تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • حرب عالمية ثالثة.. إعلام أوروبا في كوكب آخر
  • مقالات

حرب عالمية ثالثة.. إعلام أوروبا في كوكب آخر

محمد قوّاص فبراير 22, 2022 تمت قراءة 1 دقيقة
حرب عالمية ثالثة

20 شباط 2022 (Sky News Arabia)
من يراقب ما يشغل الإعلام في فرنسا سيكتشف مدى هامشية الحدث الأوكراني وعرضيته. وفيما العالم بشرقه وغربه مهتم بمستقبل السلم والحرب في العالم المهدد من حدود روسيا مع أوكرانيا، فإن الحدث ليس بالضرورة في العناوين اليومية للصحف في فرنسا وليس الموضوع الرئيسي للمناظرات التلفزيونية وما أكثرها على الشاشات الفرنسية المحلية والدولية.
والحق أن تهميش الحدث على خطورته ليس ظاهرة فرنسية. وعلى الرغم من أن الكارثة إن وقعت ستطال أوروبا التي عرفت في التاريخ قبل غيرها أوجاع الحروب العالمية، إلا أن إعلام أوروبا هو على منوال ذلك الفرنسي في سلوكه. صحيح أن أولويات محلية تحتل سلم الأهمية لدى الرأي العام، وخصوصا في فرنسا التي تشغلها الانتخابات الرئاسية المقبلة، غير أنه قد يكون لتلك البرودة المستفزَّة أسباب أخرى.
من راقب الإعلام الغربي عامة عشية حرب الكويت عام 1990 وحرب العراق عام 2003 سهل عليه ملاحظة احتلال الحدثين صدارة الاهتمامات دون أي منافس. والأحرى أن الدول التي قررت الانخراط في الأزمتين، سواء في المشاركة في الحرب أو رفضها والإعراض عنها، اندفعت لتعويم الحدثين وترقيتهما إلى مستوى محلي بهدف صناعة رأي عام يرفد قرارات الحكومات في هذا الصدد. مذاك بات المراقب يرصد بوصلة انخراط هذه الدولة أو تلك بهذا الصراع أو ذاك بناء على غياب الخبر أو حضوره وبأي لغة وترتيب في النشرات الرئيسية والمحلية.
وفق ذلك فهمنا قبل سنوات غياب الحدث السوري عن النشرات الرئيسية في فرنسا وبريطانيا وبقية الدول الأوروبية، لعدم الحاجة إلى صناعة رأي عام يقف وراء تدخل عسكري لاح عام 2013 للحظات قبل أن يتوارى إلى الأبد.
والأمر ينسحب على ملف الصراع مع إيران وملفات أمنية أخرى لا تحتاج إلى تجييش المجتمع باتجاهها ولا تحتاج أساسا إلى رأيه بها. صحيح أن ملايين خرجوا في الشوارع رفضا للحرب في العراق وحتى استنكارا لحروب إسرائيل وقضايا عالمية أخرى، إلا أن المظاهرات الشعبية، على ضخامتها النادرة في بعض الأحيان، لا يمكن أن تغير من مؤشرات الرأي العام طالما أن الماكينة الإعلامية تذهب تهميشا أو تجييشا نحو وجهات أخرى.
وعلى الرغم من حيوية الفرنسي إيمانويل ماكرون والبريطاني بوريس جونسون والألماني أولف شولتز داخل الحدث الأوكراني، إلا أن في غرابة انشغال الإعلام المحلي بقضايا روتينية أخرى (السياسة المحلية، تدابير كورونا، القوة الشرائية، توقعات التضخم.. إلخ) سعي لسحب الحدث الأوكراني من النقاش العام وجعله حصراً بين ذوي الخبرة والاختصاص لا يبت به إلا أصحاب القرار.
ولئن اشتكى الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلنسكي من الهلع الذي تنفخه العواصم الغربية وتأثيراته على الاستقرار في بلاده، فإن الأوربيين الذين يخشون على اقتصاداتهم المترنحة، حريصون على تجنيب أسواقهم فوضى الإشاعات والتهويل التي لا تحبها البورصات ولا تهواها المؤشرات.
على أن في انشغال باريس بما قاله هذا المرشح للانتخابات الرئاسية وما اقترفه آخر في عزّ الحديث عن احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة لم يخف الأميركي جو بايدن إثارة احتمالها، ما يطرح أسئلة بشأن حقيقة خطورة الحدث الأوكراني وجسارته. كما أن غياب قلق المواطن نفسه وعدم هرعه للسؤال عن تدابير الأمن والوقاية والدفاع وتخزين المواد الغذائية تحسبا لتلك الحرب المزعومة، يكشف ربما عن عدم استيعاب مجتمعي للسجال الجيوستراتيجي وعدم تصديق إمكانية نشوب نزاع يتجاوز سقوفا منضبطة منخفضة في حدودها المكانية والزمانية.
وفي موسم الانتخابات الرئاسية في فرنسا يكاد حدث أوكرانيا وصراع الغرب والشرق يغيب عن خطب المرشحين وحججهم وليس مادة ينهل من صخبها المتنافسون. والمسألة لا تكمن في أهمية الحدث، بل في قرار مغرض يهدف إلى ألا ينشغل الرأي العام باحتمالات الحرب، وتصويب اهتمامه بما هو حقيقي لا احتمال به. حتى أن في تهميش الإعلام للحدث الأوكراني بمعنى انزاله عن صدارة الحدث، ما يتناقض مع ما يصدر عن المنابر الرسمية الفرنسية، لا سيما وزارتي الدفاع والخارجية التي ما فتئت تكرر التحذير من حرب محتملة وتفرط بالتهويل بها.
وقد يتم التبرع بكثير من التفسيرات في تبرير ذلك الصقيع الإعلامي فوق حدث ملتهب. غير أن في ثنايا السؤال شعور بأن الأمر ملهاة بدأها فلاديمير بوتين وفق توقيت ويسدل الستار عليها وفق توقيت آخر. واللافت أن محادثات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أكدت تلك الملهاة بحيث صبّ إعلام باريس اهتمامه على طاولة الحوار العملاقة البيضاء ومراميها والتهكم على مشهدها.

