تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 23, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • وجهة نظر
  • آراء
  • مقالات

وجهة نظر

إبراهيم ملكي مارس 6, 2022
ابراهيم-ملكي

يحتار المرء من بعض السوريين سواء الموالين منهم أو المعارضين، عند تحليلاتهم لغزو دولة عظمى على رأسها بوتين، للأراضي الاوكرانية، فمنهم من يرى في موقف الاتحاد الأوروبي الداعم للحكومة الأوكرانية خطأً تاريخياً سيؤدي إلى دمار أوكرانيا كما حصل في سوريا، متناسين أن الأمر واحد بالنسبة الشعبين في كلا الدولتين.

في الحالة السورية قدم بوتين كل أشكال الدعم لنظام ديكتاتوري ثار عليه شعبه، وفي الحالة الثانية أقدم بوتين على غزو دولة تتعزز فيها قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وهي مستقلة وجارة، لفرض سلطانه عليها، وهؤلاء يذهبون لأكثر من ذلك بأن الغرب ورّط بوتين كما حصل مع صدّام حسين قبيل غزوه الكويت، وأن الرئيس الأوكراني هو من أصول يهودية ينفذ مخططات الغرب الإمبريالي والصهيونية العالمية.

في المقابل نجد عند بعض المحسوبين على الثورة والمعارضة حالة من الإحباط بتأثير الاستبداد التاريخي، فبدلاً من التعاطف مع الدولة الأوكرانية وشعبها في مواجهة المحتل الغازي الذي يمارس البلطجة المنظمة، يقومون بالترويج لقوة بوتين وعدم قدرة الرئيس الأمريكي الضعيف على مواجهته.

بدلاً من كل هذا الهراء يتوجب علينا كسوريين فتح حوار فيما بيننا من أجل تحريك قضيتنا السورية لأن الجريمة التي ارتكبها بوتين بحق أوكرانيا تتطابق مع ما مارسه على الشعب السوري هو ونظام الإجرام الأسدي، من قتل وتهجير، وتحويل بلدنا إلى حقل تجارب لمختلف صنوف الأسلحة.

تطرح علينا بعد الذي حصل في أوكرانيا وحجم الدعم والتضامن معها الذي أظهره الغرب تجاه الغزو الروسي، المتمثل أساساً في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، مسألة دفع القضية السورية إلى الواجهة والضغط على المجتمع الدولي الذي يدّعي وقوفه إلى جانب الشعب، وأن يتجسّد وقوفه إلى جانب السوريين فعلاً وليس قولاً فقط، كي يكون منسجماً مع عقلانيته وتبنيه للأخلاق والقيم الإنسانية ودفاعه حقوق الإنسان.

ما يحدث في أوكرانيا الآن ليس صراعاً محلياً وإنما حرباً على العالم المتمدن هي الأخطر بعد الحرب العالمية الثانية، وهو نتاج السياسة التي ينتهجها بوتين، المستندة إلى إرث من الاستبداد والعقل الشمولي الذي لا يمكن له أن يضيف إلى الحضارة الإنسانية سوى الدمار والتفنن في التخريب والقتل واعتداء على دولة مستقلة وعلى الأمن والسلم الدوليين، ومحاولة لإعادة أمجاد القياصرة وتعزير دور الأنظمة المستبدة والديكتاتورية في العالم على شاكلة نظام الأسد ودولة الملالي في إيران وبقايا الأنظمة الديكتاتورية التي تتحكم بشعوبها.

أعتقد أن روسيا التي دخلت في حرب مع العالم، ستتحول في قادم الأيام إلى دولة جوع وفقر مثل سورية بسبب العقوبات الاقتصادية والمصرفية والنفطية والسياسية، وستزداد معاناة الشعب الروسي، وتتحول دولته إلى دولة مارقة ومنبوذة دولياً وسيكون مكانها إلى جانب نظام كوريا الشمالية ونظام الأسد.

في الختام أرى أن الأنظمة الشمولية معيقة للتطور الإنساني، وأن طريق الحوار هو الأسلوب الأنجع في حل الخلافات التي تنشأ بين الدول من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في أرجاء المعمورة.

عن المؤلف

إبراهيم ملكي

Author

محامٍ وناشط في مجال حقوق الإنسان، عضو المكتب التنفيذي في الهيئة الوطنية السورية

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: من يعيد “الجني” الروسي إلى الزجاجة؟
التالي: النظام السوري يعترف بمقتل عشرات المعتقلين لديه في سجن صيدنايا العسكري

قصص ذات صلة

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.