تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • مازوت النصر أم الهزيمة؟
  • مقالات

مازوت النصر أم الهزيمة؟

نديم قطيش سبتمبر 23, 2021 تمت قراءة 1 دقيقة
1050163724_0_268_3040_1912_1000x541_80_0_0_4c4636aa21db4776d1ac979c8e237fe4

الشرق الأوسط – 21 أيلول 2021
أسعدني خبر دخول صهاريج نقل المازوت الإيراني من سوريا إلى لبنان. أسعدتني أكثر الاحتفالات المرافقة لها بإطلاق الرصاص والقذائف الصاروخية، ومواكبتها بشعارات وأعلام وصور لكبار قادة محور «الحرس الثوري» في المنطقة… فأن تبث قافلة تهريب المازوت الإيراني في نفوس جمهور ميليشيا «حزب الله» هذا الشعور بالنصر، وأن ترفع صور علي خامنئي وحسن نصر الله ورايات إيران و«حزب الله» ولافتات «الفتح المبين» على وحول الشاحنات، فهذا دليل هزيمة لا دليل انتصار… أن يتحدر سقف الإنجاز في مواجهة «الاستكبار العالمي» من إسقاط الهيمنة الأميركية وإنهاء إسرائيل في سبع دقائق ونصف والصلاة في القدس، إلى تهريب قافلة مازوت إيراني إلى لبنان، فهذا دليل هزيمة لا دليل انتصار.
أولاً أن تصل أحوال بلد ما؛ أي بلد كان، إلى حدود الحاجة الماسة لتهريب المحروقات، فهذا بلد مهزوم.
لقد «كسر» «حزب الله» حصاراً غير موجود؛ إذ إنه لو قيض للبنان أن يدفع بسعر السوق ثمن المازوت الذي يحتاجه اللبنانيون لتوفر مئات الباعة ممن سفنهم أصلاً مركونة في عرض البحر. لم يكن هناك قرار بمنع المازوت عن اللبنانيين… بل إن آلية دعم المازوت والمحروقات من قبل الحكومة اللبنانية تلزم تجار المحروقات ببيعه بسعر محدد مدعوم، في حين أن الدعم لا يصل إلى التجار الذين عليهم أن يشتروا بدولار ثمين وأن يقبضوا بالعملة المحلية المنهارة… ما فعلته ميليشيا «حزب الله» أنها اشترت من إيران بالعملة اللبنانية وفي أحسن الأحوال وفق تسعيرة مخفضة نسبياً للدولار مقابل الليرة (النفط مشتقاته تسعر بالدولار)، تضاف إليها خصومات على ثمن شحنة المازوت نفسها. أي إن إيران حملت على ظهرها بعضاً من تكلفة الدعم الذي كانت توفره الدولة اللبنانية، وهو ما لا طاقة لإيران بتكراره أو الاستمرار فيه… لكنها مناورة كانت كافية لأن يسجل «حزب الله» حملة علاقات عامة وحفلة انتصارية ضخمة…
بهذا المعنى نعم… انتصر «حزب الله» على اللبنانيين لا أكثر ولا أقل… وهو منذ مدة طويلة يسجل انتصاراته عليهم… في حرب يوليو (تموز) 2006 مع إسرائيل انتصر عليهم بأن غير المناخ اللبناني السياسي والاجتماعي برمته بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وانتفاضة 14 مارس (آذار) 2005 وإجبار الأسد على سحب جيشه من لبنان في أبريل (نيسان) 2005، وفي الاعتصام المديد في قلب بيروت النابض، انتصر عليهم بأن دمر الوسط التجاري لمدينة بيروت، ثم استكمل انتصاره عليهم في السابع من مايو (أيار) 2008 حين اجتاحت ميليشياه بيروت وجبل لبنان. وانتصر عليهم بفرض «اتفاق الدوحة 2008» الذي وضع معايير غير دستورية لتقاسم السلطة. وانتصر عليهم بتعطيل نتائج الانتخابات بعد عامي 2005 و2009 وإجبار الأغلبية البرلمانية على تشكيل حكوماته أو حكومات يرضى عنها ويمسك بقرارها. وانتصر عليهم بتصفية النخبة السياسية منذ محاولة اغتيال مروان حمادة خريف عام 2004، وصولاً إلى اغتيال لقمان سليم عام 2020، وبينهما أمّ الاغتيالات في فبراير (شباط) 2005، وشطب رفيق الحريري من المعادلة اللبنانية. وانتصر عليهم بإيصال ميشال عون إلى سدة الرئاسة ليكتمل «عقد جهنم» بالانهيار الخرافي الذي يمر به لبنان…
قافلة المازوت الإيراني فصل يضاف إلى فصول سيرة الانتصارات هذه، على اللبنانيين، الذين لا يحتاج الانتصار عليهم إلى كثير من الجهد… أما انتحال صفة الانتصار على أميركا، لبيع هذا الوهم لجمهوره فهو مدعاة سخرية يجب ألا تمر مرور الكرام، وألا يسمح لها بإغراق اللبنانيين في مزيد من اليأس، أو مساعدة «حزب الله» وجمهوره على تصديق نشوة النصر التي يعيشونها ويعبرون عنها…
لنتذكر أن نصر الله خطب بكل ما أوتي من عتوّ، في يونيو (حزيران) الماضي، في عز أزمة المحروقات، أن حزبه سيفاوض إيران وسيأتي منها بالمازوت والبنزين (حتى الآن أتى فقط بالمازوت)، وتحدّى الدولة اللبنانية أن تمنعه من استقدام البواخر عبر مرفأ بيروت، رغم أنه وحلفاءه يسيطرون على هذه الدولة وبيدهم وزارة الطاقة (والحكومة) والأغلبية البرلمانية.
بيد أن الرجل ما لبث أن تراجع عن هذا التحدي الفاقع، حين أحس بـ«السخن» الأميركي، فعاد وخطب يقول إن البواخر ستأتي إلى مرفأ بانياس السوري وتنقل حمولتها من هناك براً للحيلولة دون «إحراج» الدولة اللبنانية وتعرضها لـ«عقوبات». طبعاً لم ينتبه إلى أن كلامه الأول أحرج الدولة اللبنانية، بتحديها علناً…
بمعنى أبسط؛ رضخ نصر الله لشروط أميركا، والتزم بما تسمح له به واشنطن، وهو ما يجعل من كسر الحصار الأميركي أضحوكة، حيث إن عشرات السفن الإيرانية وصلت سابقاً منذ عام 2011 إلى سوريا وفق آلية التهريب نفسها، التي اعتمدت مع سوريا ولاحقاً مع فنزويلا…

