تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • نرجس تنضم للائحة.. 19 امرأة فزن بجائزة نوبل للسلام
  • الأخبار

نرجس تنضم للائحة.. 19 امرأة فزن بجائزة نوبل للسلام

هيئة التحرير أكتوبر 7, 2023
FILES-NOBEL-PEACE-NORWAY-IRAN-WOMEN-RIGHTS-MOHAMMADI

فازت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، المسجونة في طهران، الجمعة، بجائزة نوبل للسلام، مكافأةً لها على نضالها ضدّ قمع النساء في إيران، وقبلها حازت نساء أخريات الجائزة لأدوارهن في النشاط السياسي والحقوقي، وما حققنه سواء للإنسانية عموما أو للنساء على وجه الخصوص.

ويأتي منح محمدي الجائزة عقب موجة احتجاجات شهدتها إيران إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية، مهسا أميني، قبل عام، بعد توقيفها لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة.

سُجنت محمدي، الناشطة والصحفية، البالغة 51 عاما، مرات عدة في العقدين الماضين على خلفية حملتها ضد إلزامية الحجاب ورفضا لعقوبة الإعدام.

وهي نائبة رئيس “مركز الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران” الذي أسسته المحامية في مجال حقوق الإنسان شيرين عبادي، وهي بدورها حائزة جائزة نوبل للسلام، عام 2003.
وتحتل إيران المرتبة 143 من بين 146 دولة في ترتيب المساواة الجندرية للمنتدى الاقتصادي العالمي.

وأقفت محمدي مرات عدة منذ عام 1998 وحُكم عليها بالسجن مرات عدة ويفترض أن تحاكم قريبا بتهم جديدة. وتعتبر منظمة مراسلون بلا حدود أن نرجس هي ضحية “مضايقة قضائية حقيقية”.

ويعدّ منح جائزة نوبل للسلام لهذه الناشطة رمزيا للغاية، في حين تهزّ حركة “امرأة، حياة، حرية” إيران منذ أكثر من عام.

وهذه قائمة بالنساء اللواتي فزت بجائزة نوبل للسلام منذ عام 1905، وفق موقع الجائزة:

في عام 2021، حازت الصحفية والمؤلفة الفلبينية الأميركية، ماريا ريسا، على نوبل للسلام “لجهودها لحماية حرية التعبير، التي هي شرط مسبق للديمقراطية والسلام الدائم”.

وفي عام 2018، فازت الناشطة الأيزيدية العراقية، نادية مراد، بالجائزة “لجهودها الرامية إلى وضع حد لاستخدام العنف الجنسي كسلاح من أسلحة الحرب والنزاع المسلح”، والتي دفعت بحقوق الأيزيديات، اللواتي عانين تحت أسرهن خلال سيطرة تنظيم “داعش” على قضاء سنجار، إلى الساحة الدولية.
وفازت الناشطة الأفغانية التي دفعت بحقوق تعليم الفتيات في بلادها، ملالا يوسفزاي، بالجائزة، عام 2014، “من أجل نضالها ضد قمع الأطفال والشباب ومن أجل حق جميع الأطفال في التعليم”.

أما في عام 2011، فكانت الجائزة من نصيب كل من السياسية الليبيرية، إلين جونسون سيرليف، والناشطة الحقوقية الليبيرية، ليما غبوي، والناشطة اليمنية، توكل كرمان، ومنحن الجائزة من أجل كفاحهن “السلمي من أجل سلامة المرأة ومن أجل حقوق المرأة في المشاركة الكاملة في أعمال بناء السلام”.

وفي عام 2004، فازت الناشطة البيئية الكينية، وانغاري موتا ماثاي، بنوبل للسلام “لمساهمتها في التنمية المستدامة والديمقراطية والسلام”.

وقبلها بعام، في سنة 2003، فازت بالجائزة، القاضية الإيرانية شيرين عبادي، “لجهودها من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. وقد ركزت بشكل خاص على النضال من أجل حقوق المرأة والطفل”.

وفي عام 1997، كانت الفائزة الناشطة السياسية والحقوقية الأميركية، جودي ويليامز “لعملها في حظر وإزالة الألغام المضادة للأفراد”.

وقبلها كانت السياسية الكيتشية والناشطة في مجال حقوق الإنسان من غواتيمالا، ريغوبيرتا مينتشو توم، الفائزة بجائزة عام 1992، “تقديرا لعملها من أجل العدالة الاجتماعية والمصالحة العرقية والثقافية على أساس احترام حقوق الشعوب الأصلية”.

أما السياسية من ميانمار (بورما) أونغ سان سو تشي فازت بجائزة عام 1991، “لنضالها السلمي من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان”.

وأتى فوزها بعد تسعة أعوام من استلام الدبلوماسية وعالمة الاجتماع السويدية، ألفا ميردال، الجائزة في عام 1982 “لعملها من أجل نزع السلاح والمناطق النووية والخالية من الأسلحة”.
وفي عام 1979 فازت الأم تيريزا “لعملها من أجل تقديم المساعدة للبشرية المعذبة”.

وقبلها بعامين فازت الناشطة، بيتي ويليامز، بالجائزة في 1976، “للجهود الشجاعة في تأسيس حركة لوضع حد للصراع العنيف في أيرلندا الشمالية”.

كما فازت في العام ذاته، الناشطة، مايريد كوريغان، “للجهود الشجاعة في تأسيس حركة لوضع حد للصراع العنيف في أيرلندا الشمالية”.

وقبلها بسنوات فازت إميلي غرين بالش، في عام 1946 بالجائزة “لعملها مدى الحياة من أجل قضية السلام”.

أما جائزة نوبل للسلام عام 1931 فكانت من نصيب الناشطة الاجتماعية الأميركية، جين أدامز، “لجهودهم الدؤوبة لإحياء المثل الأعلى للسلام وإحياء روح السلام في أمتهم وفي البشرية جمعاء”.

وفي عام 1905، حازت أول امرأة على جائزة نوبل للسلام، التي كانت من نصيب البارونة النمساوية، بيرثا صوفي فيليسيتا فون سوتنر،”لجرأتها على معارضة أهوال الحرب”.
المصدر: الحرة

عن المؤلف

هيئة التحرير

Administrator

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: وفاة 3 سجناء في شرق لبنان إثر إضرام نيران خلال عملية تمرد
التالي: رؤى لمستقبل سورية بعد التغيير

قصص ذات صلة

تفاعل واسع مع دخول الأمن السوري الحسكة وإنهاء حواجز قسد
  • الأخبار

تفاعل واسع مع دخول الأمن السوري الحسكة وإنهاء حواجز “قسد”

هيئة التحرير فبراير 3, 2026
الكرملين نبحث نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا
  • الأخبار

الكرملين: نبحث نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا

هيئة التحرير فبراير 3, 2026
غارات وأوامر إخلاء إسرائيلية في جنوب لبنان
  • الأخبار

غارات وأوامر إخلاء إسرائيلية في جنوب لبنان

هيئة التحرير فبراير 3, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.