملة لمنظومة التعليم.

وفي سورية قطاع التعليم توسع توسعاً كبيراً إلا أنه كان كمياً على حساب النوع، وقد نتج عنه انخفاض وتدنّي في مستوى الكفاءات. مما يطرح مجموعة أسئلة: ما هي سياسات التعليم في سورية؟ وما هي الآليات وطرائق التفكير المعتمدة في قطاع التعليم؟ وهل تتناسب هذه الآليات مع التحديات التي يجب التعاطي المجدي معها؟ وما هي سياسات التعليم التي يجب الأخذ بها في مرحلة الانتقال من الاستبداد إلى الديمقراطية؟

واقع المنظومة التعليمية السورية وأهم سلبياتها

تبدو سياسات التعليم في سورية متخلفة جداً عن متطلبات العصر، إذ ثمة تأخر لمناهج التعليم عن تطورات العصر وتقنياته، وضعف المتطلبات الأساسية لإنجاح العملية التربوية. ثم أنّ طريقة توظيف الأساتذة في الجامعة غير عقلانية، ولا تعتمد على أسس ومعايير علمية، ولا يتم قبول الأساتذة حسب بحوثهم المنشورة وشهاداتهم وقدراتهم العلمية، وإنما هناك محل للمحاباة والمحسوبية وتسييس التعليم.

كما أنّ سياسة الاستيعاب الجامعي، وطريقة إجبار معظم الطلاب على دراسة الفروع التي لا يرغبونها، ومنح بعض الطلاب امتيازات معينة لأسباب سياسية قد انعكس سلبياً على العملية التربوية والتعليمية. إضافة إلى أنّ الجامعات السورية لا ترتبط بعقود شراكة بحث علمي مع جامعات مرموقة. وأخيراً فإنّ القسر السياسي والسلطوي زاد من تعميق أزمة المنظومة التربوية، حيث بدأ منذ سنة 1963 التلقين السياسي المنظم لمفاهيم حزب البعث وسلطته المستبدة، واستُبعدت كل الفعاليات التعليمية التي لا تتلاقى مع الحاجيات السلطوية أو تتناقض معها.

وهكذا، فإنّ العديد من الدراسات أكدت وجود فجوة كبيرة بين منظومتي التعليم وسوق العمل في سورية.

أهم السياسات التعليمية التي يجب الأخذ بها في المستقبل

إعادة النظر في سياسات التربية والتعليم المبنية على التلقين والكم وليس الكيف، إذ إنّ العصر الذي نعيشه هو عصر ” اقتصاد ومجتمع المعرفة ” القائمين على الاستثمار المكثف برأس المال البشري الذي يشكل التعليم محور عملية بناء قدراتهما. وحتى نستطيع الدخول إلى هذا العصر لابدَّ لنا من الاهتمام بالتعليم وتحسين نوعيته، خاصة في مجال العلوم الحديثة (التقانة والحاسوب والإلكترونيات واللغات الأجنبية، والتربية المواطنية، وإنشاء مقاعد في الجامعات تهتم بالقضايا الفكرية والسياسية والقانونية التي يطرحها موضوع حقوق الإنسان). وذلك بدءاً من المرحلة الابتدائية مروراً بمرحلة التعليم الأساسي والثانوي وصولاً إلى التعليم الجامعي والعالي، وربط ذلك بسوق العمل وبما يتناسب مع متطلبات التنمية الشاملة.

ومن وجهة نظر شاملة، يقع على عاتق السياسة التعليمية الموازنة بين الطلب والعرض على التعليم وتقليل الاختلالات بينهما إلى الحدود الدنيا، وهذا ما يعبر عنه في أدبيات ” اقتصاد التعليم ” بمواءمة مخرجات العملية التعليمية لمتطلبات سوق العمل، دون أن تهمل تلك الأدبيات الأخذ بعين الاعتبار كلفة التعليم والعوائد المتوقعة منه، وكذلك الحق في التعليم الأساسي، إضافة إلى الأبعاد الاجتماعية والنفسية للعملية التعليمية.

إننا نرى أنّ إصلاح النظام التعليمي هو جزء من عملية شاملة يتم من خلالها إصلاح النظام التربوي بما يناسب إطلاق المواهب وتحرير المواطن السوري، عن طريق الاستعانة بالمناهج والوسائل الحديثة، في مختلف مراحل العملية التعليمية، والتي تعزز المحاكمات العقلية والحس النقدي والتساؤل الدائم، ولا يمكن لكل ذلك أن يثمر إلا في جو من إطلاق الحريات الفكرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وفي بيئة اقتصادية واجتماعية منعشة للطاقات الخلاقة السورية.

إنّ بلورة الرؤى الصحيحة وتحسين السبل العملية المفضية إلى تنشئة عصرية يتطلبان – بداية – الانطلاق من التلازم العضوي بين التربوي والاجتماعي والسياسي في المناهج الدراسية، بما يؤدي إلى اعتبارها “تنشئة عمل” أكثر مما هي “تنشئة نظر”. وبإشاعة هذه الطريقة في التنشئة يزداد الوعي العام بأهمية الحوار، بوصفه وسيلة لمحاولة التوصل إلى الأحكام الرشيدة.

وفي سياق ذلك يجدر بنا أن ننظر للتعليم كهدف ومنهاج ووسائل، باعتباره الأساس في تنمية الرأسمال البشري. إذ ليس من شك في أنّ مستقبل سورية سيكون أكثر إشراقاً وأبعث على الأمل كلما ارتقى مستوى التعليم، ويندرج هذا الجهد ضمن إطار محاولة توسيع خيارات المواطن السوري، خاصة الحصول على المعرفة وضمان مستوى معيشي لائق، من خلال الأبعاد الثلاثة التالية:

  1. تكوين القدرات البشرية، من خلال تحسين المستوى المعرفي وتجويد المهارات الفردية والجماعية.
  2. استخدام السوريين لهذه القدرات للمساهمة في الأنشطة الإنتاجية والإبداعية والثقافية والاجتماعية والسياسية.
  3. استخدام مستوى الرفاه البشري الذي يمكن أن نبلغه لإثراء القدرات المعرفية للسوريين.

ومن هنا تبرز أهمية التعليم المتمركز حول المشكلات والتحديات، والقدرة على الوصول إلى مستويات عليا من التفكير السليم، وترسيخ المفاهيم النسبية مما يوفر فرصاً لممارسة تغيير النظرة إلى القضايا تبعاً لمجرى تطورها.

عن المؤلف

الدكتور عبد الله تركماني

Author

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: العلمانية في الاجتماع السياسي السوري
التالي: “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” تدين الجزائر لمحاولتها تكريس إفلات النظام السوري من العقاب

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.