تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • مخاطر البعد الديني في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي
  • مقالات

مخاطر البعد الديني في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي

الدكتور عبد الله تركماني مايو 23, 2022 تمت قراءة 1 دقيقة
عيد الله تركماني

إنّ أخطر تطورات الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي هو تنامي أهمية البعد الديني، وقد كانت سنة 1967، وما حملته من انتصار إسرائيلي على العرب، بمثابة معلم في هذا المنظور. فللمرة الأولى وقع “كامل أرض إسرائيل”، وفي جملتها القدس بكاملها و”جبل الهيكل”، تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة.

وقد اعتبر ذلك توكيداً لـ “الرضى الإلهي”، ودليلاً على صحة كون الشعب اليهودي “شعباً مختاراً”، وأفضى إلى نشوء حركة الاستيطان القومية الدينية “غوش إيمونيم” أو “كتلة المؤمنين”، المصممة على بناء الهيكل واستيطان كامل “أرض الميعاد” إلى الأبد، إتماماً للعهد المقطوع مع يهوه (الله).

لا يعود هذا التغوّل العنصري فقط إلى الجذور الاستعمارية لإسرائيل بقدر ما يعود، كذلك، لنجاح اليمين الديني الصهيوني في التغلغل داخل دوائر القرار الإسرائيلي، وبالتالي، إعطاء الصراع صبغة دينية من خلال مخطط التهويد الذي يستهدف السيطرة على القدس والمسجد الأقصى.

ومن المفارقة أن هذا اليمين يشترك مع الحركات الإسلامية في المنطقة، على الرغم من تناقضه البنيوي معها، في تديين الصراع بتحويله من صراع قومي وسياسي، يتعلق بالأرض والهوية ومقاومة الاستعمار، إلى صراع ديني مفتوح بين المسلمين واليهود.

وفي الجانب الآخر، يبدو أنّ العرب مغرومين بلعبة التطابق، فالتطابق الذي حصل بين المسألة الفلسطينية وبين الإسلام يبدو كأنه سدرة المنتهى للعالم العربي ولقسم من النخب الفلسطينية، حتى عندما صار هذا التطابق مهلكاً بسبب من التحولات في العالم الإسلامي ونزوع حركات فيه إلى المواجهة العنيفة مع الغرب ورموزه، إذ لم نرَ أي جهد يذكر لفض هذا التطابق وتأكيد التباين والاختلاف بين المسألة الفلسطينية، بوصفها قضية شعب يسعى إلى الحرية واستعادة جزء من وطنه التاريخي، وبين الإسلام الجهادي الذي انزلقت أوساط فيه إلى العنف الصريح تحت مسميات وأغراض لا علاقة لها بالمسألة الفلسطينية التي تم تجييرها على غير إرادة منها.

إنّ هدف إسرائيل تجاه المسجد الأقصى هو الهدم التدريجي، بهدف بناء الهيكل المزعوم مكانه، لذا يتحرك الإسرائيليون وفق مخطط استراتيجي وينفذونه على مراحل متدرجة ومتصاعدة.

ففي هذه الأيام يشتد الصراع بين المتطرفين الإسرائيليين، مدعومين من حكومة “التغيير” الجديدة بقيادة بينت، والفلسطينيين في القدس، وفي الوقت نفسه، تتواصل ادعاءات الأوساط الإسرائيلية الدينية المتطرفة وجود هيكل سليمان المزعوم تحت المسجد الأقصى.

وفي الواقع يمكن استيضاح أهمية القدس في المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية منذ العام 1984 مروراً بالعام 1967، وحتى اليوم من خلال مجموع سكانها اليهود الآخذ بالنمو لتحقيق أهداف سياسية وديموغرافية في الوقت نفسه: فمن جهة بات مجموع المستوطنين اليهود في مدينة القدس الشرقية يشكلون نسبة كبيرة من المستوطنين في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة. ومن جهة أخرى، بات مجموع السكان اليهود في القدس الكبرى يشكلون نسبة معتبرة من إجمالي مجموع اليهود في إسرائيل والأراضي المحتلة.

وهكذا، فإنّ اكتساب الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي طابعاً دينياً سيصعّب إمكانية الوصول إلى “الحل الوسط التاريخي” للقضيتين الفلسطينية والإسرائيلية، إذ إنّ الرداء السياسي العلماني الذي تلبسه الحركة الصهيونية الرسمية، يبدو قناعاً تتخفى وراءه رؤية دينية تصر إسرائيل من خلالها على تحديد مواقفها من الصراع استناداً إلى اعتبارات تمليها عقائد دينية بأكثر مما تمليها اعتبارات سياسية.

ولأنّ المعتقدات الدينية لا تقبل بطبيعتها حلولاً وسطاً، فمن الطبيعي أن تصبح الصراعات المبنية على معتقدات من هذا النوع مستعصية على الحل وعلى التسوية. فأية تسوية قابلة للحياة هي بطبيعتها حل وسط بين حقوق ومصالح متعارضة، وما لم تبدِ أطراف الصراع جميعها استعداداً حقيقياً ومتكافئاً لتفهم حقوق الآخرين ومصالحهم، والقبول بصيغة تحقق التوازن بين حقوق ومصالح الجميع، يصبح إمكان التوصل إلى أرضية مشتركة، أي صالحة لبناء اتفاق نهائي فوقها، مسألة بالغة الصعوبة. وحين يكون هناك طرف عربي يرى الصراع من منظور سياسي، من خلال خطة السلام العربية، وهو منظور براغماتي – مرن بطبيعته، وآخر إسرائيلي يراه من منظور ديني، وهو منظور عقائدي – جامد بطبيعته، يصبح من الصعب جداً التقريب بين مواقف الطرفين للاتفاق على مرجعية واضحة للأسس التي يقوم عليها الحل.

إنّ اغتيال شيرين أبو عاقلة، المسيحية العربية الفلسطينية، والاعتداء على جنازتها، يعيدان الصراع إلى جذوره، لأن الهدف الاستراتيجي لدولة الاحتلال يبقى اقتلاع الهوية الفلسطينية بمختلف مكوّناتها الروحية والثقافية، لا فرق في ذلك بين مسلمين ومسيحيين. وشيرين كانت شاهدةً على فصول غير قليلة في مسلسل الاقتلاع هذا إبّان العقدين الأخيرين.

ومن المؤكد أنه إذا أصرت إسرائيل على رؤيتها الدينية للصراع فلن يكون هناك سلام شامل وعادل ودائم. ففي مواجهة رؤية لحقوق يهودية مستمدة من التوراة، لا بدَّ أن تبرز رؤية مقابلة تعتبر فلسطين كلها أرض وقف وجزء من دار الإسلام الذي لا يجوز لأحد التفريط في شبر واحد منه.

عن المؤلف

الدكتور عبد الله تركماني

Author

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: انعكاسات الحرب الأوكرانية على سوريا: المساعدات الإنسانية والمنطقة الآمنة
التالي: سوريا.. المنطقة الآمنة إلى الواجهة مجدداً

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.