تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • بايدن والخليج: استعادة الثّقة بالالتزامات لا بالمساومات
  • آراء

بايدن والخليج: استعادة الثّقة بالالتزامات لا بالمساومات

عبد الوهاب بدرخان يونيو 21, 2022 تمت قراءة 1 دقيقة
بايدن والخليج

النهار العربي: 2022/6/20
أسئلة كثيرة تطرحها الجولة الشرق أوسطية للرئيس الأميركي في شأن ما قبلها وما بعدها، كذلك محطاتها ما بين إسرائيل ورام الله، ثم السعودية. لعل أهمها ما إذا كانت إدارة جو بايدن قد أجرت مراجعة حقيقية لسياساتها تجاه المنطقة، علماً بأنه لم تكن هناك مبادرات أو أفكار معلنة أو حتى مؤشّرات إلى أنها تدرس خيارات جديّة جديدة لتصويب علاقاتها، خصوصاً مع الدول العربية الأساسية. والأرجح أن واشنطن لم تستشعر مسبقاً أن الغزو الروسي لأوكرانيا سيضطرّها بشكل أو بآخر لمعاودة الاهتمام بالشرق الأوسط، كما أنها لم تتصوّر أن تعود مسائل الطاقة إلى الأولويات بعدما أسقطتها من حساباتها الخليجية.
كانت هذه الإدارة قد حدّدت منذ بدياتها توجّهات بقي “تأمين إسرائيل” محوراً رئيسياً فيها، ومنه ينبثق التعامل مع التهديدات الإيرانية النووية والصاروخية كمحور موازٍ. أما في ما يتعلّق بالعرب فمن الواضح أن التركيز الأميركي ينصبّ على “السلام” بينهم وبين إسرائيل، من دون أن تكون هناك أي مساهمة أميركية فاعلة في سلام فلسطيني – إسرائيلي. ومع أن تلك التوجّهات سلّطت الضوء على إنهاء الحرب في ليبيا أو في اليمن (من دون الإشارة إلى دور إيران وخطره على دول الخليج)، إلا أنها لم تبدُ معنية بإنهاء حرب سوريا (بذريعة أن الإخفاق هناك روسي أولاً وأخيراً) ولا بالأوضاع الخطيرة في العراق ولبنان، حيث تواصل طهران سياساتها التخريبية من دون أي مساءلة دولية أو إقليمية.
على رغم أن ممارسات إسرائيل، كدولة احتلال ودولة تمييز عنصري ممأسس، تتناقض بوقاحة فظّة مع “تعزيز وضع حقوق الإنسان” كأحد المبادئ التي تتمسّك بها إدارة بايدن، إلا أن الاستثناء الإسرائيلي يكذّب أي مبدئية ويغطي على الجرائم (ومنها أخيراً قتل شيرين أبو عاقلة)، حتى أنه شمل أيضاً قبول انحياز إسرائيل إلى جانب روسيا واستمرار مصالحها مع الصين من دون شروط معلنة. وفي المقابل، يُنظر بانتقاد واستهجان إلى المواقف العربية “المحايدة” حيال النزاع الأوكراني، لا لشيء إلا لاعتبار أن الاصطفاف العربي وراء الموقف الأميركي يجب أن يكون من البديهيات المحسومة، وهو لم يعد كذلك. وإذ اعترفت واشنطن بمصلحة إسرائيل في الإبقاء على علاقة جيدة مع فلاديمير بوتين، فإنه صعُب عليها أن تسلّم بالمصلحة نفسها للعرب، أي أن واشنطن أرادت الانكفاء عن المنطقة وتوقّعت أن ترضخ أطرافها للأمر الواقع، فلا تسعى إلى إيجاد بدائل عند روسيا والصين.
ملأ الإسرائيليون فضاء التسريبات بسيل من الأفكار والمشاريع والتمنيات التي نسبوها إلى زيارة بايدن، ووضعوها في إطار ارتباطه المتفاني بإسرائيل كـ”صهيوني غير يهودي” كما يصف نفسه. وقد كثّف المحللون في الآونة الأخيرة التأكيد أن تعزيز وضع نفتالي بينيت وضمان عدم سقوط “ائتلافه الحكومي” (قبل الانتخابات النصفية الأميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل) من أهم دوافع الزيارة، استبعاداً لاحتمال عودة بنيامين نتنياهو الذي ذهب بعيداً في الالتصاق بالجمهوريين، ولا سيما بدونالد ترامب. قالوا إنها من المرّات القليلة التي تتداخل فيها السياستان الداخلية والخارجية في الولايات المتحدة، ولمراعاة “اللوبي اليهودي” وحساسيات “ائتلاف” بينيت، فإن بايدن جمّد قراره إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، وتعهّد عدم انتقاد التوسّع في الاستيطان وعدم الضغط علناً في قضايا التسوية مع الفلسطينيين. لذلك يتساءل مسؤولون في رام الله عن جدوى لقاء بايدن – محمود عباس، ويتوقّعون أن يكون هدفه فقط الحفاظ على “التهدئة” من أجل بينيت الذي لا يعترف بأي “تهدئة”، لا هو ولا مستوطنوه، لا في المسجد الأقصى ولا في مواصلة التهجير وسرقة الأراضي من الضفة الغربية.
