تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 22, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • العدوان الوحشي، والأقنعة الدينية التأويلية
  • آراء
  • مقالات

العدوان الوحشي، والأقنعة الدينية التأويلية

هيئة التحرير نوفمبر 23, 2023 تمت قراءة 1 دقيقة
PALESTINIAN-ISRAEL-CONFLICT

الأهرام 23 نوفمبر 2023

بقلم: د. نبيل عبد الفتاح

إن نظرة طائر على مشاهد الحرب العدوانية الإسرائيلية على المدنيين في قطاع غزة، تشير إلى حالة من التحلل الكامل من الشرعية الدولية لقانون الحرب، والقانون الدولي العام، والدولي الإنساني، التى تشكلت تاريخياً من أجل ضبط السلوك السياسي، والعسكري، والإنساني لأعضاء المجتمع الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، وضبط غلواء الدول وقادتها من النزعات التدميرية فى الحروب، والنزاعات الدولية، والإقليمية، والتي تؤدي إلى دمار البشر، والحجر، وأنهار الدماء، وخاصة في الدول الصغرى، والمجتمعات والشعوب المحتلة، والتى لا تزال تحت الحكم الكولونيالي وبقاياه، مثل الشعب الفلسطينى، وأراضيه المحتلة فى غزة، والضفة الغربية! الأخطر حماية المدنيين وقت الحرب، وحدود وضوابط سلوك المستعمر تجاه المدنيين، وأرض، وممتلكات الشعب المستعمر! المثير للسخط، والغضب أن المستعمر الاستيطاني الإسرائيلي لا يأبه قط، ومعه داعميه الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، ودول الاتحاد الأوروبي، تساند وبقوة الحالة الاستعمارية الاستيطانية سياسياً، وعسكرياً، واقتصادياً بكل قوة.

الأخطر هو التلاعب بقواعد الشرعية الدولية، وشرعنة العدوان الإسرائيلي بمقولة إننا إزاء دفاع شرعي تجاه عملية طوفان الأقصى التى قامت بها جماعة حماس والجهاد الإسلامى، ونسيان أن الحق في المقاومة بأشكالها كافة هو عمل من أعمال الشرعية للشعب أو الجماعة المحتلة إزاء المستعمر الاستيطانى، من أجل تحرير الأرض، والشعب المحتلين. هذا النمط من التلاعب، واللا مبالاة بقواعد الشرعية الدولية يرمى إلى إضفاء الشرعية على العدوان الإسرائيلى ونسيان جرائمه فى تمدد المستوطنات، والإبادة الجماعية للشعب الفلسطينى، والتطهير العرقى، والعقوبات الجماعية، وعمليات القتل، والتدمير الممنهج لأعداد ضخمة من المدنيين، والمبانى حيث وصل عدد القتلى – الشهداء – إلى أكثر من 13 ألف، وأكثر من 4506، طفل خلال ما يزيد قليلاً على 4 أسابيع، وهو ما يفوق عدد الأطفال الذين قتلوا فى الصراعات المسلحة فى 22 بلداً حول العالم منذ عام 2020، وفق الأمينة التنفيذية للإسكوا – برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا – وتشير أيضاً منظمات حقوقية إلى مقتل طفل كل 7 دقائق، وهو سلوك ممنهج فى عمليات القتل والتدمير، على نحو يكسف عن نزعة عدوانية متأصلة فى الثقافة العسكرية الإسرائيلية التي تجد سنداً سياسياً وعسكرياً داخل اليمين المتطرف الإسرائيلي، والمسيحية الصهيونية داخل الولايات المتحدة، وخارجها!