في الثنايا أيضا ما يستند على معطيات دقيقة حول ما يعرفه رجل روسيا من متاح ومن ممنوع بما يضخّ جرعات من الطمأنينة داخل الأداء الإعلامي، وهو أمر فهمه أصحاب المصالح والنفوذ وأوحت به وسائل الإعلام التابعة لهم والتي يراد دوما تسويقها حرة مستقلة عن نفوذ سلطات السياسة والبزنس وأجنداتها.
الحرب إن وقعت فهي كارثة أوروبية سوداء. ومع ذلك فإن إعلام فرنسا (على خلاف ذلك في ألمانيا مثلا) يقدم الحدث بصفته نزالاً حادا بين موسكو وواشنطن. بوتين يلوح ويلمح، بايدن بحذر ويتوعد. في هذا الوقت ينشغل البيت الفرنسي باتصال هاتفي أجراه الشعبوي الفرنسي المرشح للانتخابات الرئاسية إيريك زيمور مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ملتمسا من ذلك الاتصال بركة لا يبدو أن ترامب قد أنعم عليه بها.
تهميش الحدث لدى إعلام فرنسا يأتي للمفارقة متواكبا مع ظاهرة أخرى تستحق التأمل. الحرب خيضت، حتى الآن، عبر الإعلام. أفرطت واشنطن في وضع معلوماتها الاستخبارية تحت أضواء الإعلام كاشفة فاضحة بكل شفافية كل التحركات العسكرية الروسية. بدا للناس أن لا أسرار في تلك الحرب التي تكاد مداولات تجنُبها تُنقل على الهواء مباشرة. لا غرف سوداء، ولا خطوط تواصل حمر، ولا “ستار حديدي” يحجب الوقائع ويمحضها برومانسيات الغموض.
تلهى الإعلام الفرنسي قبل أيام بإعلان ماكرون انسحاب فرنسا وشركائها الأوروبيين من مالي. غير أن الأمر لا يشغل الرأي العام كثيرا، ذلك أن صعود ظاهرة زيمور ومراوحة اليمين المتطرف والوسط وتخبطه وهزال جيش المرشحين من اليسار وتدلل ماكرون في إعلان ترشحه أكثر إثارة من حرب نووية على الابواب.

عن المؤلف

محمد قوّاص

Author

كاتب لبناني

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: احتجاجات حاشدة للمعلمين في طهران وعشرات مدن إيرانية أخرى
التالي: بدل سياسات الإكراه الفاشلة.. الـ “كواد” يفتح بوابة شراكة ندية للصين

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.