تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 21, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • في ذكرى معركة ميسلون.. بين التبعية والاستقلال لا توجد منطقة وسطى
  • آراء
  • مقالات

في ذكرى معركة ميسلون.. بين التبعية والاستقلال لا توجد منطقة وسطى

معقل زهور عدي يوليو 26, 2023 تمت قراءة 1 دقيقة
يوسف العظمة

في العهد الفيصلي بين الأعوام 1918-1920 تقاطع خطان سياسيان مختلفان، خط سياسي يمثله الأمير فيصل بن الحسين (الملك اعتباراً من 8/3/1920) وخط سياسي تمثله جمعية العربية الفتاة وحزبها حزب الاستقلال وحولها الأحزاب الوطنية واللجان الشعبية وجمهور واسع من الشعب السوري.

حافظ الخط السياسي للأمير فيصل على علاقة غير متكافئة مع الدولة البريطانية، كان يحاول فيها السير بخطوات حذرة ضمن الهامش الذي تسمح فيه السياسة البريطانية في المنطقة مراعيا ما أمكن الخط السياسي الآخر بل مدعيا في كثير من الأحيان انتماءه لخط العربية الفتاة الذي أطلق المؤرخون عليه أيضاً “برنامج دمشق” وقد لخصت ذلك الخط لائحة المؤتمر السوري العام الأول المنعقد في 7 حزيران عام 1919 المقدمة إلى اللجنة المنبثقة عن مؤتمر السلام الدولي (كنغ – كراين) والتي أوفدها المؤتمر لسورية لاستطلاع رأي السوريين في الوحدة والاستقلال والانتداب.

تضمن “برنامج دمشق” أفكاراً واضحة حول استقلال ووحدة سورية الطبيعية من جبال طوروس شمالا وحتى العقبة جنوبا ومن البحر المتوسط غربا وحتى ما بعد البوكمال شرقاً، ورفض الانتداب الفرنسي، ورفض مشروع الاستيطان الصهيوني بفلسطين وطلب رفع أية حواجز اقتصادية أو سياسية بين العراق وسورية.

ظل هذا البرنامج بدون تعديل حاكماً للنشاط السياسي للعربية الفتاة ولحزب الاستقلال والأحزاب القريبة منها مثل حزب العهد وحزب الاتحاد السوري وللجان الشعبية (لجان الأحياء واللجنة الوطنية العليا للدفاع) ومثل بحق موقف الغالبية من الشعب السوري مقابل أقلية كانت مهادنة للانتداب الفرنسي، أما من كان يفكر بعودة الدولة العثمانية فقد انقطع أمله سريعاً وبدأ يتلمس موقفه بين التأييد لبرنامج دمشق أو الابتعاد عنه الى هذا الحد أو ذاك.

لم يعمل الأمير فيصل لبناء الأسس اللازمة لتحويل برنامج دمشق من مجرد شعار إلى حقائق على الأرض فقام بتسريح جيش الشمال العربي الذي دخل دمشق في مطلع تشرين الأول عام 1918، وتم تجريده من السلاح وجمع سلاحه وإخراجه من سورية بطلب من الإدارة البريطانية في مصر، وأهمل عن قصد بناء الجيش حتى مطلع كانون ثاني عام 1920 بعد أن انسحب الجيش البريطاني من سورية ليحل محله الجيش الفرنسي في اشارة واضحة لبدء تنفيذ الانتداب الفرنسي على سورية وفق اتفاق سايكس بيكو، وخطب فيصل في 28 أيار وقبل هجوم الجيش الفرنسي على دمشق بشهرين قائلا: ” بقينا سنة دون أن نتمكن من تنظيم وحدة للاستعراض، بينما لم يمر شهران على قانون التجنيد حتى رأينا لنا جيشا ولو قليلا ” في محاولة مكشوفة لرمي المسؤولية في التقصير ببناء الجيش بعيدا عنه في حين أنه هو من كان بيده القرار وليس سواه في كل المرحلة السابقة. لكنه اعتراف لا يحتاج بعده لإثبات في إهمال بناء القوة التي كانت ستحمي دمشق من جيش الجنرال غورو، ولا تتركه يمر بالسهولة التي مر بها ليدخل دمشق مختالا ومستهينا بمقاومة السوريين، هذا الغرور والاستهتار بالشعب السوري الذي دفعت فرنسا ثمنه غاليا فيما بعد عبر ثورات سورية لا تهدأ حتى اضطرت للجلاء.