هدد اللبنانيين وتشاوف عليهم، ثم رضخ للأميركيين، من دون أن يمنعه ذلك من المضي قدماً بدعاية الانتصار.
ولتكتمل صورة المهزلة التي يختصرها واقع ميليشيا «حزب الله»، ينبغي أن ننتبه إلى أنه، وفي ذروة الضجيج بشأن كسر الحصار الأميركي وتغيير المعادلات في المنطقة، كانت إيران نفسها تبحث عن طريقة للحصول على اللقاحات الأميركية المضادة لفيروس «كورونا».
كما نصر الله، وبالعتوّ إياه؛ حظر خامنئي استيراد اللقاحات المصنعة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، عادّاً أنه «لا ثقة بها». وفي تغريدة نشرت على الحساب الرسمي الناطق بالإنجليزية لخامنئي في موقع «تويتر»، قال إن «اللقاحات الأميركية والبريطانية غير مسموح لها بدخول البلاد»، مضيفاً: «لا ثقة بها (…) ربما يريدون تجربة اللقاح على دول أخرى». وإيران هي الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في الشرق الأوسط.
ثم تراجع خامنئي بمثل ما تراجع نصر الله. وفيما كان أنصار ميليشيا «حزب الله» يحتفلون بهزيمة واشنطن على الطريق البرية بين سوريا ولبنان، كانت حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تمنح الموافقة لاستيراد لقاح «جونسون آند جونسون» الأميركي، مُسقطة المنع الذي يشبه التحريم الذي أطلقه خامنئي، ومبددة كثيراً من الهراء حول وجود لقاح إيراني أفضل من اللقاحات الغربية!
مرة جديدة؛ هي انتصارات تسجل على اللبنانيين وعلى الإيرانيين وغيرهم من الشعوب المقهورة باسم هزيمة الشيطان الأكبر والاستكبار العالمي، الذي من عنده يتسولون أسباب الحياة؛ أكانت لقاحاً أم عملة خضراء!

عن المؤلف

نديم قطيش

Author

إعلامي لبناني

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: هل اقترب «الهجوم الكبير» على مناطق الانتشار التركي شمال سوريا؟
التالي: روسيا تضمن أمن الغاز إلى لبنان؟

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.