لكن ما أدلى به وزيرا الخارجية والدفاع الإسرائيليان تجاوز التسريبات، إذ أكّد كلٌّ منهما بطريقته أن بايدن يحمل أو “يجب أن يحمل” مشروعاً يحشد للتعاون الإقليمي في مواجهة التهديد النووي الإيراني. صاغ بيني غانتس الفكرة عسكرياً في “بناء قوة إقليمية مشتركة، بقيادة الولايات المتحدة، لمواجهة إيران”، وقدّمها يائير لبيد تحت عنوان “التطبيع”، مشيراً إلى انطلاق مباشر متوقّع لطائرة بايدن من إسرائيل إلى جدّة (كان ترامب قد انتقل مباشرة من الرياض إلى القدس عام 2017). لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل بايدن مستعد فعلاً للانخراط في ما يمكن أن يسمّى “مواجهة مع إيران” بمفهومها الإسرائيلي، أو على الأقل بالمفهوم الذي يقترحه البنتاغون؟
هذا ما تتطلع دول المنطقة إلى معرفته، شكلاً ومضموناً، وإذا تأكّد فعلاً فإنه يعني أولاً خروجاً مفترضاً لبايدن من خطّ أوباما المهادن لإيران والثابت في عدائه للخليج، وقد يعني ثانياً تجاوزاً لخط ترامب الذي وضع محددات المواجهة مع إيران ولم يستكملها.
كثيرون في الإدارة وخارجها يعتبرون أن الرئيسين السابقين سجّلا إخفاقات مع إيران، سواء في التقارب معها (أوباما/ اتفاق 2015) أم في مواجهتها (انسحاب ترامب من الاتفاق ومعاودة فرض العقوبات)، وبالتالي فإنهم لا يرون أن خيارات بايدن والبنتاغون باتت متطابقة، لكن يُفترض أن تكون إدارته قد سجّلت من جهة أن إحياء اتفاق 2015 كما تصوّرته قبل عامين فَقَد زخمه والأهداف المؤملة منه، ومن جهة أخرى أن إيران قد تكون وجدت في حرب أوكرانيا فرصاً لم تكن متاحة سابقاً للمضي قدماً نحو الحصول على سلاحها النووي.
في كل الأحوال، وجد بايدن نفسه إزاء إخفاق كان متوقعاً مع إيران على رغم ما عرضه من تنازلات، لكن اهتزاز العلاقة مع دول الخليج، وبخاصة السعودية والإمارات، كان إخفاقاً يتحمّل هو القدر الأكبر من مسؤوليته. وقبل أن يلتقي قادة مجلس التعاون الخليجي، الشهر المقبل في جدة، أصبح واضحاً لديه أن العلاقة بين أميركا ودول المنطقة لم تكن يوماً على هذا القدر من انعدام الثقة، ليس فقط على مستوى الحكومات، بل أيضاً لدى الرأي العام. لا يمكن الرئيس الأميركي أن يستعيد الثقة من دون التزامات واضحة وموثقة، ولا يمكن أن يكون هناك تعاون إقليمي، بقيادة أميركية ووفقاً لخطط البنتاغون، ما لم يكن أمن الخليج والمنطقة العربية محوراً أساسياً معترفاً به وليس بنداً ملحقاً بأمن إسرائيل، أو ورقة مساومة بين واشنطن وطهران.

عن المؤلف

عبد الوهاب بدرخان

Author

كاتب لبناني

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: صراع فصائلي جديد شمالي سورية: تعثّر تجربة “الجيش الوطني”؟
التالي: التطبيع التركي مع خصوم الأمس… المصالح فوق المبادئ

قصص ذات صلة

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
ثورة الأسئلة السياسية
  • آراء
  • مقالات

ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 8, 2026
الذكاء التوليدي الذاتي وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • آراء
  • مقالات

الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 1, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.