تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • الحجاب الإيراني وقد أصبح رمز مواجهة الذكورية الدينية
  • مقالات

الحجاب الإيراني وقد أصبح رمز مواجهة الذكورية الدينية

جهاد الزين سبتمبر 29, 2022 تمت قراءة 1 دقيقة
الحجاب الإيراني

النهار – 2022/9/29

يتعرّض النظام الديني الإيراني- نظام رجال الدين الشيعة بقيادة ولاية الفقيه – إلى ثورة محورها النساء. هذه ثورة في الرمز والعمق الاجتماعي تعني نهاية بعض أهم الأسس التي قامت عليها الثورة الإيرانية بل نهاية الثورة ثقافيا واجتماعيا حتى لو لم تنته سياسيا لا بل تعني انكشاف النظام الإيراني  كمجرد نظام تسلّط مستمر بقوة القمع والسلاح وتأييد جزء أقلّي من المجتمع الإيراني.
لقد عرّت المرأةُ المدينية الإيرانية بشجاعتها لا نفسَها من الحجاب فحسب، بل عرّت العمامةَ الإيرانية وبات رجال الدين الإيرانيون، لو شئنا التجريد، رؤوساً صلعاء لا عمامة تسترهم بل لا عمامة قادرة بعد اليوم على حمايتهم الرمزية.
المرأة ضدالحجاب والعمامة معاً في مجتمع للمرأة المدينية فيه تراث عريق من الممارسة التحررية الاجتماعية والمساهمة في التحولات السياسية التي أوصلت إلى الثورة عام 1979.
المرأة ضدالحجاب والعمامة معاً تطلق صيحاتها المدوية لمعركة لا تعني فقط مقاومة التسلط بل تعني أن ملايين من النساء الإيرانيات يرسمن بشجاعة مسار مواجهة التسلط السياسي.
يفقد النظام الإيراني أحد رموزه التي ساهمت بإبهار العالم عام 1979, وهو الحجاب المتصل طبعا بالعباءة، حتى أن العالم ارتدى العباءة تلك الأيام معجباً بالحجاب كرمز لتحرر المرأة. وستكتب الباحثة السوسيولوجية التركية “نورفر غول” كتابها عن النساء التركيات تحت عنوان: “مسلمات وحداثيات” تصف فيه كيف تحوّل الحجاب إلى أداة تحرر للمرأة من سلطة الأب والعائلة والتقاليد في المجتمع التركي.
ها هي الأمور تنقلب رأساً على عقب بعد أن تحوّل خلع الحجاب إلى رمز مقاومة التسلّط والنظام الديكتاتوري. وفي الحقيقة من زار إيران في التسعينات من القرن المنصرم وما بعدها كان سيشاهد بأم العين كيف حدث التحول وصار التمرد على الحجاب، والأدق يومها تخفيف شدّته وصرامة تطبيقه، عنواناً شبه شامل في المجتمع المديني الإيراني إلى أن وصل الوضع حد الانتفاض والمطالبة النسائية بخلعه كاملاً.
يتعطّش ملايين الشباب والشابات الإيرانيين، في بلد بلغ تعداده 84 مليون نسمة، إلى تبني بلادهم قيم التنوع والليبرالية الغربية رغم عمق تقاليد الوطنية الإيرانية التي لا تتناقض على هذا الصعيد القِيَمي مع الانشداد إلى الحداثة الغربية.
صحيح أن نضالات النساء والحركات النسائية أصبحت شاملة وريادية في كل مكان في العالم، وفي المجال السياسي في بعض الدول كما حصل في تونس حين ساهمت الحركة النسائية العلمانية  التونسية في صد صعود الإسلاميين ثم إسقاطهم. لكن ما يحدث في إيران اليوم هو تكثيف غير مسبوق لعلاقة الدين بالسياسة تجسّده وتتولاه النضالات النسائية.
الاعتراض العام السياسي كان يُحْدِث تمزقاتٍ في العمامة الإيرانية الحاكمة. أما الثورة النسائية الحالية فتصيب الرمز الحساس، الحجاب، وتفقده “رجوليته” السلطوية بمعنى أنها تُفقِد بالاعتراض  الواسع و الجريئ على فرْضه، الذكوريةَ الدينية سلطويّتَها. ولو على المستوى الرمزي.
يعج الأدب النسائي الإيراني بحجم كبير من النتاج الممنوع داخل إيران: تجارب نسائية في السجون، مذكرات شخصية، في البيت والعائلة والعمل والجامعة،   عدد من “بطلات” هذه الكتابات يعشن في الخارج وأخريات إما مضطهَدات في الداخل أو فارقن الحياة.
لن يكون سهلاً “خروج” هذه القوى الاجتماعية الشبابية في المدن على النظام الديني. آلة القمع المؤدلجة بدأت بالقمع الشديد. هذا ما نراه على الشاشات، فكيف ما لا نراه!
إنها “لحظة” في إيران… نادرة من حيث أن “الأيديولوجيا” (الحجاب والنساء) “تتمرّغ” في الشارع. ذروة الرمز على الأرصفة والساحات وما بينها. فالثورة الإيرانية التي برعت قبل أربعين عاما في استخدام الرمز تَحْمُل الثورةُ المضادة الحالية فيها وهي تحاول أن تحطّم الرمز من حيث هو سلطة وعلاقات، كلَّ طاقتها على التعبير: نزع الحجاب بالشجاعة و الفعالية الأكثر بساطة.

عن المؤلف

جهاد الزين

Author

صحفي ومعلّق سياسي

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: عن تلك المواضي التي نتوهّم أحياناً أنها مضت ونستريح
التالي: سوريا والأكراد… و«دستور العصافير»

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.