تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 22, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • ما ينشده السوريون مما يحدث
  • آراء
  • مقالات

ما ينشده السوريون مما يحدث

محمود الوهب يوليو 10, 2024 تمت قراءة 1 دقيقة
ما ينشده السوريون مما يحدث

جاء في القرآن الكريم: “وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم..” (الآية 216 من سورة البقرة) وتقول الحكمة: “رب ضارة نافعة”، وقبل الخوض في الحدث السوري/التركي المؤسف خلال الأيام القليلة الماضية لابد من الإشارة إلى طبيعة العلاقة التركية السورية قبل العام 2011، وكيف غدت بعد الـ 2011. فقد كانت “سمناً على عسل”، وعلى غير صعيد، وقد حاول الجانب التركي أن يتدخل، منذ بداية الحراك السوري، وأخذ تدخله شكل الوسيط الناصح، وتجنيب سورية المخاطر التي أخذت تبرز في بعض بلدان ما سمي آنذاك بـ “الربيع العربي” لكنَّ كثرة المتدخلين، رجَّحت طرفاً على آخر، ولعلَّ النظام أعطى أذنه للإيرانيين أكثر مما يجب، فقد اقتضت مصلحة بقائه على كرسيِّه، ومع المنتفعين منه.. وهكذا أشاح بوجهه عن الأتراك، والتفت إلى من يحمي تلك المصالح، وبقي الجانب التركي مع مطالب المحتجين السوريين عموماً ومع الأكثر بروزاً منهم في ذلك الوقت..

وهكذا فتحت أبواب تركيا أمام اللاجئين السوريين، وكان الدخول إليها بدون فيزا (بحسب اتفاق بين الدولتين)، واسْتُقْبِل السوريون بحفاوة بالغة، تجاوزت الحالة القانونية التي تنظم مبادئ اتفاقية “الحماية المؤقتة” إلى قاعدة عرفت في التاريخ الإسلامي بـ: “تآخي المهاجرين والأنصار”، وهكذا غاب القانون الضامن لحقوق اللاجئين، ليحل محله ما يمكن تسميته بالعُرْف “الأبوي” الذي هو فوق قانوني، وخاصة أنه مستتر بغطاء ديني! وكل ذلك جرى مستندًا إلى رؤية قصيرة الأمد، هي أن الوضع السوري برمته يتجه نحو حل قريب.. إذ كان الشعب السوري يحتل الشارع قبيل دخول عنصر السلاح، غير المتكافئ، مع جيش النظام، وحلفائه إلى الميدان.. وهكذا سارت الأمور باتجاه آخر تماماً. وغدت الحلول بعيدة المنال! ومن هنا، كانت خطورة القانون الأبوي الذي يعود في عمقه إلى رضا الأب عن الأولاد. يعني بإيجاز لم يتأكد للسوريين محتوى القانون الذي دخلوا بموجبه أراضي الدولة التركية! وهكذا مارسوا أعمالهم وأنشطتهم، كأنما هم في بلادهم، فنقلوا إليها معاملهم، وخبراتهم ورؤوس أموالهم، وكل مدخراتهم، وتعاملوا مع الشعب التركي استناداً إلى تاريخ طويل! وعلاقات لم تنقطع، وخاصة مع الجنوب التركي الذي يعج بالسكان السوريين، وكثير منهم ينتمون إلى عائلات منقسمة بين سورية وتركيا، ويجد المراقب ذلك على امتداد الشريط الجنوبي من “مرسين” و”إسكندرونة”، إلى “ماردين” و”ديار بكر”، مروراً بـ “حوار كلس” و”الريحانية” و”غازي عينتاب” و”نزب” و”شانلي أورفة”..

وهكذا، ومع ازدياد أعداد السوريين بدأت تظهر في الشارع التركي، وأحياناً في مؤسساته حالات من التذمر، وجرى اتخاذ قرارات تضيِّق على السوريين منها ضرورة حصولهم على إذن السفر إن أرادوا التنقل بين مدينة وأخرى.. ومنها أيضاً، عدم تغيير سكنه من منطقة إلى أخرى في المدينة الواحدة.. وقيّد إذن السفر بحالات خاصة جداً..

