تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 21, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • هل هي بادرة أمل أم جرس إنذار؟
  • مقالات

هل هي بادرة أمل أم جرس إنذار؟

معقل زهور عدي مارس 29, 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
هل هي بادرة أمل أم جرس إنذار؟

تصلح مظاهرات باب توما، والمظاهرات المضادة، ثم أحداث الصقيلبية، لتدق ناقوس الخطر في وجود خلل في المسار السياسي، بحيث يزداد التذمر في حين لا يجد له أفقاً للتعبير عن نفسه بالطرق التي يمكن أن تفضي إلى حلول مرضية.

الفكرة هنا أن التناقضات الاجتماعية المكبوتة تتحول في لحظة يأس إلى صراعات طائفية. الأزمة الاقتصادية، والتهميش السياسي والاجتماعي، وعدم وجود أقنية شرعية للتعبير، أو كون تلك الأقنية لا تملك أي تأثير على السلطة السياسية، وفي حالتنا كون السلطة السياسية تمتلك رصيداً ودعماً كبيرين، بحيث يجد رجل الشارع نفسه أسير الانجذاب للسلطة، فهو من جهة يحبها ويتعلق بها، وهو من جهة أخرى يشعر أن الأمور لا تسير على ما يرام، وأن السلطة بعيدة عنه وعن همومه المعيشية، وإداراتها في مستوياتها الأدنى لا تملك الكفاءة، وتراكم الأخطاء دون محاسبة، فهو بسبب مشاعره المتضاربة يكبت تذمره، حتى إذا وصل حداً معيناً أصبح قابلاً للانفجار في وجه طرف ثالث عبر صراع هوياتي بدلاً من أن يوجهه نحو السبب الأصلي، كونه لا يريد ذلك أو لا يجد لذلك طريقاً شرعياً مفتوحاً أمامه.

تلك ظاهرة معروفة في علم الاجتماع تسمى “تحويل الصراع” (Displacement)، ومضمونها أن التذمر حينما يزداد ولا يجد طرقاً للصعود إلى الأعلى يمكن أن يعاد توجيهه نحو “الآخر القريب” (جماعة، طائفة، مذهب). يقول عالم الاجتماع بيير بوردو إنه عندما تغيب لغة المطالبة بالحقوق السياسية أو الاقتصادية تُستبدل بلغة الهوية، فتصبح كالتالي: نحن مقابل هم. وهناك طرح قريب لدى رينيه جيرار في فكرة “كبش الفداء”: المجتمع يفرغ توتره عبر توجيه اللوم نحو مجموعة محددة، وهذا يمنع (مؤقتاً) انفجاراً أوسع.

باختصار: عندما تُغلق قنوات التعبير السياسي والاجتماعي، لا تختفي التناقضات، بل تُعاد صياغتها في شكل صراعات هوياتية (طائفية/عرقية)، لأنها المساحة الوحيدة المتاحة لتفريغ التوتر.

وفي حين يرى البعض في المطالبة بالبدء للتمهيد للديمقراطية بتوسيع المشاركة، وإقرار قانون أحزاب عصري، ورفع الوصاية عن النقابات لتنتخب مجالسها المستقلة، وكذلك بإجراء انتخابات بلدية يمكن أن تعيد توزيع السلطات المحلية لأيدٍ تمتلك الكفاءة وتكون معرضة للنقد والمحاسبة، يظن كثيرون أن تلك المطالب مجرد ترف لا تسمح به ظروف البلاد، في حين أنه نابع من الضرورات العميقة لاحتواء الأخطاء التي تقع بها السلطة الحالية وحلها بطريقة قانونية وسلمية تدعم الدولة وترسخ قوتها وليس العكس.

هناك رأي وجد في مظاهرات باب توما وما قابلها إشارة إيجابية لحراك مجتمعي سلمي، لا بأس، لكن كون أن موضوع تلك المظاهرات جاء مختلطاً بين المطلبي والديني، وسرعان ما صار يذهب في المظاهرات المقابلة نحو ما هو ديني-طائفي، فذلك يحيل لكثير من التحفظ حول إمكانية تعمق الطابع الطائفي انطلاقاً من موضوع الاختلاف.

فهو إذن، وفق ما أرى، أقرب لجرس الإنذار منه لظاهرة أمل، طالما يدور في الفلك الطائفي. جرس إنذار بأن ثمن الإصرار على عدم فتح المسار السياسي، والإبقاء عليه مغلقاً، سيكون فتح مسار آخر يقضي على الآمال الواسعة التي جاءت مع تحرير سورية من النظام البائد.

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الانقسام الاصطناعي: لا تصرخ داخل الضجيج
التالي: من طبقات الصراع إلى حرب الزمن والممرات: سرد في تحوّلات الحرب الإيرانية – الأمريكية – الإسرائيلية

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.