تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • حكام القوى العظمى يلعبون بالنار
  • مقالات

حكام القوى العظمى يلعبون بالنار

هيئة التحرير يناير 26, 2022 تمت قراءة 1 دقيقة
القوى العظمى

جلبير الأشقر*

القدس – 26 كانون الثاني 2022
ليس من المبالغة القول إن ما يحدث حالياً من مواجهة في قلب القارة الأوروبية إنما هو أخطر لحظة في التاريخ المعاصر وأقربها إلى حرب عالمية ثالثة منذ أزمة الصواريخ السوفييتية في كوبا في عام 1962. صحيح أن لا موسكو ولا واشنطن قد لوّحتا باستخدام السلاح النووي حتى الآن، ولو لا يساور أحد شك في أن الدولتين وضعتا ترسانتيهما النوويتين على أهبة الاستعداد في مواجهة الظروف الراهنة، وصحيح أن مستوى الاستنفار العسكري لم يبلغ في أمريكا إلى الآن ما بلغه في عام 1962، بيد أن الحشد العسكري الروسي على حدود أوكرانيا فاق مستويات الحشد على التخوم الذي شهدته أحرّ محطات «الحرب الباردة» كما بلغ التصعيد الكلامي الغربي إزاء روسيا حدّاً خطيراً أخذ يترافق بإجراءات واستعدادات عسكرية تنذر باحتمال الالتهاب.
حكام القوى العظمى يلعبون بالنار. قد يظنّ لاعب الشطرنج فلاديمير بوتين أن الأمر أشبه ما يكون بتحريك الوزير (الملكة) والقلعة على الرقعة بغية إرغام الخصم على سحب أحجاره، وقد يظنّ جو بايدن أنها لفرصة مناسبة له كي يعيد تلميع صورته الداخلية والخارجية التي باتت باهتة تماماً منذ إخفاقه المشين في إخراج انسحاب قوات بلاده من أفغانستان، وقد يظنّ بوريس جونسون أن العنتريات وسيلة رخيصة كي يصرف الأنظار عن مشاكله السياسية الداخلية، إلّا أن الأحداث في مثل هذه الظروف سريعاً ما تكتسب على وقع طبول الحرب دينامية خاصة بها تتخطّى سيطرة كافة اللاعبين وتنذر بإحداث انفجار لم يكن أحد اللاعبين يرغب به أصلاً.
لقد بلغ التوتّر الراهن بين روسيا والدول الغربية في القارة الأوروبية حداً لم تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، إذ إن أول الحروب التي شهدتها مذّاك، ألا وهي حروب البلقان في التسعينيات، لم تبلغ قط مثل مستوى التوتّر المديد والاستنفار بين القوى العظمى الذي نشهده اليوم. ولو اندلعت حربٌ بنتيجة التوتر الراهن، وحتى لو دارت رحاها في البدء داخل الساحة الأوكرانية حصراً، فإن مركزية هذه الساحة وحجمها كفيلان بأن يجعلا خطر انتشار الحريق إلى سائر البلدان الواقعة على تخوم روسيا في أوروبا كما في القفقاز وآسيا الوسطى خطراً جسيماً ومحدقاً.
أما السبب الأساسي لما يجري فيرجع إلى سلسلة من التطورات، الذنب الأول فيها ذنب الأقوى وهو البادي والأظلم بالتالي، عنينا الولايات المتحدة الأمريكية. فقد تصرّفت إزاء روسيا، منذ دخول الاتحاد السوفييتي في طور الاحتضار في عهد ميخائيل غورباتشوف وعلى الأخص في عهد أول رئيس لروسيا ما بعد السوفييتية بوريس يلتسين، تصرّفت تصرّفَ الغالب غير الرحيم إزاء المغلوب الذي يبغي الغالب منعه من النهضة بعد كبوته. وقد تجسّد ذلك بتوسيع الحلف الأطلسي (ناتو) تحت سطوة واشنطن بضمّه دولا كانت سابقاً منتمية إلى حلف وارسو تحت سطوة موسكو، بدل حلّ الحلف الغربي بموازاة نظيره الشرقي. كما تجسّد الأمر بإملاء الغرب سياسة اقتصادية مستوحاة من «العلاج بالصدمة» على اقتصاد روسيا البيروقراطي بما أحدث أزمة اجتماعية ـ اقتصادية وانهياراً شبيهين بما يحدث في لبنان، لكن في بلد تبلغ مساحته 1,636 ضعف مساحة لبنان!
وهذه المقدّمات هي التي أدّت بصورة طبيعية جداً إلى النتيجة التي حذّر من حدوثها قبل ثلاثين عاماً أحد أبرز مستشاري غورباتشوف، العضو السابق في مجلس السوفييت الأعلى واللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي، جيورجي أرباتوف، عندما أشار إلى أن سياسات الغرب حيال روسيا من شأنها أن تؤدّي إلى «حرب باردة جديدة» وظهور حكم سلطوي في موسكو يعاود التراث الإمبراطوري الروسي القديم. وهذا ما تحقق بالفعل مع اعتلاء بوتين سدة الحكم، وهو يعبّر عن مصالح أهم كتلتين في الاقتصاد الرأسمالي الروسي (الذي تتداخل فيه رأسمالية الدولة والمصالح الخاصة) ألا وهما المجمّع العسكري-الصناعي (يستخدم خُمس اليد العاملة الروسية الصناعية، فضلاً عن أعضاء القوات المسلّحة) والمجمّع الغازي-النفطي.