لا شك أن تفسير هذا السلوك العدوانى المتعصب مرجعه تركيبة الثقافة السياسية، والدينية داخل المجتمع الإسرائيلى، والطبقة السياسية، وجذور بعضها العسكرية والدينية الراديكالية إزاء الأغيار، وخاصة العرب، والمسلمين. إن بعض الخطاب الدينى التوراتى لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وحكومة الحرب المصغرة، وغيرهم فى الحكومة الموسعة، ومعهم الحاخامات المتطرفين تعيد طرح سؤال جديد، وقديم هل نحن إزاء صراع دينى، ومن ثم حرب دينية؟

هذا السؤال القديم/الجديد مرجعه استخدام الميثولوجيا ذات السند الدينى، فى بناء تصورات أطراف النزاع المسلح فى خطابتهم، وفى أنظمة التنشئة الاجتماعية والدينية والسياسية، وفى نظام التعليم الإسرائيلي، على نحو يؤدى إلى إنتاج هذه الميثولوجيا الدينية التأويلية، وإعادة إنتاجها، فى تكوين وتشكيل المواطنين من مراحل الطفولة، والصبا، إلى مراحل الرشد المدني. من هنا تدخل هذه الميثولوجيا الدينية التأويلية من منظور غالبية الحاخامات، والمعلمين في تشكيل إدراك، ورؤية المواطنين الإسرائيليين تجاه الأغيار – “الجويم” – عموماً، والفلسطينيين، والمسلمين والإسلام خصوصاً، على نحو يؤدى إلى هيمنة رمزية للإيديولوجيا الدينية وأساطيرها التأويلية التوراتية تجاه الشعب الفلسطينى، ومعها شرعنة دينية للقتل، والاستيطان، واحتلال أراضى الشعب الفلسطينى، وخاصة ما بعد 5 يونيو 1967!

ثمة انتهاك لقواعد القانون الدولي، وقانوني الحرب، والدولي الإنساني، والقرارات الدولية 242، 338، وغيرها، بل واتفاقية أوسلو 1993، وعدم الالتفات الإسرائيلي إلى المناشدات الدولية بوقف إطلاق النار، أو إقامة هدن إنسانية، وإنما إصرار على تدمير المباني الذي وصلت نسبتها إلى نصف مباني قطاع غزة، سواء المباني السكنية، أو الحكومية، وقتل الأطفال والنساء، والمسنين من المدنيين! والمدارس، وأماكن الإيواء، وقصف المستشفيات، ودور العبادة الإسلامية، والمسيحية، على نحو غير مسبوق فى النزاعات الدولية المسلمة!

أن عملية أسطرة الصراع الإسرائيلى، الفلسطينى، وتحويله من صراع بين المحتل الكولونيالي/الاستيطاني، وبين الشعب الفلسطيني المستعمر، مرجعه استمداد أطرافه تاريخياً المرجعية الدينية سنداً، فى تبرير وتسويغ وشرعنة عمليات القتل، والتدمير، والأهم الاستخدام الوظيفي الإسرائيلي للميثولوجيا الدينية التأويلية فى بناء العقيدة العسكرية للجيش، والجنود والضباط إزاء الفلسطينيين والعرب عموماً. هذا الدور الوظيفى للدين فى الميثولوجيا التأويلية للمسيحية الصهيونية مسيطر إعلامياً وسياسياً فى الولايات المتحدة، وبريطانيا، وألمانيا، على الرغم من التناقضات التأويلية حول النصوص الدينية المقدسة لدى كل هؤلاء السياسيين الغربيين، ورجال الدين ونساءه! من ناحية أخرى، تبرز حالة الهوس الإعلامي التقليدي في فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، والولايات المتحدة فى الدعم غير المسبوق لإسرائيل؛ وحربها العدوانية على قطاع غزة، ومرجع ذلك “عقدة الذنب” التاريخية إزاء المحرقة لليهود، والتى لم يكن للعرب، والفلسطينيين أى دخل بها مطلقاً! إنها الميثولوجيا، والإسلاموفوبيا التى يؤججها اليمين الأوروبي، المتطرف، واليمين عموماً، وبعض من اليسار المأفون ضد الإسلام والمسلمين فى فرنسا، وبلجيكا، وألمانيا، وأوروبا إزاء إسلام الضواحي، والتهميش، والحصار له، وللمسلمين الأوروبيين من ذوى الأصول العرقية غير الأوروبية، من الأجيال الثانية، والثالثة من المولدين داخل هذه المجتمعات، وباتت تشكل حالة هوسية لدى اليمين الأوروبي بأطيافه ومكوناته كافة، ومعهم الطبقات السياسية الحاكمة، والسياسيين ما بعد الحرب الباردة، وملكاتهم السياسية المحدودة عن أجيال ما بعد الحرب العالمية الثانية، والحرب الباردة!