ارتبكت حكومة فيصل أيما ارتباك عندما وصلها الإنذار الفرنسي، وكان فيصل يكرر باستمرار على مسامعها ومسامع الشعب أن الدول العظمى خاصة فرنسا وبريطانيا لاتكن لسورية سوى النوايا الطيبة، وأن كل خلاف معها يمكن حله بالتفاهم والتفاوض، وفجأة نزل إنذار غورو على فيصل وحكومته كوقع الصاعقة، كاشفا الغطاء عن الحقيقة التي تم تزييفها وتجاهلها طيلة الوقت، وزاد من الخوف والقلق والذهول أن بريطانيا التي كانت بالنسبة لفيصل الأم الحنون تخلت عنه بصورة تامة، بل ونصحته بقبول إنذار غورو ما يعني نهاية الدولة السورية.

عندما حلت ساعة الحقيقة اكتشف فيصل وحكومته أن الوقت قد فات على إعداد جيش قادر على مواجهة الجيش الفرنسي المحتشد على الحدود مع لبنان، وأن ما لديهم من قوات لا يكفي للصمود سوى بضع ساعات حسب رئيس الأركان ياسين الهاشمي، بالتالي لابد من الاعتراف بالواقع وتجنيب البلاد معركة خاسرة بكل المقاييس.

بالطبع لم يكن الوقت متسعا للتفكير في لماذا وكيف أضعنا معظم الفرصة لتكوين الجيش خلال أكثر من عام، ومن المسؤول عن ذلك؟

مرة أخرى تصرف فيصل وحكومته بدافع الوهم بأن خط الاستسلام والتبعية لابد أن يعطي ثمرة ما ولو كانت مرة مع فرنسا كما كان الحال عليه مع بريطانيا، وتم تسريح الجيش وتركه لمواقعه الحصينة في جبهة مجدل عنجر حيث كان متحكما بالطريق لدمشق، وكان يمكن أن يوقع في الجيش الفرنسي خسائر كبيرة بحكم الموقع الجغرافي وطبيعة الأرض. بالرغم من محدودية الإمكانات المتاحة.

وفي لحظة عصيبة انصاع وزير الحربية البطل يوسف العظمة للأوامر بتسريح الجيش ومغادرته مواقعه، فهو لم يعتد كضابط قاتل في معارك كثيرة في الدولة العثمانية على العصيان وعدم تنفيذ الأوامر. ولعبت شخصية الأمير فيصل (الذي كان قد أصبح ملكا) والهالة التي أحاطت به دورا في تنفيذ أوامر الانسحاب وتسريح الجيش، وفوجئ الجميع أن ذلك كان مجرد حيلة للجنرال غورو لفتح الطريق أمام الجيش الذي لن يتوقف قبل دخول دمشق بغض النظر عن قبول الانذار وتسريح الجيش.

بلا شك فقد تملك البطل يوسف العظمة الإحساس الشديد بالندم والذنب لإخلاء المواقع الحصينة في مجدل عنجر وتسريح الجيش الذي كان قد غادر مواقعه ووصل دمشق بارتباك شديد وفوضى عامة، ومن خلال إحساسه العالي بالشرف والوطنية المتدفقة في دمه قرر الاستشهاد واقفاً أمام سيل الدبابات وقنابل المدفعية والطائرات، مع ثلة محدودة من الجنود تراوحت تقديرات أعدادهم بين 700 جندي وألف وخمسمئة مع احتساب المتطوعين. مقابل قوة معززة بالدبابات والمدفعية والطيران قدرت بأكثر من عشرة آلاف جندي فرنسي وإفريقي يعمل تحت إمرة الضباط الفرنسيين.

استشهد يوسف العظمة كما أراد تماما، لكنه لم يعرف كم إن شهادته ستكون عظيمة وخالدة، فوق كل التخاذل والخيانة التي طفت على السطح وبقيت في مزابل التاريخ.

هكذا أعطتنا ميسلون الدرس والرمز معا.

الدرس أن لا منطقة وسطى بين التبعية والاستقلال، بين الوطنية والذيلية، بين الخيانة والبطولة.

والرمز الذي يلهم الأجيال أن الشعب السوري قادر على أن ينجب الأبطال ويتعلق بهم، ويزدري التخاذل ويكره الخيانة والتفريط بالأوطان.

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: تصريحات مكارثي.. هل يفتح مجلس النواب الأميركي تحقيقا لعزل بايدن؟
التالي: بعض مظاهر المحنة العربية (2-2)

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.