وكانت النتيجة أن روسيا بوتين تمارس سياسة تمدّد عسكري تفوق بدرجات ما ساد في زمن الاتحاد السوفييتي. فإن موسكو في ذلك الزمن لم تنشر قوات قتالية خارج دائرة السيطرة التي حازت عليها من جراء الحرب العالمية الثانية سوى عندما اجتاحت أفغانستان في نهاية عام 1979، وهو اجتياح عجّل في الاحتضار السوفييتي. أما روسيا بوتين فبعد أن استعادت حيوية اقتصادية بفضل ازدياد أسعار المحروقات منذ بداية القرن الراهن، أصبحت تتدخل عسكرياً خارج حدودها بوتيرة تضاهي وتيرة التدخلات العسكرية الأمريكية السابقة للخروج من فيتنام، وتلك التي شهدتها المرحلة الممتدة بين الحرب الأمريكية الأولى ضد العراق في عام 1991 وخروج القوات الأمريكية الفاشلة من هذا البلد بعد تلك الحرب بعشرين عاماً. ولا تقتصر التدخلات والاجتياحات الروسية على «الخارج القريب» أي البلدان المحاذية لروسيا والتي كانت تسيطر موسكو عليها من خلال الاتحاد السوفييتي أو حلف وارسو، وقد شهدت هذه المناطق تدخلات في بلدان القفقاز، ولاسيما جورجيا، وفي أوكرانيا ومؤخراً في كازخستان، بل تعدّتها إلى خوض الحرب في سوريا منذ عام 2015 والتدخل العسكري تحت غطاء شفاف في ليبيا ومن ثم في أفريقيا جنوب الصحراء، والحبل على الجرّار.
وبين العدوانية الروسية المتجدّدة والعنجهية الأمريكية المستدامة يجد العالم نفسه على حافة كارثة لو وقعت لأسرعت إسراعاً كبيراً في إفناء البشرية الذي يسير كوكبنا إليه بفعل تلوّث البيئة وتغيّر المناخ. فبقي لنا أن نأمل أن يتغلّب العقل وتتوصّل القوى العظمى إلى اتفاق يأخذ هواجس روسيا الأمنية بعين الاعتبار ويعيد انتاج شروط «تعايش سلمي» مجدّد يخفّض من حرارة «الحرب الباردة» الجديدة ويحول دون تحوّلها إلى حرب ساخنة من شأنها أن تجلب كارثة عظمى على البشرية جمعاء.

عن المؤلف

هيئة التحرير

Administrator

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: هل يمكن إنشاء تحالف ضد «الناتو»؟
التالي: تمسك أوروبي بـ «الخطوط الحمر» في سوريا

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.