إن تديين الصراع، يهدف إلى تحويله من صراع بين الشعب المستعمر، إلى وحقه في الدفاع الشرعي عن نفسه، ومقاومة المحتل الاستيطاني على الأراضي الفلسطينية المحتلة ما بعد 5 يونيو 1967 إلى صراع أديان، وهو ما ينذر باحتمالات خطيرة بعد أن تنتهي هذه الحرب العدوانية، وظهور راديكاليات إسلامية سياسية جديدة، ترد على مذابح الحرب الإسرائيلية.

إن تديين الصراع السياسي بين الكولونيالية الاستيطانية الإسرائيلية، وبين الشعب الفلسطيني، خطر على الأطراف كافة، لأنه يذكي عمليات القتل والمذابح والتدمير الممنهج للمبانى، والبشر.

قد يقال إن حماس والجهاد الإسلامي حركتين دينيتين، وخطابهما ديني! وهذا صحيح وجذوره ترجع إلى الاستدعاء المقابل للمرجعية الدينية التوراتية إزاء الكولونيالية الاستيطانية التي احتلت أراض فلسطينية على أساس ديني! من ناحية أخرى جذر هذه الجماعات – الإخوان المسلمين لحركة حماس – الديني والإيديولوجى واستخدامها الوظيفي للدين الإسلامي، يعود إلى فشل الأمم المتحدة، والدول الخمس الكبرى، فى إنفاذ قرارات الشرعية الدولية، وحل الدولتين، واللامبالاة بالعدوان المستمر على المدنيين. من هنا هذا التوظيف الدينى للمقاومة، مرجعه أن إسرائيل استخدمته فى مواجهة الجماعات الراديكالية فى تكوين منظمة التحرير الفلسطينية، وفى إفشال اتفاق أوسلو – 42% من الأراضى المحتلة بعد 5 يونيو 1967 – وفى دعم وتوظيف الانقسام الفلسطيني بين سلطة أوسلو، وسلطة حماس.

عندما يغيب أفق حل الدولتين، والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لا يجد الفلسطينيين أداة للتماسك الاجتماعى، والتضامن، والتعاضد، سوى الإسلام، والمسيحية الشرقية، وأداة هوياتية ضد المستعمر الاستياطني، ووحشيته وخاصة فى ظل القصف الجوي، والمدفعي، والصاروخي، والقنص، وأنهار الدمار المتفجرة من الأطفال والنساء والمسنين، والآباء والأمهات، والأجداد!

هنا يبدو السند الرئيس للمدنيين، والمقاومة المشروعة للاحتلال متمثلاً في الإسلام كهوية، وعقيدة، وأداة للتعبئة، والتعاضد الاجتماعى، وسط الدمار، لأن العالم لا يقدم سوى بعض الكلمات الفارغة التي تذهب هباءً منثوراً في الفراغ الإنساني!

عن المؤلف

هيئة التحرير

Administrator

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: سيناتور أمريكي يدعو إلى محاسبة بشار الأسد على جرائمه بدلاً من دعوته لـ”قمة المناخ”
التالي: مصر تمنع هبوط الطائرات القادمة من مطار اللاذقية على أراضيها

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.