ولن نتحدث عن العنصرية التركية التي أخذت تبرز لدى بعض أحزاب المعارضة في تركيا، منذ عدة سنوات، وكتب عنها الكثير من مقالات وقصص.. وهذا أمر طبيعي، فهو وجع حقيقي! ولن أناقش وَضْعَ السوريين في موازين السياسية التركية حكومةً ومعارضةً، وبالتالي إيقاع الأذى بالسوريين مثلما تأذوا في وطنهم! لكني أود الإشارة إلى أن حلَّ المسألة السورية امتد زمناً طويلاً، ولم يكن متوقعاً، ما ضاعف مشكلات السوريين، وعمق في أزمتهم، وأختصر فأقول:

 إن الحال السورية اعوجَّ مسارها منذ البدايات، ومنذ تدخلت فيها الدول وقادَتْها معارضة هجينة فرضتها حكومات له مصالحها، وأفضل من عبَّر عنها بدقة رئيس الوزراء القطري السابق حين قال عن الحراك الشبابي السوري: “صيدة.. وتهاوشنا عليها!”.

صحيح أنها عبارة سوقية، رخيصة، ومؤلمة للسوريين، لكن هكذا جرت الأحداث، وهكذا شُكِّلت قيادات الحراك السوري، ولتنطفئ قناديل الأمل في عيون السوريين، وتركد مياه جداولهم السائرة نحو بحار من الحرية لتبني في رحابها سورية جديدة، سورية نامية، وشامخة بعز أبنائها.. ولأن الأحزان لا تموت بل تكمن، كما البذار، في الأرض التي تنتظر الوقت الملائم لتنمو وتزدهر..

وعود على بدء أقول يبدو أن شباب سورية كانوا ينتظرون هذه الهزَّة، أعني الحدث “القيصري” أو كانوا بحاجة إليه، بعد أن طفح الكيل بهم وبمعاناتهم، فأتت ردة فعلهم قوية وشاملة، ومعوَّل عليها، وإن رافقها استفزاز ما.. بيد أنها جاءت في وقتها ومكانها المناسبين.. وأكثر ما تجلت في المظاهرات العامة في الشمال السوري، وفي الاجتماع الذي أعقبها في “حوار كلس” بين الجانبين ولن أستعرض المطالب التي تقدم بها شباب الشمال السوري من الجانب التركي، وكلها محقة، وقد نشرتها الكثير من المواقع الإعلامية، إذ هي في جوهرها لا تضع النقاط على الحروف بين الجانبين السوري والتركي، ولا ترسم الحدود فحسب بل إنها تجيء من موقف سوري أصيل أعلن عن نفسه بصوت حر قوي، وباستقلال تام افتقدته الثورة السورية على مدى 13 ثلاث عشرة سنة من عمرها، وعليه سوف يبنى الكثير فيما أعتقد، وخاصة إذا تعاطى مع المناطق الأخرى وخاصة في الجنوب السوري ليجري تكامل في الرؤية التي لابد أن يكون أساسها وحدة البلاد السورية وضمان حقوق المواطنة الكاملة دونما أي تمييز مهما كانت أسبابه ودواعيه، بما في ذلك الحقوق السياسية في إطار الوحدة السورية، ونظام يتيح للفرد أن يرقى أعلى المراكز في الدولة، وفق دستور يقره الشعب، وكل الأمل أن يستمر هذا الحراك، وأن يدعمه السوريون ليكون نواة سورية جامعة مستقلة القرار..

عن المؤلف

محمود الوهب

Author

كاتب وصحفي سوري

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: المنظمة السورية للطوارئ تُدخل أطباء من اختصاصات متعدّدة إلى مخيم الركبان
التالي: أطلقت الرصاص لتفريقهم.. توتر بين أهالي الحسكة وقسد بسبب خنادقها العسكرية

قصص ذات صلة

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.