تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عالم متغيّر
  • مقالات

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عالم متغيّر

الدكتور عبد الله تركماني ديسمبر 8, 2021
عبد-الله-التركماني-620x330

في الذكرى الثالثة والسبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يقف الشعب السوري، الذي اعتُبرت مأساته أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، حسب ما ذكره الأمين العام للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التابعة لها، متسائلًا: أين هي القيم السامية التي انطوى عليها الإعلان إزاء مأساتنا السورية منذ ما ينوف عن عشر سنوات؟

إنّ حقوق الإنسان مسألة عالمية بامتياز، يقرّ بها الإعلان للإنسان – حيثما كان – لمجرد أنه إنسان، بغض النظر عن أية خصائص عرقية أو قومية أو اجتماعية أو جنسية، حيث المساواة هي المبدأ الأساسي للشرعة العالمية لحقوق الإنسان.

لقد انطوى الإعلان على مبادئ أساسية، منها: الحق في الحياة، والحق في عدم التعرّض للتعذيب، والحق في طلب اللجوء هربًا من الاضطهاد والجرائم ضد الإنسانية. واستُكمل الإعلان في سنة 1949 باتفاقية جنيف الرابعة، التي ضمنت حماية المدنيين في زمن الحرب وحرية عمل الفرق الطبية في مناطق الصراع. ووصل الأمر إلى إصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة في سنة 2005 قرارًا بـ ” حق التدخل الإنساني ” في الدول التي تحكمها حكومات تسلطية، لحماية المدنيين من جرائمها.

وهنا يتساءل السوريون، بعدما تعرّضوا إلى كل أنواع انتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها التهجير القسري والتغيير الديمغرافي، من قبل نظام بشار الأسد وحلفائه الإيرانيين والروس، عن مدى فعالية الحماية الدولية؟

إنّ خذلان المجتمع الدولي للشعب السوري، ونكرانه لمبادئ الشرعة العالمية لحقوق الإنسان، وتنصّله من واجباته في حماية المدنيين السوريين، من الموت والدمار في البراميل المتفجرة والسلاح الكيماوي المحرّم دوليًا، إضافة إلى معاناة اللاجئين منهم في بعض دول اللجوء، جعلهم يدركون أنّ حقوق الإنسان السوري أضحت موضوعًا في السياسات الإقليمية والدولية، أي مجالًا إضافيًا تتفاعل من خلاله الدول طبقًا لعلاقات القوة والمصلحة وتقاسم النفوذ. ما يعكس ازدواجية معايير المجتمع الدولي، والتلاعب بالحقوق الإنسانية، لتحقيق مصالح أنانية للدول المؤثرة في المسألة السورية. في حين أنّ الولايات المتحدة الأميركية اندفعت إلى التصدي للجريمة ضد الإنسانية في كمبوديا، أثناء سيطرة نظام ” بول بوت ” و ” الخمير الحمر ” على السلطة بين عامي 1975 – 1978، من خلال المساهمة في إسقاط النظام وإنشاء محكمة دولية لمحاكمة المسؤولين عن الجرائم التي ارتُكبت في حق الشعب الكمبودي.

ولكن ما أثلج صدور السوريين أنّ جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، حتى لرأس سلطتهم المستبدة بشار الأسد، حيث أُدين، في سنة 2017، اثنان من قادة ” الخمير الحمر “، بالرغم من محاولتهما الاحتماء بـ ” الحصانة السيادية “. ولعلَّ جهود فريق الحقوقيين السوريين في ” المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية “، بالتعاون مع حقوقيين أوروبيين، الذين جمعوا أكثر من مليوني وثيقة، بما في ذلك وثائق الإدانة الموقّعة من بشار الأسد، تسفر عن إنشاء محكمة دولية لمجرمي الحرب السوريين الذين تلطخت أياديهم بدماء الشعب السوري.

وبالرغم من كل ما تقدم، تحظى الشرعة العالمية لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الإعلان العالمي، بأوسع توافق دولي، مع الإقرار بأنّ ما شهده العالم المتغيّر يطرح تساؤلات عن حجم الانتهاكات التي تتعرض له هذه الحقوق، وكيفية تطوير أداء الهيئات المنوط بها متابعة هذه الانتهاكات. ومن المؤكد أنّ حقوق الإنسان لا يمكن أن تُحترَم في ظل دول حكم الاستبداد، وإنما في دول الحق والقانون، دول مواطنيها الأحرار المتساوين في الحقوق والواجبات. مما يطرح على السوريين ضرورة متابعة نضالهم من أجل مبادئ ثورتهم في الحرية والكرامة، ومحاربة كل أشكال الإرهاب، وبالتالي الانتقال من الاستبداد إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان.

ومن المؤكد، أنّ تجسيد حقوق الإنسان في سورية بعد إنجاز عملية الانتقال السياسي، لن تظهر نتائجه إلا بضمان تقريرها في مقدمة الدستور القادم، باعتبارها مبادئ محصنة في الدستور، غير قابلة للإلغاء في أية دساتير لاحقة. مما يستوجب المعالجة الجدية لتفعيل الممارسة الفعلية لحقوق الإنسان، من خلال التعاطي المجدي مع الإشكاليات التالية: إدراج أحكام الشرعة العالمية لحقوق الإنسان في النظام القانوني لسورية ما بعد التغيير، بحيث تكون ملزمة، وإمكانية إثارة أحكام الشرعة العالمية أمام القضاء السوري.

عن المؤلف

الدكتور عبد الله تركماني

Author

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: ليس بالفتوى وحدها يحيا الإنسان
التالي: واقع حقوق الإنسان في سورية ومعوّقات وكيفيات تفعيلها بعد التغيير (2-2)*

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.