تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • حول تيار المعتزلة
  • مقالات

حول تيار المعتزلة

معقل زهور عدي نوفمبر 10, 2022 تمت قراءة 1 دقيقة
معقل زهور عدي

مع قناعتي بأن الموضوع يحتاج لدراسة معمقة، لكن لفتح النقاش حول هذا الملف الفكري – التاريخي الهام فضلت البدء بهذه النبذة.

بدأ ظهور المعتزلة في العصر الأموي، لكن تيارهم تبلور وانتشر مع العصر العباسي، وما يهمنا هنا هو ذلك الجانب العقلاني في مذهبهم الفكري، وهو وإن كان قد نشأ بعد انفتاح الفكر العربي – الإسلامي على الفلسفة اليونانية والثقافات الفارسية والهندية، إلا أنه استطاع تأصيل فكره ضمن تيارات الفكر العربي – الإسلامي، وعمل بإخلاص على الدفاع عن الإسلام ضد التيارات الفكرية التي حاولت النيل منه متأثرة بالثقافات والأديان الأخرى مثل المجسمة والمشبهة والزنادقة، مستخدماً الأدوات الفكرية المعتمدة على العقل، إذ لا سبيل للنقاش مع تلك التيارات الفكرية باستخدام النص القرآني أو الحديث الشريف وهم لا يقرون بهما أصلاً.

وربما كان عصرهم الذهبي هو عصر الخليفة المأمون الذي كان يجمع بين السياسة والثقافة والفكر وكان يميل لآرائهم.

وما أضفى على تيارهم الطابع الفكري – العقلاني، ابتعادهم منذ نشأتهم عن السياسة واشتغالهم بالفكر وأدواته الفلسفية، وظلوا كذلك حتى عصر المأمون الذي حاول فرض رأيهم في “خلق القرآن” بقوة السلطة السياسية، ولا شك أن الاضطهاد الذي لحق بكثير من العلماء وأشهرهم أحمد بن حنبل الذي سجن وعذب بسبب رأيه في “خلق القرآن” تسبب في شرخ نفسي وفكري بينهم وبين “أهل الحديث” ولاحقاً تيار “السنة والجماعة”، لكن تخامد تيارهم جاء مع انتهاء ربيع الفكر العربي – الإسلامي عموماً، فالمجتمع العربي – الإسلامي دخل في طور آخر مع نهاية العصر العباسي، ولذلك أسباب متعددة، فالفكر في النهاية انتاج للمجتمع، ولاشك أن تفكك الدولة العباسية المركزية إلى دويلات أصغر تحكمها أقليات عسكرية كالسلاجقة والأيوبيين ثم المماليك، فضلاً عن التحدي الكبير الذي واجه تيار “السنة والجماعة” من الدولة الفاطمية الإسماعيلية التي ادعت الخلافة لنفسها ومدت سلطانها في فترة تاريخية على الشام والحجاز إضافة لمصر وشمال أفريقيا قد دفع تيار السنة والجماعة للمزيد من المحافظة والتشدد، وهكذا أصبحت المعتزلة في نظر أهل “السنة والجماعة” فرقة مهرطقة واستمرت تلك النظرة سائدة حتى العصر الحديث حين بدأ بعض المفكرين الإسلاميين بإعادة الاعتبار لها ومنهم الشيخ محمد أبو زهرة الذي كتب في كتابه “تاريخ الجدل في الإسلام”، “فكان كل ذلك (يقصد اعتماد المعتزلة على العقل) صدمة للفقهاء لم يألفوها، فجردوا عليهم سيوفهم، وأشاعوا عنهم قالة السوء، وما كان المعتزلة في الحقيقة إلا كما قال عنهم أحد العلماء الأوربيين: “إنا لم نسمع من المعتزلة صوت مخالفة الدين، ولكن سمعنا صوت الضمير المتدين، الذي يناضل ضد كل ما لا يليق بالله تعالى وعلاقته بعبده”.

عن المؤلف

معقل زهور عدي

Author

كاتب وناشط سياسي مهندس مدني – دراسات عليا في الهيدرولوجيا في معهد الهيدروليك والبيئة – دلفت – هولندا المنسق العام لتيار العروبيين السوريين

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: ماذا وراء قصف النظام السوري مخيمات النازحين شمال إدلب؟
التالي: نشأة الدولة السورية الحديثة وتحوُّلاتها(*) (1-4)

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.