تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 21, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • الطائفة والقبيلة
  • مقالات

الطائفة والقبيلة

معقل زهور عدي فبراير 5, 2023
معقل زهور عدي

تفكك المدنية، التي هي روح المدينة، الروابط القبلية، لكن الروح القبلية لا تستسلم، فتلجأ إلى استعارة أجساد أخرى، تختفي خلفها، لتعاود الحياة من جديد.

ففي بلاد مثل بلاد الشام، ثمة صراع ملحمي يكاد يكون أزلياً بين مدنية من أعرق المدنيات وأقدمها، وبين بداوة أمواجها لا تكاد تهدأ عبر القرون ومن زخم ذلك الصراع تولد الطائفية..

ولأول وهلة تظهر الطائفية كرابطة مغايرة تماماً للقبلية، فمرجعيتها دينية مذهبية، ومرجعية القبلية هي رابطة الدم، لكن ذلك الاختلاف لا يعدو أن يكون لباساً شفافاً، فما بين الطائفية والقبلية من التشابه أعمق بكثير من أن يخفيه ذلك اللباس.

فالطائفية كما قيل دائماً ليست الدين، هي شيء مختلف تماماً، لذا ترى أن الطائفيين أقل تديناً وأكثر تعصباً، الطائفية هي “نحن” الذين نختلف عن “هم” وهذه هي أول تجليات الروح القبلية..

والطائفية هي السير خلف القطيع دون تفكير، فالقطيع هو كل شيء، وما عداه لا شيء، والأنا تذوب تماماً في القطيع، بل إن استقلال النفس عن القطيع هو الكفر بعينه، سواء جرى تسميته بالكفر، أو الخيانة، أو التمرد، وتلك واحدة من أهم صفات الروح القبلية.

وفي الطائفية ثمة انغلاق نحو الخارج وانفتاح نحو الداخل، فعالم الطائفة ليس الوطن، ولا الدولة بل الطائفة.

وهناك الزعيم الرمز، الذي يأمر فيطاع دون تردد، فان لم يكن هو ذاته أبا الطائفة، فهو تمثل واستعادة لروح ذلك الأب الغائب الذي قد يرتفع أحياناً لمنزلة الآلهة.

ومثلما جسدت اليهودية التوراتية الروح القبلية في تمييزها لـ “نحن” عن “هم” الذين أصبحوا غوييم، وبذلك استحلوا دماء وأرزاق الآخرين “الغوييم” كذلك تفعل الطائفية حين تحفر وادياً نفسياً بين “نحن” و”هم” بحيث لا يعود ابن الطائفة – القبيلة يشعر بأي ذنب حين يستحل دم وأرض وأرزاق الآخرين.

أليس ذلك ما يشعر به ابن القبيلة تجاه القبائل التي يغزوها فينهبها ويسبي نسائها؟!.

وفي الطائفية دائماً مكان للعنف، وفي حين أن القبلية تولد العنف كفعل فان الطائفية تولد العنف كرد فعل، فالقبلية لا تحتاج لتبرير ذاتها في اللجوء للعنف إذ هو في أصل بنيتها وتكوينها، لكن الطائفية تحتاج لمثل ذلك التبرير لتخفي صلتها ونسبها القبلي.

تقول الطائفية “لابد من العنف لنحمي وجودنا المهدد من الآخر”. لكن الحقيقة أن الطائفية تكذب فهي تولد العنف لأنه جزء من طبيعتها القبلية سواء كانت الطائفة مهددة أم لا..

وإذا لم تكن الطائفة مهددة فإن الروح الطائفية تفعل كل مافي وسعها من الأعمال التي تستفز الآخرين لتبرهن أن الطائفة مهددة فعلاً، وتلك حيلة قديمة ومعروفة.

وأخيراً نأتي لرابطة الدم…

لا يمكن بالطبع للطائفية ادعاء رابطة الدم، لكن لا بأس، فما تفعله الطائفية هو أن تغلق الأبواب على تزاوج أفرادها مع الطوائف الأخرى، وهكذا جيلاً بعد جيل يصبح لدى الطائفة رابطة تشبه رابطة الدم.

الطائفية ليست سوى القبلية ذاتها متحولة من مجتمع البداوة إلى مجتمع أكثر استقراراً لكنه ليس متمدناً على الإطلاق.

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: مخاطر البعد الديني في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي
التالي: سوريا الأسد مصنع المخدرات الأكبر ومعقل تجّارها

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.