تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 22, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • العقل العربي والإبادة والنموذج الغربي
  • آراء
  • مقالات

العقل العربي والإبادة والنموذج الغربي

د. نبيل عبد الفتاح مارس 22, 2024 تمت قراءة 1 دقيقة
العقل العربي والإبادة والنموذج الغربي

الجحيم في قطاع غزة، شكل الحد الفاصل نسبيا بين الوحشية الإسرائيلية، وبين الوجه الأخلاقي والثقافي لليبرالية الغربية، وانفجار التناقضات بين الجاذبية التاريخية والألق لقيم الحرية والعدالة والمساواة، والإخاء الانساني، وبين المواقف السياسية الرسمية للإدارات السياسية الغربية في أمريكا، وأوروبا!.

هذا التناقض، ونتائج الحرب الكارثية، من القتلى، والجرحى، 31819 قتيل، و73934 مصاب وقت كتابة المقال، والتدمير واسع النطاق لمباني القطاع الخاصة، والعامة، يفتح الباب أمام أسئلة بعضها موروث، وأخرى مستجدة، ومنها متغيرات جديدة، على رأسها انهيار لمفاهيم السلام والتطبيع، ومحاولات دمج الدولة الإسرائيلية في الإقليم العربي، بعد اتفاقات أبراهام. الأخطر احتمالات عودة الموجات الإسلامية السياسية الراديكالية مجدداً، وعملياتها في العالم، وأوروبا، والمنطقة. من ناحية أخرى انعكاسات ذلك على النظرات التاريخية المستمرة منذ نهاية القرن التاسع عشر حول مركزية المثال لأوروبي ثم الأمريكي كطريق للتقدم، وتجاوز وضعية التخلف التاريخي!.

ثمة احتمالات جديدة لتأثير الموجات الإسلاموية السياسية على اتجاهات بعض الرأي العام العربي، من القيم الديمقراطية السياسية الليبرالية، وتزايد الفجوات مع الثقافات الغربية، واستمرارية النظرة إلى “الغرب الواحد”، في الوعي الاجتماعي شبه الجمعي السائد عربياً!.

هل تؤدي المذابح الإسرائيلية، والدعم الأمريكي الأوروبي لجيش العدوان إلى تراجع بعض العقل العربي عن تمركزه التاريخي الأثير حول المسار الأوروبي/الأمريكي “للتقدم”؟ هل لا تزال التجارب الأورو-أمريكية تمثل الطريق الأمثل للخروج من دوائر التخلف التاريخي المركب؟.

لماذا تطرح هذه الأسئلة مجدداً في أعقاب حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني المحتل في قطاع غزة؟

المسار الأوروبي للتقدم ظلت مهيمنة على العقل العربي منذ نهاية القرن التاسع عشر، وفي المرحلة الكولونيالية الغاشمة، حتى الأمريكي في أعقاب ما بعد مرحلة الاستقلال الوطني، وبناء الدولة الوطنية، والاستثناءات محدودة عربياً.

استمرارية هذه المسارات الغربية للتقدم في العقل العربي، مرجعها عديد الأسباب، يمكن رصد بعضها على النحو التالي:

1- الدرس التاريخي المسيطر عربياً حول الثورات التكنولوجية منذ الثورة الصناعية الأولى، إلى الرابعة، تمحور حول الغرب بامتياز.

2- التطور في مجالات العلوم الطبيعية، والإنسانية تم إنجازه في الجامعات، ومراكز البحث العلمي الغربية، التي تعلم في إطارها بعض الباحثين والعلماء والأكاديميين العرب، مع بعض الاستثناءات التي تمت في التجارب اليابانية، والصينية، والسانغفورية، والكورية الجنوبية، والماليزية والهندية في آسيا الناهضة.

3- أسئلة التقدم، ومفاتيحه، وأسباب التخلف العربي، لا تزال المطروحة نسبياً، في صياغات مختلفة منذ المرحلة الاستعمارية، وما بعدها، وحتى الألفية الجديدة!

4- فشل نموذج رأسمالية الدولة الوطنية في مرحلة التحرر الوطني – لأسباب دولية ووطنية – ومعها مجازاتها ومسمياتها كالاشتراكية العربية على المثال الناصري والبعثي.

5- فشل غالب تجارب العودة إلى الطريق الرأسمالي للتنمية الاقتصادية وتزايد مديونيات دول العسر الاقتصادي العربية، والانفصال بين الرأسمالية النيوليبرالية، والتحول الديمقراطي الشامل، وسيطرت رأسمالية المحاسبية والزبائن، وارتباطاتهم الغربية.

6- موت السياسة، كنتاج للسياجات القمعية على معتقلات العقل والضمير العربي، وفشل الطبقات البيرو- تكنوقراطية في إدارة دولة ما بعد الاستقلال.

7- تدهور سياسات التعليم، والبحث العلمي، ومستوياتهم والانفصال بينهم، وبين أسواق العمل، والسياسات التنموية!.

8- تراجع حركات التصنيع، وتخلفها عن الثورة الصناعية الثالثة، والرابعة، والاعتماد على اقتصاديات الريع، والخدمات، لا الإنتاج.

لا شك أن هذه الأسباب، وغيرها، أدت إلى حصار غالب العقل العربي، وراء المسارات الغربية للتطور العلمي والأدبي والفلسفي والاجتماعي، إلا أن حركات المد السياسي الإسلامي ذات العقل النقلي، والراديكالي، وغيرها من السلفيات وخاصة الجهادية، ترفض هذا المسار دونما رؤى نقدية، أو تقديم مسارات أخرى بديلة!.

لأنها تركز على الجوانب الدينية، والقيمية، والأخلاقية دونما نظر للجوانب العلمية، والتكنولوجية، والمعرفية. لا شك أن بعض نتائج الحرب الإبادية على قطاع غزة ستؤدي إلى المزيد من التشكيك في المثال الأخلاقي، والقيمي الغربي سواء من المثقفين شبه العلمانيين، أو من منظري ودعاة الإسلام السياسي، والسلفي، والمرجح في تعميمات مرسلة جديدة، ستجد لديها بعض من الرواج داخل قطاعات جماهيرية عربية ساخطة، ومتأثرة بالمذابح الإسرائيلية، والمواقف الغربية الداعمة لهاّ في ظل استمرارية مفهوم الغرب الأحادي المسيطر على غالب الوعي العربي شبه الجمعي، دونما نظرة إلي التعدديات داخل المجتمعات الغربية، وتزايد بعض الجماعات الحقوقية، والإنسانوية الرافضة للمذابح الإسرائيلية، وانتقادات بعض السياسيين الأمريكيين والأوروبيين للمذابح، والتجويع ونقص الطعام، والدواء، وأعداد القتلى المرتفعة من الأطفال، والنساء، ولسياسة الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة.

لا شك أن موجه “كراهية”!، ورفض للنماذج الغربية سياسياً، وأخلاقياً، ستكون لديها، انعكاسات داخلية في المجتمعات العربية، إلا أن مسارات التقدم على النمط الغربي، ستستمر، وخاصة أن القيم الديمقراطية الغربية لا تزال لها الهيمنة على غالبُ الفكر شبه العلماني العربي المعاصر، وتوظيفه في نقد أنظمة الحكم التسلطية، والشمولية، مع استمرارية التصور السائد نسبياً، وأن ذلك يمثل أحد أشكال الدعم من الإدارات السياسية الأمريكية، والأوروبية، والمنظمات الحقوقية في هذه الدول للجماعات التي تنادى بالديمقراطية، والإصلاح السياسي في المجتمعات العربية.

يتناسى هذا التيار “الديمقراطي “العربي، أن أمريكا والدول الأوربية تدعم أنظمة الحكم القائمة، لتحقيق مصالحها القومية في المنطقة، وفي الصراع الدولي مع الصين وروسيا.

لم يستطع غالب دعاة الديمقراطية الغربية والنيوليبرالية أنتاج خطابات نقدية، لمسارات التغير في نماذج الديمقراطيات التمثيلية، ولا للنيوليبرالية الغربية. في ذات الوقت لم يستطع التيار الليبرالي العربي – ذو القواعد الاجتماعية المحدودة شعبياً – أن يقدم تصورات حول تجديد الفكر الديني الماضوي السائد اجتماعياً، وفي السياسات الدينية السلطوية، ووسط غالبُ جماعات رجال الدين على اختلاف توجهاتهم الرسمية، والمعارضة. ومن ثم لم يدرسوا الإعاقات البنائية للموروث الثقافي والتديني الشعبي السائد، إزاء تأسيس قيم الديمقراطية، والحريات العامة والشخصية في مجتمعاتهم.

من هنا المرجح أن التيار الليبرالي العربي، سيظل حاملاً إعاقاته الفكرية، وهشاشته، ومحدودية قواعده الاجتماعية، وانحيازه للنيوليبرالية الرأسمالية، دونما نظر نقدي لتحولات التجارب الآسيوية الناهضة. لا شك أن غالب العقل العربي بات أحاديا وسلفيا في نظراته إلى المسارات الغربية للتقدم، ويعيد إنتاجها في صياغات ثنائية ضدية، دونما متابعة لأثر الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي على النماذج الغربية الاقتصادية والسياسية والعلمية والمعرفية. خاصة أن انعكاسات الذكاء الاصطناعي على الحياة الاجتماعية، والشرط الإنساني ستكون ذات طابع راديكالي من حيث علاقة الإنسان، ومفاهيم العمل، وأوقات الفراغ، والعلاقة مع عالم الروبوتات، وهو أمر بالغ التغير، وسيشكل منعطفاً تاريخياً، وقطيعة مع مألوف التطور الإنساني كله!

مثل هذه التحولات لا تزال بعيدة عن العقل ذي البُعد الأحادي المسيطر، بمحمولاته اللاتاريخية التي لا تزال مهيمنة، والبعيدة عن الحياة المتغيرة كونياً.

عن المؤلف

د. نبيل عبد الفتاح

Author

باحث وكاتب صحفي مصري. مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وشغل منصب رئيس مركز تاريخ الأهرام، كما عمل رئيساً لفريق تحرير "تقرير الحالة الدينية" في مصر. مختصّ في شؤون الجماعات الإسلامية الأصولية.

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: “رسالة قوية” إلى إسرائيل من قمة الاتحاد الأوروبي
التالي: في الحاجة إلى تجاوز التأخر التاريخي العربي

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.